القذافي يخطط لنقل السلطة تدريجيا ومغادرة الحكم
16-05-2011, 08:37 AM
القذافي يخطط لنقل السلطة تدريجيا ومغادرة الحكم
يخطط الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لنقل السلطة تدريجيا والخروج من الحياة العامة، مع استعداد المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة توقيف بحقه.
ونقلت صحيفة ''أوبزيرفر'' البريطانية، أن القذافي يخطط للتقاعد وممارسة دور الزعيم الروحي للبلاد التي حكمها أكثر من 40 عاما، ومن ثم السماح للمؤسسات بأن تنمو وتحل محله في السلطة، على أمل أن يساهم ذلك في إقناع منظمة حلف شمال الأطلسي بوقف حملة الغارات الجوية التي بدأتها ضده منذ شهرين.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في النظام الليبي أكدوا في مقابلات أجرتها معهم أن القذافي يعرف أن وقته انتهى، لكنه لن يذهب إلى فنزويلا ويريد الانتقال إلى الواجهة الخلفية والعيش حياة كريمة وأن يكون مثل الإمبراطور الياباني أو الزعيم الكوبي كاسترو.
ونسبت إلى واحد من المسؤولين الليبيين، الذين لم تكشف عن هويتهم، القول القذافي لا مستقبل لليبيا من خلال فرض أفكاره الشخصية على الشعب والعالم، وأن البلاد تحتاج إلى الكثير من الإصلاحات.
وأشارت الصحيفة إلى أن القذافي سعى خلال الأسبوعين الماضيين، وفي أول مؤشر على تغيير نهجه منذ توليه السلطة عام 1969 إلى تفويض زعماء القبائل التحدث في القضايا الوطنية وعينهم كمحكمين، وهو دور سيزيد -حسب المصادر المطلعة- من الانتقال التدريجي للسلطة عبر التفاوض من نظامه التسلطي، كما منح رئيس وزرائه حرية التحرك على الساحة الدولية.
يخطط الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لنقل السلطة تدريجيا والخروج من الحياة العامة، مع استعداد المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة توقيف بحقه.
ونقلت صحيفة ''أوبزيرفر'' البريطانية، أن القذافي يخطط للتقاعد وممارسة دور الزعيم الروحي للبلاد التي حكمها أكثر من 40 عاما، ومن ثم السماح للمؤسسات بأن تنمو وتحل محله في السلطة، على أمل أن يساهم ذلك في إقناع منظمة حلف شمال الأطلسي بوقف حملة الغارات الجوية التي بدأتها ضده منذ شهرين.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في النظام الليبي أكدوا في مقابلات أجرتها معهم أن القذافي يعرف أن وقته انتهى، لكنه لن يذهب إلى فنزويلا ويريد الانتقال إلى الواجهة الخلفية والعيش حياة كريمة وأن يكون مثل الإمبراطور الياباني أو الزعيم الكوبي كاسترو.
ونسبت إلى واحد من المسؤولين الليبيين، الذين لم تكشف عن هويتهم، القول القذافي لا مستقبل لليبيا من خلال فرض أفكاره الشخصية على الشعب والعالم، وأن البلاد تحتاج إلى الكثير من الإصلاحات.
وأشارت الصحيفة إلى أن القذافي سعى خلال الأسبوعين الماضيين، وفي أول مؤشر على تغيير نهجه منذ توليه السلطة عام 1969 إلى تفويض زعماء القبائل التحدث في القضايا الوطنية وعينهم كمحكمين، وهو دور سيزيد -حسب المصادر المطلعة- من الانتقال التدريجي للسلطة عبر التفاوض من نظامه التسلطي، كما منح رئيس وزرائه حرية التحرك على الساحة الدولية.








