جولة قصيرة بقسم الخاطرة
21-10-2011, 11:17 PM
جولة بقسم الخاطرة :
ذات يوم من ايام الحياة المنتدياتية المتواصلة ، كنت في تجوالي المعتاد أدور وأدور فترمي بيا رياح المواضيع بكل جانب ، وتأخذني مشاركات وتعيدني أخرى حتى وصلت شارع الخواطر بمدينة الشروق وجدتها قابعة في ركن بعيد تجلس القرفصاء ويديها الناعمتين قد نالهما برد المكان ، وخصلات شعرها الأسودد المتماوج قد استرسلت على ركبتيها ، ودمعة قد خطّت على وجنتيها ، فخاطبتها أن أيا نرمين مابالكي مابال هذا الصمت يغمر حييكِ؟ مابال هدي الحال حال حالكي؟ قولي ايا نرمين مابكي؟
ومشيـــت وهذا القلب قد ارخى له هم الزمان وألقى عليه سدوله ، فلقيت في الحي العتيق محمدا يتناول الأحداث بل تتناوله ، فتراه قد ترك المجال لحسه يرشده أن يرسم الماضي ويطبق حاضره ، وتراه قد غاص بأنهر فكره ، فاستخلص درره وثمائنُه .
ولن في صدى الكلمات صوت يترجاه ، ان يجزائري أفصح ، واطلق عنانك اصدح ، واهدي رفاقك نورا قد لاح في سمائك ، فنحن نحيا بنقائك ، نرى الدنيا بطرف رداءك .
في الركن الأخير اجتذبني صوت بريء تردّد في أذناي ليخترقها لقلبي المتأجج في بحر الخاطرة الهائج . إذ كان الإيقاع يحمل لحن الحياة والجو ملائكي كنور الصبح يخترق الليل العتيم.
رست سفينة افكاري هناك فجلست لأشتم نسيم الصّبا يداعب مشاعري ويستخلص من علقم الدهر أملا تراقص عليه قلوب البشر الحزينة نشوانة بخلاص في الأفق.
فلله ياريم الفلى ويا حنين بشرى اخبرينا كيف ذا ؟ كيف الحياة بضيّها وسط الظلام ؟
واصلت سيري في جى ليل المنتدى أتتبع قبس الخواطر والمشاعر، فإذا بقوم عند نورْ يسطلون ، وإذا بشمعة تضيء المكان وسطهم . أساني حالها إذ كانت تذوب وتحترق من أجل أن يسير الآخرون ويعيش المحبين في نور وضياء ، فسألتها أيا آمنة ؟ ماسر الحياة وماسر المماة ،؟ أو هذا قدرنا ؟ أوليس هناك هامش كي تعيش الشمعة دون ذوبان ؟ وأن يبقى الإنسان انسان؟، احكي لي الوفاء أيا نبع الوفاء أو ليس الكل يحيا بشقاء؟ احكي لي كيف نعيش وكيف نحيا ابرياء ؟
وفي غمرة عاطفتي ونشوتي ، وأنسي برقيق البوح ودفء الكلم توقف تجوالي على تنبيه المشرف العام أن قد تم نفيك مؤقتا الى صندوق المحادثات ههه .
فذهبت وتركت قلبي هنا وريشتي علي أعود وأكمل رحلتي . . فظلال محمد مخفي وسف الحق وريمي وسلام وآخرون . . لاتزال قايعة هناك وكل منها جواهر إذ تسطع سطوع النجوم في غياهب الظلام فتسر الناظرين والمتجولين nosweat
ذات يوم من ايام الحياة المنتدياتية المتواصلة ، كنت في تجوالي المعتاد أدور وأدور فترمي بيا رياح المواضيع بكل جانب ، وتأخذني مشاركات وتعيدني أخرى حتى وصلت شارع الخواطر بمدينة الشروق وجدتها قابعة في ركن بعيد تجلس القرفصاء ويديها الناعمتين قد نالهما برد المكان ، وخصلات شعرها الأسودد المتماوج قد استرسلت على ركبتيها ، ودمعة قد خطّت على وجنتيها ، فخاطبتها أن أيا نرمين مابالكي مابال هذا الصمت يغمر حييكِ؟ مابال هدي الحال حال حالكي؟ قولي ايا نرمين مابكي؟
ومشيـــت وهذا القلب قد ارخى له هم الزمان وألقى عليه سدوله ، فلقيت في الحي العتيق محمدا يتناول الأحداث بل تتناوله ، فتراه قد ترك المجال لحسه يرشده أن يرسم الماضي ويطبق حاضره ، وتراه قد غاص بأنهر فكره ، فاستخلص درره وثمائنُه .
ولن في صدى الكلمات صوت يترجاه ، ان يجزائري أفصح ، واطلق عنانك اصدح ، واهدي رفاقك نورا قد لاح في سمائك ، فنحن نحيا بنقائك ، نرى الدنيا بطرف رداءك .
في الركن الأخير اجتذبني صوت بريء تردّد في أذناي ليخترقها لقلبي المتأجج في بحر الخاطرة الهائج . إذ كان الإيقاع يحمل لحن الحياة والجو ملائكي كنور الصبح يخترق الليل العتيم.
رست سفينة افكاري هناك فجلست لأشتم نسيم الصّبا يداعب مشاعري ويستخلص من علقم الدهر أملا تراقص عليه قلوب البشر الحزينة نشوانة بخلاص في الأفق.
فلله ياريم الفلى ويا حنين بشرى اخبرينا كيف ذا ؟ كيف الحياة بضيّها وسط الظلام ؟
واصلت سيري في جى ليل المنتدى أتتبع قبس الخواطر والمشاعر، فإذا بقوم عند نورْ يسطلون ، وإذا بشمعة تضيء المكان وسطهم . أساني حالها إذ كانت تذوب وتحترق من أجل أن يسير الآخرون ويعيش المحبين في نور وضياء ، فسألتها أيا آمنة ؟ ماسر الحياة وماسر المماة ،؟ أو هذا قدرنا ؟ أوليس هناك هامش كي تعيش الشمعة دون ذوبان ؟ وأن يبقى الإنسان انسان؟، احكي لي الوفاء أيا نبع الوفاء أو ليس الكل يحيا بشقاء؟ احكي لي كيف نعيش وكيف نحيا ابرياء ؟
وفي غمرة عاطفتي ونشوتي ، وأنسي برقيق البوح ودفء الكلم توقف تجوالي على تنبيه المشرف العام أن قد تم نفيك مؤقتا الى صندوق المحادثات ههه .
فذهبت وتركت قلبي هنا وريشتي علي أعود وأكمل رحلتي . . فظلال محمد مخفي وسف الحق وريمي وسلام وآخرون . . لاتزال قايعة هناك وكل منها جواهر إذ تسطع سطوع النجوم في غياهب الظلام فتسر الناظرين والمتجولين nosweat
..... يتبع











