قنبلة وراء هجوم مراكش
28-04-2011, 09:36 PM
قنبلة وراء هجوم مراكش

الانفجار استهدف مكانا مزدحما بسياح أجانب
أرجعت وزارة الداخلية المغربية التفجير الذي هز مراكش عصر الخميس وخلف عددا من القتلى إلى قنبلة, طبقا لتحقيقات أولية.
وقال بيان للوزارة إن تحليل الأدلة المبدئية التي جمعت من موقع الانفجار الذي وقع في مقهى مزدحم بساحة الفناء في مراكش وأسفر عن سقوط 15 قتيلا بينهم ستة من الفرنسيين, يؤكد نظرية الهجوم.
جاء ذلك ليضع حدا لتكهنات بشأن ملابسات الهجوم, الذي وصفته السلطات بأنه "إجرامي", ولم تشر إلى صفة "الإرهابي".
وفي هذا السياق, قال أحد الصحافيين المغاربة إن هناك تكهنات بأن شخصا من رواد المقهى وضع حقيبة بها متفجرات قبل أن يغادر المكان, مشيرا إلى أن أجهزة الأمن عثرت على أسلاك مرتبطة بقنبلة وأشلاء لجثة يعتقد أنها "ربما تكون لانتحاري".
وتوقع ارتفاع عدد القتلى, مشيرا إلى أن بعض الجرحى وعددهم بلغ عشرين جريحا من جنسيات مختلفة, في حالة خطرة. كما أشار إلى أن نفس المكان كان مستهدفا بتفجير عام 2000, وتوقع أن يكون المستهدف هو السياحة وضرب الاقتصاد الوطني.
وقد أصدر ملك المغرب محمد السادس أوامره بفتح تحقيق في الحادث, وطالب وزارة الداخلية بسرعة إعلان النتائج "بكل شفافية".

الانفجار استهدف مكانا مزدحما بسياح أجانب
أرجعت وزارة الداخلية المغربية التفجير الذي هز مراكش عصر الخميس وخلف عددا من القتلى إلى قنبلة, طبقا لتحقيقات أولية.
وقال بيان للوزارة إن تحليل الأدلة المبدئية التي جمعت من موقع الانفجار الذي وقع في مقهى مزدحم بساحة الفناء في مراكش وأسفر عن سقوط 15 قتيلا بينهم ستة من الفرنسيين, يؤكد نظرية الهجوم.
جاء ذلك ليضع حدا لتكهنات بشأن ملابسات الهجوم, الذي وصفته السلطات بأنه "إجرامي", ولم تشر إلى صفة "الإرهابي".
وفي هذا السياق, قال أحد الصحافيين المغاربة إن هناك تكهنات بأن شخصا من رواد المقهى وضع حقيبة بها متفجرات قبل أن يغادر المكان, مشيرا إلى أن أجهزة الأمن عثرت على أسلاك مرتبطة بقنبلة وأشلاء لجثة يعتقد أنها "ربما تكون لانتحاري".
وتوقع ارتفاع عدد القتلى, مشيرا إلى أن بعض الجرحى وعددهم بلغ عشرين جريحا من جنسيات مختلفة, في حالة خطرة. كما أشار إلى أن نفس المكان كان مستهدفا بتفجير عام 2000, وتوقع أن يكون المستهدف هو السياحة وضرب الاقتصاد الوطني.
وقد أصدر ملك المغرب محمد السادس أوامره بفتح تحقيق في الحادث, وطالب وزارة الداخلية بسرعة إعلان النتائج "بكل شفافية".








