القذافي يخطط لهجوم مضاد على طرابلس من...................
13-09-2011, 08:39 AM
القذافي يخطط لهجوم مضاد على طرابلس من النيجر !
يخطط العقيد الليبي معمر القذافي”المخلوع” والذي فشل أتباعه في الهروب من ليبيا نحو الجزائر بعد تشديد السلطات الجزائرية الرقابة على حدودها التي تربطها مع ليبيا، للقيام بهجمة مضادة على العاصمة الليبية طرابلس من خلال التحالف مع متمردي التوارڤ، معتمدا على الأموال والذهب وكميات الأسلحة الكبيرة التي لا يزال يسيطر عليها رغم سقوط العاصمة في يد المعارضة.
يخطط العقيد الليبي معمر القذافي”المخلوع” والذي فشل أتباعه في الهروب من ليبيا نحو الجزائر بعد تشديد السلطات الجزائرية الرقابة على حدودها التي تربطها مع ليبيا، للقيام بهجمة مضادة على العاصمة الليبية طرابلس من خلال التحالف مع متمردي التوارڤ، معتمدا على الأموال والذهب وكميات الأسلحة الكبيرة التي لا يزال يسيطر عليها رغم سقوط العاصمة في يد المعارضة.
وأكدت وكالات الأنباء، أن الساعدي نجل القذافي وصل أمس إلى النيجر ضمن قافلة مكونة من نحو 200 إلى 250 عربة مدرعة ومحملة بالذهب والأموال، وهو ما أكده مارو أمادو، وزير العدل النيجري والمتحدث باسم الحكومة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة النيجيرية اعترضت القافلة و قامت بتوجيهها نحو العاصمة النيجرية نيامي.
بحسب التقارير الميدانية، فإن هذه ليست المرة الأولى التي تتجه فيها قافلة من هذا النوع نحو النيجر في مهمة التنسيق والترتيب لعملية مضادة، كما سبق وأن قال فتحي باجا رئيس لجنة الشؤون السياسية والدولية بالمجلس الوطني الانتقالي؛ حيث أشار إلى أن عشر مركبات عسكرية ليبية تحمل ذهبا ويورو ودولارات عبرت من مدينة الجفرة الليبية إلي النيجر بمساعدة طوارق النيجر.
وحذرت تقارير إعلامية نيجرية من أن تتحول بلادهم إلى ”مرتع” للمجرمين والمتمردين من أتباع القذافي، ما يهدد أمن واستقرار النيجر، ولم تستبعد وسائل الإعلام في النيجر في معرض تعليقها على خبر توافد أتباع القذافي أن تكون تلك محاولة من القذافي لإعادة ترتيب قواته من أجل القيام بهجمة مضادة على طرابلس يؤكد الخبراء أن القذافي سيكون الخاسر الأكبر فيها.
وقال الصحافي في مجلة ”ليفينمان” غاري أمادو ”يمكن تحويل النيجر إلى بلد مارق يحمي مجرمين من أجل زعزعة استقراره”. ورأى أمادو، أن الحرب في ليبيا تندرج في سياق خطة واسعة النطاق دبرها الغربيون للسيطرة على منطقة الصحراء ومقوماتها الإستراتيجية.
وحذر مسؤول منظمة غير حكومية تتخذ من العاصمة النيجيرية أغاديز مركزا لها من أن التحالف بين القذافي وعدد من قادة حركات التوارڤ المتمردة سابقا يؤجج مخاطر وقوع هجوم مضاد في ليبيا انطلاقا من شمال النيجر.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسؤول ليبي رفض الكشف عن هويته أن عدد التوارڤ الذين قاتلوا إلى جانب القذافي بحوالي 1500 فرد، وقد عاد عدد كبير منهم إلى شمال النيجر بعد هزيمة قوات القذافي.
ومن جهته، قال زعيم سابق للمتمردين التوارڤ إن العديد من المتمردين السابقين عادوا حاملين آليات وأسلحة من ليبيا إلى النيجر، متخوفا من حدوث الأسوأ، وأن الوضع متفجر. وقال ضابط في الجيش النيجري ”إننا شبه واثقين من أن المتمردين التوارڤ السابقين لم يسلموا ترسانتهم الحربية بالكامل إلى السلطات بعد النزاع ، وأنهم يخفون مخزونا ضخما في الصحراء”.
بحسب التقارير الميدانية، فإن هذه ليست المرة الأولى التي تتجه فيها قافلة من هذا النوع نحو النيجر في مهمة التنسيق والترتيب لعملية مضادة، كما سبق وأن قال فتحي باجا رئيس لجنة الشؤون السياسية والدولية بالمجلس الوطني الانتقالي؛ حيث أشار إلى أن عشر مركبات عسكرية ليبية تحمل ذهبا ويورو ودولارات عبرت من مدينة الجفرة الليبية إلي النيجر بمساعدة طوارق النيجر.
وحذرت تقارير إعلامية نيجرية من أن تتحول بلادهم إلى ”مرتع” للمجرمين والمتمردين من أتباع القذافي، ما يهدد أمن واستقرار النيجر، ولم تستبعد وسائل الإعلام في النيجر في معرض تعليقها على خبر توافد أتباع القذافي أن تكون تلك محاولة من القذافي لإعادة ترتيب قواته من أجل القيام بهجمة مضادة على طرابلس يؤكد الخبراء أن القذافي سيكون الخاسر الأكبر فيها.
وقال الصحافي في مجلة ”ليفينمان” غاري أمادو ”يمكن تحويل النيجر إلى بلد مارق يحمي مجرمين من أجل زعزعة استقراره”. ورأى أمادو، أن الحرب في ليبيا تندرج في سياق خطة واسعة النطاق دبرها الغربيون للسيطرة على منطقة الصحراء ومقوماتها الإستراتيجية.
وحذر مسؤول منظمة غير حكومية تتخذ من العاصمة النيجيرية أغاديز مركزا لها من أن التحالف بين القذافي وعدد من قادة حركات التوارڤ المتمردة سابقا يؤجج مخاطر وقوع هجوم مضاد في ليبيا انطلاقا من شمال النيجر.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسؤول ليبي رفض الكشف عن هويته أن عدد التوارڤ الذين قاتلوا إلى جانب القذافي بحوالي 1500 فرد، وقد عاد عدد كبير منهم إلى شمال النيجر بعد هزيمة قوات القذافي.
ومن جهته، قال زعيم سابق للمتمردين التوارڤ إن العديد من المتمردين السابقين عادوا حاملين آليات وأسلحة من ليبيا إلى النيجر، متخوفا من حدوث الأسوأ، وأن الوضع متفجر. وقال ضابط في الجيش النيجري ”إننا شبه واثقين من أن المتمردين التوارڤ السابقين لم يسلموا ترسانتهم الحربية بالكامل إلى السلطات بعد النزاع ، وأنهم يخفون مخزونا ضخما في الصحراء”.







