اليهود لن يحجوا هذا العام إلى "جربة"
16-05-2011, 09:10 PM
اليهود لن يحجوا هذا العام إلى "جربة" لأول مرة منذ 20 سنة
أعلن مسؤول الطائفة اليهودية في جربة الاثنين الغاء الاحتفالات التي تقام بمناسبة الزيارة السنوية للغريبة، اقدم كنيس يهودي في افريقيا، بسبب "غياب الزوار" مشيرا الى انها المرة الاولى "منذ اكثر من عشرين عاما" التي تلغى فيها هذه التظاهرة.
غير ان المسؤولين عن الطائفة اوضحوا ان الجانب الديني من المناسبة سيتم كالعادة.
وقال بيريز الطرابلسي رئيس الطائفة اليهودية في جربة (550 كلم جنوب العاصمة) "تم الغاء اغلب الفقرات التي تؤثث الزيارة السنوية للغريبة نتيجة غياب الزوار هذا العام على خلفية الاوضاع الامنية غير المستقرة في البلاد".
واعلن "الغاء المزادات العلنية المتنوعة بساحة الغريبة التي يخصص ريعها ليهود جربة".
كما تم الغاء "كافة الانشطة الثقافية الموازية للطقوس الدينية" وذلك "وفاءا لشهداء الثورة التونسية" في اشارة الى اكثر من 200 قتيل ابان الثورة التي ادت الى فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 جانفي الماضي.
واشار الى "انها المرة الاولى التي يتم فيها الغاء هذه الاحتفالات منذ توليه رئاسة الطائفة اليهودية قبل اكثر من عشرين عاما".
وكان من المقرر ان تستمر الزيارة السنوية للغريبة الواقعة في جزيرة جربة السياحية على بعد 550 كلم جنوب شرق العاصمة التونسية، خمسة ايام بين 17 و22 ماي الحالي.
وقد شارك فيها العام الماضي الاف الحجاج قدم اغلبهم من فرنسا واسرائيل.
واضاف الطرابلسي" الناس خائفون من عدم استتباب الامن ..ووسائل الاعلام المرئية لا تكف عن الحديث عن الاضطرابات في البلاد" وهذا برأيه "لا يشجع الحجاج على القدوم الى تونس".
وفي سياق متصل قال ريني طرابلسي وهو مسوؤل ثان عن تنظيم هذه الزيارة "سنقتصر هذا العام على الجانب الديني والروحاني فالجالية اليهودية لا تملك المزاج للاحتفال في حين يعيش الشعب التونسي وسط الحيرة والانفلات الامني".
واضاف ان الجالية اليهودية "هي قبل كل شيء تونسية ونحن جميعا في نفس الزورق".
واعتبر ان "اعتداء مراكش ومقتل بن لادن والاوضاع في الحدود مع ليبيا والاضطرابات الاخيرة في تونس وفرض حظر التجول لا تشجع الحجاج على القدوم" الى تونس.
وقد غادر قسم كبير من اليهود الذين كان عددهم حوالي مئة الف نسمة عند استقلال تونس العام 1956، للاقامة خصوصا في فرنسا واسرائيل ولم يعد عددهم يزيد حاليا عن الف نسمة تقريبا يقيم معظمهم في جربة وتونس العاصمة.
وتعيد اساطير شفوية اقامة معبد الغريبة الى العام 586 قبل المسيح.
وتعرض كنيس الغريبة في أفريل 2002 لاعتداء بشاحنة مفخخة تبنته القاعدة وأوقع 21 قتيلا.
أعلن مسؤول الطائفة اليهودية في جربة الاثنين الغاء الاحتفالات التي تقام بمناسبة الزيارة السنوية للغريبة، اقدم كنيس يهودي في افريقيا، بسبب "غياب الزوار" مشيرا الى انها المرة الاولى "منذ اكثر من عشرين عاما" التي تلغى فيها هذه التظاهرة.
غير ان المسؤولين عن الطائفة اوضحوا ان الجانب الديني من المناسبة سيتم كالعادة.
وقال بيريز الطرابلسي رئيس الطائفة اليهودية في جربة (550 كلم جنوب العاصمة) "تم الغاء اغلب الفقرات التي تؤثث الزيارة السنوية للغريبة نتيجة غياب الزوار هذا العام على خلفية الاوضاع الامنية غير المستقرة في البلاد".
واعلن "الغاء المزادات العلنية المتنوعة بساحة الغريبة التي يخصص ريعها ليهود جربة".
كما تم الغاء "كافة الانشطة الثقافية الموازية للطقوس الدينية" وذلك "وفاءا لشهداء الثورة التونسية" في اشارة الى اكثر من 200 قتيل ابان الثورة التي ادت الى فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 جانفي الماضي.
واشار الى "انها المرة الاولى التي يتم فيها الغاء هذه الاحتفالات منذ توليه رئاسة الطائفة اليهودية قبل اكثر من عشرين عاما".
وكان من المقرر ان تستمر الزيارة السنوية للغريبة الواقعة في جزيرة جربة السياحية على بعد 550 كلم جنوب شرق العاصمة التونسية، خمسة ايام بين 17 و22 ماي الحالي.
وقد شارك فيها العام الماضي الاف الحجاج قدم اغلبهم من فرنسا واسرائيل.
واضاف الطرابلسي" الناس خائفون من عدم استتباب الامن ..ووسائل الاعلام المرئية لا تكف عن الحديث عن الاضطرابات في البلاد" وهذا برأيه "لا يشجع الحجاج على القدوم الى تونس".
وفي سياق متصل قال ريني طرابلسي وهو مسوؤل ثان عن تنظيم هذه الزيارة "سنقتصر هذا العام على الجانب الديني والروحاني فالجالية اليهودية لا تملك المزاج للاحتفال في حين يعيش الشعب التونسي وسط الحيرة والانفلات الامني".
واضاف ان الجالية اليهودية "هي قبل كل شيء تونسية ونحن جميعا في نفس الزورق".
واعتبر ان "اعتداء مراكش ومقتل بن لادن والاوضاع في الحدود مع ليبيا والاضطرابات الاخيرة في تونس وفرض حظر التجول لا تشجع الحجاج على القدوم" الى تونس.
وقد غادر قسم كبير من اليهود الذين كان عددهم حوالي مئة الف نسمة عند استقلال تونس العام 1956، للاقامة خصوصا في فرنسا واسرائيل ولم يعد عددهم يزيد حاليا عن الف نسمة تقريبا يقيم معظمهم في جربة وتونس العاصمة.
وتعيد اساطير شفوية اقامة معبد الغريبة الى العام 586 قبل المسيح.
وتعرض كنيس الغريبة في أفريل 2002 لاعتداء بشاحنة مفخخة تبنته القاعدة وأوقع 21 قتيلا.








.gif)
.gif)
.gif)

