ألا أنقذوا أطفال ليبيا من إعلام الهليوود!
21-10-2011, 07:40 PM
أنقذوا أطفال ليبيا من إعلام الهليوود
ألا يكفي ما تفعلونه بأطفال ليبيا والأمة جمعاء؟ يا قساة الإعلام يا من تبيعون البراءة بالمردود والمردودية على حساب أطفالنا! إن هذه الصور التي تبثونها على شاشاتكم وصفحات صحفكم سوف تخزن في أذهان الطفولة البريئة وسيتكرر العنف مع مرور الزمن في نسخ طبق الأصل - حسب النظريات العلمية - أيعقل أن يكون هم الأمة من دمها ويقف أهلها بجانب أعدائها ؟ أين مفتى الديار وأين دعاة الخير والسلام؟ أي شريعة تقبل هذه الوحشية ؟ أهذه مبادئ حقوق الإنسان أم أن حقوق الإنسان مجرد إشاعة سياسية لذر التراب في العيون؟ وهل يجوز لنا إن نعاتب الرجل على عنفه ونكون اعنف منه؟
إن هذه البشاعة التي تتلذذ بها النفوس السادية لا تخدم الأمة لا علي المستوى الداخلي ولا على المستوى العالمي بل ستؤكد نظرية ( فوكوياما ) عن العرب في كتابه نهاية التاريخ... وستضر الثورة الليبية نفسها ... وإذن نظرية الضحية تنقلب إلى جلاد صحيحة؟ لمدا السكوت عن هذه المجزرة النفسية ؟ الم يفعل بوش بالعراق أكثر مما فعله الرجل ومع ذلك لم تظهر أمركا ولا أوربا تلك الصور الأكثر بشاعة لشعوبها خوفا على مشاعرهم ونفسيتهم!
اوباما من ألذ أعداء بلادن، وهو لا يتدين بالإسلام، ومع ذلك عندما ظفر بعدوه اغتاله في صمت ولا احد يعرف أين دفنه أو رماه خوفا على إثارة مشاعر الناس
تعلمنا من عقيدتنا: ( إذا ظفرت بعدوك فاجعل العفو عنه شكرا لله على انه جعلك تظفر به ) كما إن الحديث الشريف يقول: (ألا ارحموا عزيزا ذل) ونحن نقول ألا ارحموا أناسا لا ذنب لهم في كل ما وقع.
ولا ننسى إن الرجل كان وطنيا وعروبيا أحب أمته في البداية ووقف إلى جانب القضايا العادلة وخاصة فلسطين ورفع رأس الأمة في وقت ما ولكن أغرته المادة والشيطان الادمى وحتمت عليه الظروف إن يغير معسكره بطريقة أو بآخري حينما رأى ما وقع لصدام حسين والعراق وحينما رأى الدول تدخل البلدان وتستنزف ثرواتها وتبيد شعوبها وتحول دول المؤسسات إلى دول طوائف وتتركها بلا أمل ثم تمن عليهم بالإعانات دون إن يكون هناك من يقف في وجهها وقد تساعد الجبار ليحكم شعبه بالحديد والنار
فلنستر ما ستر الله وقد نال الرجل جزاءه حسبه انه اقتلع من جذوره فلنتركه لخالقه ... الرحمة، الرحمة، الرحمة.فلننظر إلى الأمام وللمستقبل قبل إن يتلاعب به اللاعبون.
zoulikha
ألا يكفي ما تفعلونه بأطفال ليبيا والأمة جمعاء؟ يا قساة الإعلام يا من تبيعون البراءة بالمردود والمردودية على حساب أطفالنا! إن هذه الصور التي تبثونها على شاشاتكم وصفحات صحفكم سوف تخزن في أذهان الطفولة البريئة وسيتكرر العنف مع مرور الزمن في نسخ طبق الأصل - حسب النظريات العلمية - أيعقل أن يكون هم الأمة من دمها ويقف أهلها بجانب أعدائها ؟ أين مفتى الديار وأين دعاة الخير والسلام؟ أي شريعة تقبل هذه الوحشية ؟ أهذه مبادئ حقوق الإنسان أم أن حقوق الإنسان مجرد إشاعة سياسية لذر التراب في العيون؟ وهل يجوز لنا إن نعاتب الرجل على عنفه ونكون اعنف منه؟
إن هذه البشاعة التي تتلذذ بها النفوس السادية لا تخدم الأمة لا علي المستوى الداخلي ولا على المستوى العالمي بل ستؤكد نظرية ( فوكوياما ) عن العرب في كتابه نهاية التاريخ... وستضر الثورة الليبية نفسها ... وإذن نظرية الضحية تنقلب إلى جلاد صحيحة؟ لمدا السكوت عن هذه المجزرة النفسية ؟ الم يفعل بوش بالعراق أكثر مما فعله الرجل ومع ذلك لم تظهر أمركا ولا أوربا تلك الصور الأكثر بشاعة لشعوبها خوفا على مشاعرهم ونفسيتهم!
اوباما من ألذ أعداء بلادن، وهو لا يتدين بالإسلام، ومع ذلك عندما ظفر بعدوه اغتاله في صمت ولا احد يعرف أين دفنه أو رماه خوفا على إثارة مشاعر الناس
تعلمنا من عقيدتنا: ( إذا ظفرت بعدوك فاجعل العفو عنه شكرا لله على انه جعلك تظفر به ) كما إن الحديث الشريف يقول: (ألا ارحموا عزيزا ذل) ونحن نقول ألا ارحموا أناسا لا ذنب لهم في كل ما وقع.
ولا ننسى إن الرجل كان وطنيا وعروبيا أحب أمته في البداية ووقف إلى جانب القضايا العادلة وخاصة فلسطين ورفع رأس الأمة في وقت ما ولكن أغرته المادة والشيطان الادمى وحتمت عليه الظروف إن يغير معسكره بطريقة أو بآخري حينما رأى ما وقع لصدام حسين والعراق وحينما رأى الدول تدخل البلدان وتستنزف ثرواتها وتبيد شعوبها وتحول دول المؤسسات إلى دول طوائف وتتركها بلا أمل ثم تمن عليهم بالإعانات دون إن يكون هناك من يقف في وجهها وقد تساعد الجبار ليحكم شعبه بالحديد والنار
فلنستر ما ستر الله وقد نال الرجل جزاءه حسبه انه اقتلع من جذوره فلنتركه لخالقه ... الرحمة، الرحمة، الرحمة.فلننظر إلى الأمام وللمستقبل قبل إن يتلاعب به اللاعبون.
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد









