غدا يوم الميلاد
12-10-2011, 08:52 PM
حبيببتي العزيزة صاحبة جروحي تستحيل الحروف أن تنزل إلا بحضرتك و بحضورك ، فأرهقتني الكلمات و أتعبتني رسوم الحروف بفن المنمنمات للصبر درجات و مرتبات .
أنتظرك عند ركني، تعالي لنتكلم لنروي الحب معا، لم نفترق عند نقطة الالتقاء أو الانتهاء ، هي تعالي لنتكلم لنحكي لنتحدى و نضرب بيد واحدة ، حين يأخذك اليأس في الحياة لجي يدك بصدرك و تحسسي قلب أهديتك إياه يومَا و تحسسي قلبي المتعلق به حينها من الهموم تتحررين و اقرئي كتاب و شعر أهديتك و نحن جالسين على كراسينا على تيراس نادي الحب و نحن نرتشف كأسا شاي قلوبنا معا.
آه لو تعلمين أنك بين غروب وشروق تنتحرين و بين شروق و غروب تنتهين، ضننت أنك تعلمين، لم تلتزمين الهروب و لا تتحررين من ماض ٍ فيه تسجنين ، آ له تتعطرين آ له تتجملين إني أراك تتكسرين
انه هناك بعيد جالس فوق عرش محكوم عليه بالجلوس على كرسيه لا يعيرك إي أدنى اهتمام و كل غد في حياته يشبه أمس فيها و أنت واقفة أمامه تدمدمين بنوتات لحن كلاسيكي حزين .
توطئة …لكم لبنانكم و لي لبناني…. هكذا ذكرها جبران خليل جبران في كتاب البدائع و الطرائف.
هذه مدينتي اقبليها مثل ما قبلت العيش بمدنكم المزدحمة دون أن أضيق عليك أو أزاحم أفكارك أو رحلاتك بين أطيافها ، اقبلي مدينتي أو دعين أعيش حياة أنا أحببتها و لا تنعتينها بشتى النعوت. مدينتي، كانت كلمات حزينة تشبه كلمات الوداع كانت تجرح مسمعي كأنما راس سكين ينخر عظم صدري و أنا أسمع لأنين آت من خلف سماعة الهاتف أنين ممزوج بصرخات صامتة و بكاء أبكم.
يا محمد لا يمكننا أن نواصل، لنقلل من لقاء أفئدتنا دون أن ننسى السؤال عن بعضنا البعض و عن أحوالنا و لا تمحوا ما اكتسبته ذاكرتنا طيلة اللقاء.
يا محمد لا تنسى بأن الذي كان بيننا حب و ليس لهو و لا لعب بل كان حقيقة موجودة في واقعنا الملموس.
ليس من السهل نسيان أشياء قد تعلقنا بها و تعلقت بمسار أيامنا ، مع من نحب و بعض الأحيان مع من يكرهنا و يحب الإضرار بنا في الباطن و ليس من المعقول أن نحطم بيتٌ دام بنائه أعوام أو عمر كله في لحظة من لحظات طيش الأفكار أو في لحظة الأنا و الغضب ، مستحيل أن يحصل هذا و القلوب تنبض بالمحبة ربما يحس احدنا بفترة فراغ أو مرور غيمة ترفع ما بين أطيافها ذكريات مليئة بالحزن والأسى
كانت كلمات حزينة تشبه كلمات الوداع كانت تجرح مسمعي كأنما راس سكين ينخر عظم صدري و أنا أسمع لأنين آت من خلف سماعة الهاتف أنين ممزوج بصرخات صامتة و بكاء أبكم.
يا محمد لا يمكننا أن نواصل، لنقلل من لقاء أفئدتنا دون أن ننسى السؤال عن بعضنا البعض و عن أحوالنا و لا تمحوا ما اكتسبته ذاكرتنا طيلة اللقاء.
يا محمد لا تنسى بأن الذي كان بيننا حب و ليس لهو و لا لعب بل كان حقيقة موجودة في واقعنا الملموس.
البائس أنا حين تهجرين التائه أنا في علبة سيجارة ، حياتي مثل ليلة كرنفال مع الدمى الواقفة على ضفة نهر مهجور بعيد عن ري ودي جان يروا هنا بمدينة الأحلام المهجورة لا زلت وفي .
أطير أتحرك أتمرد على تقاليد بعيد عن المعابد دون توقف في نفس المكان في آخر الزمان .
دائما أنا ذاك الشقي الوفي للمغامرة ما بين أدغال الكلمات و متاهات الحروف، كل الحروف تشبهني مرات تزاحمني في رشفة الحب و مرات أخرى تلقي بي إلى باحة الاشتياق .
مرات ـبحث عن قنينة........امحي بها ذاكرتي ألغي بها بذرة الأمس لكي لا يكون حصاد اليوم ابحث عن شيء يأخذ بي إلى هناك بعيد عن مدن تعرفني تقذفني تنفرني .
أريحيني أين المرء يستريح، أستريح بين عضديك بين لحظتيك و بيدي قنينة نبيذ مستباح أريحي سنيني من صداح و بين أسراب الظلام ضميني، حبيبتي كل سنة و أنت كما تضنين دون تجديد و لا تمديدا لعقد.
أن أتغير أنا دوما ذلك الشقي في حبك الذي يبحث له عن مكان تحت ظلك يستريح من عناء السفر أنا ذلك الشقي الذي يعشق السفر لوحده و أنت لا زلتي المالكة الأميرة في أوراقي و لا زلتي كما كنت أنت حبيبتي كما عهدتك لن تتغير فيك إلا السنين و لا زالت البلابل تغرد لأجل حب و أملا رسمناه.
أنتظرك عند ركني، تعالي لنتكلم لنروي الحب معا، لم نفترق عند نقطة الالتقاء أو الانتهاء ، هي تعالي لنتكلم لنحكي لنتحدى و نضرب بيد واحدة ، حين يأخذك اليأس في الحياة لجي يدك بصدرك و تحسسي قلب أهديتك إياه يومَا و تحسسي قلبي المتعلق به حينها من الهموم تتحررين و اقرئي كتاب و شعر أهديتك و نحن جالسين على كراسينا على تيراس نادي الحب و نحن نرتشف كأسا شاي قلوبنا معا.
آه لو تعلمين أنك بين غروب وشروق تنتحرين و بين شروق و غروب تنتهين، ضننت أنك تعلمين، لم تلتزمين الهروب و لا تتحررين من ماض ٍ فيه تسجنين ، آ له تتعطرين آ له تتجملين إني أراك تتكسرين
انه هناك بعيد جالس فوق عرش محكوم عليه بالجلوس على كرسيه لا يعيرك إي أدنى اهتمام و كل غد في حياته يشبه أمس فيها و أنت واقفة أمامه تدمدمين بنوتات لحن كلاسيكي حزين .
توطئة …لكم لبنانكم و لي لبناني…. هكذا ذكرها جبران خليل جبران في كتاب البدائع و الطرائف.
هذه مدينتي اقبليها مثل ما قبلت العيش بمدنكم المزدحمة دون أن أضيق عليك أو أزاحم أفكارك أو رحلاتك بين أطيافها ، اقبلي مدينتي أو دعين أعيش حياة أنا أحببتها و لا تنعتينها بشتى النعوت. مدينتي، كانت كلمات حزينة تشبه كلمات الوداع كانت تجرح مسمعي كأنما راس سكين ينخر عظم صدري و أنا أسمع لأنين آت من خلف سماعة الهاتف أنين ممزوج بصرخات صامتة و بكاء أبكم.
يا محمد لا يمكننا أن نواصل، لنقلل من لقاء أفئدتنا دون أن ننسى السؤال عن بعضنا البعض و عن أحوالنا و لا تمحوا ما اكتسبته ذاكرتنا طيلة اللقاء.
يا محمد لا تنسى بأن الذي كان بيننا حب و ليس لهو و لا لعب بل كان حقيقة موجودة في واقعنا الملموس.
ليس من السهل نسيان أشياء قد تعلقنا بها و تعلقت بمسار أيامنا ، مع من نحب و بعض الأحيان مع من يكرهنا و يحب الإضرار بنا في الباطن و ليس من المعقول أن نحطم بيتٌ دام بنائه أعوام أو عمر كله في لحظة من لحظات طيش الأفكار أو في لحظة الأنا و الغضب ، مستحيل أن يحصل هذا و القلوب تنبض بالمحبة ربما يحس احدنا بفترة فراغ أو مرور غيمة ترفع ما بين أطيافها ذكريات مليئة بالحزن والأسى
كانت كلمات حزينة تشبه كلمات الوداع كانت تجرح مسمعي كأنما راس سكين ينخر عظم صدري و أنا أسمع لأنين آت من خلف سماعة الهاتف أنين ممزوج بصرخات صامتة و بكاء أبكم.
يا محمد لا يمكننا أن نواصل، لنقلل من لقاء أفئدتنا دون أن ننسى السؤال عن بعضنا البعض و عن أحوالنا و لا تمحوا ما اكتسبته ذاكرتنا طيلة اللقاء.
يا محمد لا تنسى بأن الذي كان بيننا حب و ليس لهو و لا لعب بل كان حقيقة موجودة في واقعنا الملموس.
البائس أنا حين تهجرين التائه أنا في علبة سيجارة ، حياتي مثل ليلة كرنفال مع الدمى الواقفة على ضفة نهر مهجور بعيد عن ري ودي جان يروا هنا بمدينة الأحلام المهجورة لا زلت وفي .
أطير أتحرك أتمرد على تقاليد بعيد عن المعابد دون توقف في نفس المكان في آخر الزمان .
دائما أنا ذاك الشقي الوفي للمغامرة ما بين أدغال الكلمات و متاهات الحروف، كل الحروف تشبهني مرات تزاحمني في رشفة الحب و مرات أخرى تلقي بي إلى باحة الاشتياق .
مرات ـبحث عن قنينة........امحي بها ذاكرتي ألغي بها بذرة الأمس لكي لا يكون حصاد اليوم ابحث عن شيء يأخذ بي إلى هناك بعيد عن مدن تعرفني تقذفني تنفرني .
أريحيني أين المرء يستريح، أستريح بين عضديك بين لحظتيك و بيدي قنينة نبيذ مستباح أريحي سنيني من صداح و بين أسراب الظلام ضميني، حبيبتي كل سنة و أنت كما تضنين دون تجديد و لا تمديدا لعقد.
أن أتغير أنا دوما ذلك الشقي في حبك الذي يبحث له عن مكان تحت ظلك يستريح من عناء السفر أنا ذلك الشقي الذي يعشق السفر لوحده و أنت لا زلتي المالكة الأميرة في أوراقي و لا زلتي كما كنت أنت حبيبتي كما عهدتك لن تتغير فيك إلا السنين و لا زالت البلابل تغرد لأجل حب و أملا رسمناه.
[SIGPIC]https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/21032558_1535798633150991_3828048114234565275_n.jp g?_nc_cat=0&oh=fc672f4f4a3d4f1a3b6c16149c40ddf6&oe =5BA881B9?type=sigpic&userid=1506&dateline=1414496 936[/SIGPIC]

و الشعر ماذا سايبقى من أصالته
إذا تولاه نصاب و مداح
إذا تولاه نصاب و مداح
الثورة وقودها الفقراء يقودها الأغنياء و العلماء و يجني ثمارها الجبناء و العملاء
أنا " محمد مخفي "
أنا " محمد مخفي "










