القذافي نجا من محاولتين لإغتياله
29-05-2011, 07:45 AM
القذافي نجا من محاولتين لاغتياله خلال أسابيع
كشف مسؤول ليبي بارز، عن تعرض العقيد معمر القذافي لعدة محاولات سرية للإغتيال على مدى الأسابيع القليلة التي تلت الإحتجاجات الشعبية، حيث قال إن السلطات الليبية لم تعلن عن هذه المحاولات لعدة أسباب، مشيرا إلى أن أجهزة مخابرات أجنبية تورطت فيها بالتعاون مع عملاء محليين، مؤكدا أن الحراس الشخصيين المرافقين للقذافي أحبطوا على الأقل محاولتين، إحداهما وقعت منتصف الشهر الماضي.
وقال ذات المسؤول إن عدة أجهزة مخابرات من بين دول التحالف الغربي التي تساند الثوار المناهضين للقذافي، تسعى إلى تحديد مكان إقامة الزعيم الليبي الذي لم يعد يظهر كثيرا، مما دفع البعض إلى إطلاق تكهنات بشأن إصابته أو وفاته، وأضاف أن القذافي لا يزال قائدا وهو يدير شؤون ليبيا ويستخدم في ذلك خطوطا هاتفية مؤمّنة ضد التنصت ويتصل بمساعديه وفق طرق لا يمكن كشفها.
ولم يدلِ القذافي من جهته منذ أزيد من ثلاثة أسابيع بأي خطاب جماهيري أمام مؤيديه المحتشدين في الساحة الخضراء بالعاصمة الليبية، حيث أشارت مصادر ليبية لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إلى أن هذا الأمر لا يعني إطلاقا عجز القذافي عن ممارسة عمله بطريقة عادية أو أنه مختبئ، مطلقا عبارات ساخرة ضد أجهزة الإستخبارات الغربية التي عجزت منذ ثلاثة أشهر عن تحديد مكان إقامة القذافي رغم امتلاكها لأجهزة جد متطورة. وأشار مسؤول عسكري ليبي إلى أن الحكومة تدرك وجود بعض الجواسيس والعملاء المندسين بين المدنيين، وأنهم يستخدمون الهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية لإبلاغ الناتو بمعلومات حول القذافي وتحركاته واجتماعاته مع كبار مساعديه، مضيفا ''لقد برهن عملاء الناتو أن معلوماتهم لا تساوي شيئا''، مكذبا الإشاعات القائلة أن القذافي، يقيم في أحد الأنفاق السرية أسفل باب العزيزية. ومن جهتها، قالت صحيفة بريطانية أن معلومات استخباراتية جمعها جواسيس بريطانيون وأمريكيون وفرنسيون الأسبوع الماضي، اقترحت أن القذافي أصبح مذعورا جدا، ومقتنعا بأن أعضاء بارزين في مؤسسته العسكرية يخططون لاغتياله، الأمر الذي جعله يتخلى عن الإقامة في مراكز القيادة المحصنة والمنازل الآمنة واللجوء إلى المستشفيات.
كشف مسؤول ليبي بارز، عن تعرض العقيد معمر القذافي لعدة محاولات سرية للإغتيال على مدى الأسابيع القليلة التي تلت الإحتجاجات الشعبية، حيث قال إن السلطات الليبية لم تعلن عن هذه المحاولات لعدة أسباب، مشيرا إلى أن أجهزة مخابرات أجنبية تورطت فيها بالتعاون مع عملاء محليين، مؤكدا أن الحراس الشخصيين المرافقين للقذافي أحبطوا على الأقل محاولتين، إحداهما وقعت منتصف الشهر الماضي.
وقال ذات المسؤول إن عدة أجهزة مخابرات من بين دول التحالف الغربي التي تساند الثوار المناهضين للقذافي، تسعى إلى تحديد مكان إقامة الزعيم الليبي الذي لم يعد يظهر كثيرا، مما دفع البعض إلى إطلاق تكهنات بشأن إصابته أو وفاته، وأضاف أن القذافي لا يزال قائدا وهو يدير شؤون ليبيا ويستخدم في ذلك خطوطا هاتفية مؤمّنة ضد التنصت ويتصل بمساعديه وفق طرق لا يمكن كشفها.
ولم يدلِ القذافي من جهته منذ أزيد من ثلاثة أسابيع بأي خطاب جماهيري أمام مؤيديه المحتشدين في الساحة الخضراء بالعاصمة الليبية، حيث أشارت مصادر ليبية لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إلى أن هذا الأمر لا يعني إطلاقا عجز القذافي عن ممارسة عمله بطريقة عادية أو أنه مختبئ، مطلقا عبارات ساخرة ضد أجهزة الإستخبارات الغربية التي عجزت منذ ثلاثة أشهر عن تحديد مكان إقامة القذافي رغم امتلاكها لأجهزة جد متطورة. وأشار مسؤول عسكري ليبي إلى أن الحكومة تدرك وجود بعض الجواسيس والعملاء المندسين بين المدنيين، وأنهم يستخدمون الهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية لإبلاغ الناتو بمعلومات حول القذافي وتحركاته واجتماعاته مع كبار مساعديه، مضيفا ''لقد برهن عملاء الناتو أن معلوماتهم لا تساوي شيئا''، مكذبا الإشاعات القائلة أن القذافي، يقيم في أحد الأنفاق السرية أسفل باب العزيزية. ومن جهتها، قالت صحيفة بريطانية أن معلومات استخباراتية جمعها جواسيس بريطانيون وأمريكيون وفرنسيون الأسبوع الماضي، اقترحت أن القذافي أصبح مذعورا جدا، ومقتنعا بأن أعضاء بارزين في مؤسسته العسكرية يخططون لاغتياله، الأمر الذي جعله يتخلى عن الإقامة في مراكز القيادة المحصنة والمنازل الآمنة واللجوء إلى المستشفيات.







