فيا معشر الشباب المخدوعين ! أفيقوا من سكرتكم ، واخرجوا من الزنازين المظلمة والسر
07-04-2011, 10:04 AM
فيا معشر الشباب المخدوعين ! أفيقوا من سكرتكم ، واخرجوا من الزنازين المظلمة والسراديب والقماقم التي سجنكم فيها سماسرة ودهاقين السياسة الماكرة وكبلوا عقولكم بأصفاد وأغلال التبعية الخرقاء العمياء ينعقون بكم كقطعان المواشي زاعمين لكم أن هذا هو طريق الإسلام وهذا هو طريق الحرية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ ربيع حفظه الله :
يشهد الله وملائكته والعقلاء من الناس وكبار الإخوان المسلمين أن دعوة الإخوان المسلمين السياسية التي اعتنقها سيد قطب حتى مات من أجلها أنها كانت مفتوحة الأبواب على مصاريعها لكل أرباب البدع والضلال ، من روافض ، وخوارج ، وصوفية غالية قبورية، ولكل راغب من النصارى، ولكل منافق زنديق ، ولكل عشاق المناصب ، ولكل حاقد ومتعطش للدماء وسلب الأموال إلى مآخذ أخرى لا يتسع المقام لذكرها.
فيا معشر الشباب المخدوعين ! أفيقوا من سكرتكم ، واخرجوا من الزنازين المظلمة والسراديب والقماقم التي سجنكم فيها سماسرة ودهاقين السياسة الماكرة وكبلوا عقولكم بأصفاد وأغلال التبعية الخرقاء العمياء ينعقون بكم كقطعان المواشي زاعمين لكم أن هذا هو طريق الإسلام وهذا هو طريق الحرية، وما من شيء من هذا أو ذاك إلا ما ذكرته لكم ، وأمثل الإسلام عندهم ما في السودان وأفغانستان ، ولا يمكن أن تعرفوا حقيقة ذلك إلا إذا خرجتم من تلك السراديب والزنازين والقماقم وحطمتم تلك الأغلال والأصفاد ، فإن آثرتم عبودية الزنازين والقماقم والسراديب ، فلن تزروا عند الله وعند من يعرف هذه الحقائق إلا بأنفسكم ، ولن تضروا الله شيئا، وسيقول من يعرف الحقيقة والواقع:
ولو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت
وسيقول :
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وسيصدق فيكم :
ومن يكن الغراب له دليلا يمر به على جيف الكلاب
المصدر :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ ربيع حفظه الله :
يشهد الله وملائكته والعقلاء من الناس وكبار الإخوان المسلمين أن دعوة الإخوان المسلمين السياسية التي اعتنقها سيد قطب حتى مات من أجلها أنها كانت مفتوحة الأبواب على مصاريعها لكل أرباب البدع والضلال ، من روافض ، وخوارج ، وصوفية غالية قبورية، ولكل راغب من النصارى، ولكل منافق زنديق ، ولكل عشاق المناصب ، ولكل حاقد ومتعطش للدماء وسلب الأموال إلى مآخذ أخرى لا يتسع المقام لذكرها.
فيا معشر الشباب المخدوعين ! أفيقوا من سكرتكم ، واخرجوا من الزنازين المظلمة والسراديب والقماقم التي سجنكم فيها سماسرة ودهاقين السياسة الماكرة وكبلوا عقولكم بأصفاد وأغلال التبعية الخرقاء العمياء ينعقون بكم كقطعان المواشي زاعمين لكم أن هذا هو طريق الإسلام وهذا هو طريق الحرية، وما من شيء من هذا أو ذاك إلا ما ذكرته لكم ، وأمثل الإسلام عندهم ما في السودان وأفغانستان ، ولا يمكن أن تعرفوا حقيقة ذلك إلا إذا خرجتم من تلك السراديب والزنازين والقماقم وحطمتم تلك الأغلال والأصفاد ، فإن آثرتم عبودية الزنازين والقماقم والسراديب ، فلن تزروا عند الله وعند من يعرف هذه الحقائق إلا بأنفسكم ، ولن تضروا الله شيئا، وسيقول من يعرف الحقيقة والواقع:
ولو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت
وسيقول :
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وسيصدق فيكم :
ومن يكن الغراب له دليلا يمر به على جيف الكلاب
المصدر :
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟







