معجزة الذبح في الاسلام
02-11-2011, 09:44 PM
معجزة الذبح في الاسلام
سؤال : دكتور جون ... لو قُطعت العروق الدموية التي في مقدمة الرقبة عند الحيوان فما الذي يحدث لهذا الحيوان ؟؟
ـ الدكتور : ما يحدث علمياً للحيوان أو الإنسان عند قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة ، هو إصابة هذا الكائن الحي بالإغماء فوراً ...
...
ثم قام الدكتور بإعطاء مثال لذلك فقال لو تم خنق أحد الأشخاص من رقبته ، وضُغط عليها قليلاً فإنه سرعان ما يصاب بدوار شديد وعدم تركيز ، وذلك لصعوبة وصول الدماء إلى المخ ، وإذا زادت مدة الضغط على الرقبة يفقد الإحساس ويصاب بالإغماء.
سؤال : إذاً ... قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة عند الحيوان المذبوح وإخراج الدماء لخارج جسم الحيوان يُفقده الوعي؟الدكتور: نعم ... بالطبع .
سؤال : إذاً هل يشعر الحيوان المذبوح بأي آلام بعد قطع الرقبة مباشرة ؟ الدكتور : بالطبع لا فهو فاقد للوعي تماماً. سؤال :إذاً لماذا يقوم بأداءهذه الحركات التشنجيةالتي توحي بأنه يتألم ؟؟
الدكتور : لأن عند قطع هذه العروق الدموية مع عدم كسر عظام رقبة الحيوان المذبوح وهذا ما يحدث تماماً في طريقة الذبح الإسلامية ، فإن تغذية المخ بالدماء تنقطع ، والدماغ لا يزال حي ، والجهاز العصبي الموجود في الرقبة من الخلف مازال متصل بكل أجهزة الجسم ، فيقوم الجهاز العصبي بإصدار إشارات إلى القلب وإلى العضلات وإلى الأحشاء ، وإلى جميع الخلايا الموجودة في جسم الحيوان لإرسال دماء إلى الدماغ..
وهنا تتحرك الخلايا والأحشاء والعضلات في جميع أجزاء جسم الحيوان تحركات تشنجية تقوم من خلالها بدفع الدماء إلى القلب الذي يقوم بدوره بضخ الدماء إلى الدماغ ولكن الدماء تندفع خارج جسم الحيوان بدلاً من الصعود إلى المخ ، وذلك بسبب الأوردة المقطوعة في الرقبة ، وهكذا يظل الجهاز العصبي يعطي إشارات ، وأجهزة الجسم ترسل الدماء فتخرج خارج جسم الحيوان ، حتى يتم تصفية جسم الحيوان من الدماء الموجودة فيه
أما الفكرة الشائعة أن الحيوان يحس ويتألم عند ذبحه بهذه الطريقة فقد ثبت علمياً أن هذا الكلام خاطئ تماماً ، فكما ذكرنا بمجرد أن يتم قطع الأوردة الدموية يصاب الحيوان بالإغماء ويفقد الإحساس نهائياً ...
ـ سؤال : ولكن ... من الناحية الطبية ، هل من المصلحة أن تترك الدماء في جسد الحيوان دون تصفية ، أم أن تصفية جسد الحيوان من الدماء تعتبر أفضل ؟؟
ـ الدكتور : الدماء من أخصب البيئات لنمو الجراثيم ، كما أنها تحمل هي بنفسها مواد ضارة لجسم الإنسان ، ولو بقيت هذه الدماء في اللحوم بعد موت الحيوان مباشرة فإنها تكون بيئة صالحة وخصبة لنمو الجراثيم ، إلى جانب ما فيها من أمور كان لابد وأن تتخلص منها ...
ـ سؤال : فما رأيك في الطرق الأخرى لذبح الحيوانات وخصوصاً الطرق المستخدمة في أغلب البلاد الأوربية من ضرب الحيوان على رأسه حتى يصاب بالإغماء ثم القيام بذبحه بعد ذلك ؟؟
ـ الدكتور : هذه الطريقة لها عواقب خطيرة على صحة الإنسان ، وذلك لأن الحيوان إذا ضرب بهذا الشكل يموت موتاً بطيئاً ، وهذا الموت البطيء يكون سبباً في أن يفقد الغشاء المبطن للأمعاء الغليظة قدرته على حجز البكتريا الموجودة في الأمعاء الغليظة الموجودة في جسد الحيوان ، فتخترق البكتريا جسد الحيوان وتجد الدماء فتسبح فيها وتسير وتتفاعل معها حتى تنتشر في جسد الحيوان كله ، وأسلم طريقة لتناول لحوم خالية من الدماء والبكتريا هي بالتخلص من دماء هذا الحيوان وإخراجها منه
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أنّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَة وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ».رواه مسلم.
هذا نداء الإسلام لكل العالم ولكل جمعيات الرفق بالحيوان فهذا الدين راعى الرفق في كل شيء ولم يرع الإرهاب قط لا قديماً ولا حديثا حتى ولو ألصق الإرهاب به بفعل الإعلام العالمي اليهودي ولو كان هذا الدين يستخدم العنف في دعوته لوجدنا الصين كلها إسلام في زمن الأمويين ولكن المسلمين رضوا منهم بالخراج ولو كان هذا الدين ينشر بالعنف لوجدنا معظم أوروبا إسلام في زمن العثمانيين الذين رضوا منهم بالخراج ف{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
النداء في الحديث الشريف يدعو إلى الإحسان في كل شيء وحتى في الذبح والقتل (الصيد) ومن الإحسان أن ترح الذبيحة أو تباغت الصيد مترافقاً مع حد وسن الشفرة أو أداة القطع أو الصيد لكي لا يشعر الحيوان بالخوف أو الألم أو المعاناة قبل الموت بل يسرع في إتمام ذبحه (صيده) ما استطاع .
ولم يرض الله لعباده أن يأكل الميتة التي لم يذكر اسمه تعالى عليها من جانب حفظ الإنسان صحياً ومن جانب كرامة لهذا الحيوان يا جمعيات الرفق بالحيوان التي أنشئت في دول تستخدم الميتة في مصانع إنتاج البروتين الحيواني والكرامة لهذا الحيوان أتت من أن هذا الحيوان لم يمت في سبيل رسالة وهي إطعام بني البشر وإنما تمت موتته بقدر من الله فلم يجز رب العزة أكله .فمن أراد أن يأكل فليذبح باسم الله ليأكل .
أستغرب من كتب صحة وفحص اللحوم ومن مؤلفيها الغربيين حينما يفصلون طريقة الذبح الإسلامي (المحمدي) عن مثيلتها اليهودية(شيشيتا) وعرفت السبب لكي يفرق بين هذا الدين وذاك ويلغى فكر نسخ الأديان (يلغى أن المسيحية نسخت اليهودية والإسلام نسخهما ) ولكن الذي يتصفح الطريقتين يجدهما واحد فكلاهما يذكر اسم الله على الحيوان ويشد رأس الحيوان للخلف ليتم قطع الأربعة وهي الوريد الوداجي Jugular V. والشريان السباتيCarotid A. والمريء والقصبة الهوائية وهكذا تكون عملية الذبح قد تمت لحين تصفية الدم.
{ وممكن ألخص الإختلاف بين الطريقتين والذي لم يذكره الغربيين في كتبهم وهو استقبال القبلة في الذبح الإسلامي واشتراط حاخام للذبح اليهودي لإجازة الكوشير ( الذبيحة الحلال في اليهودية) واستخدام الدولاب عند اليهود في تمديد الجثة عليها من أجل تصفية الدم حتى آخر قطرة وأيضاً اليهود لا يرجعون بالسكين عند الذبح فخالفهم رسول الله وجعلها من باب الرفق بالمسلمين وبأموالهم} .
الإحسان بالذبح ينبغي فيه إراحة الحيوان وعدم جعله يرى السكين أو يرى الدم أو يرى حيوان آخر يذبح أمام عينيه وأن يتم إطعامه قبل الذبح وإشرابه وحسن التعامل معه .
ولكن لما الإحسان في الذبح الإسلامي بينما فنون الإجرام في الذبح في المسالخ الغربية التي فيها الصعق الكهربائي والتخدير والضرب بالمطرقة وتخريب المخ والمخيخ والنخاع المستطيل بأداة حادة.؟؟؟
ثبت علمياً أن هناك هرمونات الخوف (وخاصة الأدرينالين) تسيء لطعم اللحوم ولقوامها بعد ذبح صاحبها ولكن إن تم إراحة الحيوان وتهدئته فسوف ترجع هذه الهرمونات إلى مكامنها وسوف يستخدم الحيوان جميع قواه الغير منهاره من الخوفا عند الذبح للنزف وإخراج الروح وبالتالي تصفية أفضل للدم وشد قوام اللحمة فيحدث التيبس الرمي Rigor Mortis .
لم تقدم أي هيئة غربية دليل علمي أن الذبح الإسلامي فيه معاناة للحيوان بل فنون الذبح في مسالخهم هي التي يجب الوقوف عليها ففي مسالخهم يدخل الخراف أو الثيران أو الخنازير لحظائر مكهربة ليتم صعقها ومن ثم تقطيعها وبعضهم يتم إدخال الحيوانات إلى غرف ليتم خنقهم فيها إما بغاز أو دخان معين أو حتى بتفريغ هوائي .
في المسالخ التي تصمم إسلامياً لا تستخدم الصعق الكهربائي سواء للدجاج (10 فولت) أو للأغنام (40 فولت) أو أعلى بكثير للثيران والإبل ويتم وضع ستائر بين الحيوانات على طريق الخط الحامل للحيوان المنوي ذبحه ويتم الذبح الأحادي في صندوق خاص أو حتى غرفة وخاصة للحيوانات الكبيرة .
لا تضمن طريقة الغربيين وهي الصعق الكهربائي في الذبح حياة الحيوان فقد تقتله وقد تشك في تخديره .
للأسف معظم مسالخ الدول العربية والإسلامية الراقية تستخدم طريقة الغربيين في الذبح ولكن دولة الظلام والظلم الولايات المتحدة تتبع طريقة الذبح اليهودي المشابهة للطريقة الإسلامية وعندهم اللحم الناتج (الكوشير) من أغلى اللحوم عالمياً ولا يستطيع العامة شراؤه.
" وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَة وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ" .
سؤال : دكتور جون ... لو قُطعت العروق الدموية التي في مقدمة الرقبة عند الحيوان فما الذي يحدث لهذا الحيوان ؟؟
ـ الدكتور : ما يحدث علمياً للحيوان أو الإنسان عند قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة ، هو إصابة هذا الكائن الحي بالإغماء فوراً ...
...
ثم قام الدكتور بإعطاء مثال لذلك فقال لو تم خنق أحد الأشخاص من رقبته ، وضُغط عليها قليلاً فإنه سرعان ما يصاب بدوار شديد وعدم تركيز ، وذلك لصعوبة وصول الدماء إلى المخ ، وإذا زادت مدة الضغط على الرقبة يفقد الإحساس ويصاب بالإغماء.
سؤال : إذاً ... قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة عند الحيوان المذبوح وإخراج الدماء لخارج جسم الحيوان يُفقده الوعي؟الدكتور: نعم ... بالطبع .
سؤال : إذاً هل يشعر الحيوان المذبوح بأي آلام بعد قطع الرقبة مباشرة ؟ الدكتور : بالطبع لا فهو فاقد للوعي تماماً. سؤال :إذاً لماذا يقوم بأداءهذه الحركات التشنجيةالتي توحي بأنه يتألم ؟؟
الدكتور : لأن عند قطع هذه العروق الدموية مع عدم كسر عظام رقبة الحيوان المذبوح وهذا ما يحدث تماماً في طريقة الذبح الإسلامية ، فإن تغذية المخ بالدماء تنقطع ، والدماغ لا يزال حي ، والجهاز العصبي الموجود في الرقبة من الخلف مازال متصل بكل أجهزة الجسم ، فيقوم الجهاز العصبي بإصدار إشارات إلى القلب وإلى العضلات وإلى الأحشاء ، وإلى جميع الخلايا الموجودة في جسم الحيوان لإرسال دماء إلى الدماغ..
وهنا تتحرك الخلايا والأحشاء والعضلات في جميع أجزاء جسم الحيوان تحركات تشنجية تقوم من خلالها بدفع الدماء إلى القلب الذي يقوم بدوره بضخ الدماء إلى الدماغ ولكن الدماء تندفع خارج جسم الحيوان بدلاً من الصعود إلى المخ ، وذلك بسبب الأوردة المقطوعة في الرقبة ، وهكذا يظل الجهاز العصبي يعطي إشارات ، وأجهزة الجسم ترسل الدماء فتخرج خارج جسم الحيوان ، حتى يتم تصفية جسم الحيوان من الدماء الموجودة فيه
أما الفكرة الشائعة أن الحيوان يحس ويتألم عند ذبحه بهذه الطريقة فقد ثبت علمياً أن هذا الكلام خاطئ تماماً ، فكما ذكرنا بمجرد أن يتم قطع الأوردة الدموية يصاب الحيوان بالإغماء ويفقد الإحساس نهائياً ...
ـ سؤال : ولكن ... من الناحية الطبية ، هل من المصلحة أن تترك الدماء في جسد الحيوان دون تصفية ، أم أن تصفية جسد الحيوان من الدماء تعتبر أفضل ؟؟
ـ الدكتور : الدماء من أخصب البيئات لنمو الجراثيم ، كما أنها تحمل هي بنفسها مواد ضارة لجسم الإنسان ، ولو بقيت هذه الدماء في اللحوم بعد موت الحيوان مباشرة فإنها تكون بيئة صالحة وخصبة لنمو الجراثيم ، إلى جانب ما فيها من أمور كان لابد وأن تتخلص منها ...
ـ سؤال : فما رأيك في الطرق الأخرى لذبح الحيوانات وخصوصاً الطرق المستخدمة في أغلب البلاد الأوربية من ضرب الحيوان على رأسه حتى يصاب بالإغماء ثم القيام بذبحه بعد ذلك ؟؟
ـ الدكتور : هذه الطريقة لها عواقب خطيرة على صحة الإنسان ، وذلك لأن الحيوان إذا ضرب بهذا الشكل يموت موتاً بطيئاً ، وهذا الموت البطيء يكون سبباً في أن يفقد الغشاء المبطن للأمعاء الغليظة قدرته على حجز البكتريا الموجودة في الأمعاء الغليظة الموجودة في جسد الحيوان ، فتخترق البكتريا جسد الحيوان وتجد الدماء فتسبح فيها وتسير وتتفاعل معها حتى تنتشر في جسد الحيوان كله ، وأسلم طريقة لتناول لحوم خالية من الدماء والبكتريا هي بالتخلص من دماء هذا الحيوان وإخراجها منه
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أنّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَة وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ».رواه مسلم.
هذا نداء الإسلام لكل العالم ولكل جمعيات الرفق بالحيوان فهذا الدين راعى الرفق في كل شيء ولم يرع الإرهاب قط لا قديماً ولا حديثا حتى ولو ألصق الإرهاب به بفعل الإعلام العالمي اليهودي ولو كان هذا الدين يستخدم العنف في دعوته لوجدنا الصين كلها إسلام في زمن الأمويين ولكن المسلمين رضوا منهم بالخراج ولو كان هذا الدين ينشر بالعنف لوجدنا معظم أوروبا إسلام في زمن العثمانيين الذين رضوا منهم بالخراج ف{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
النداء في الحديث الشريف يدعو إلى الإحسان في كل شيء وحتى في الذبح والقتل (الصيد) ومن الإحسان أن ترح الذبيحة أو تباغت الصيد مترافقاً مع حد وسن الشفرة أو أداة القطع أو الصيد لكي لا يشعر الحيوان بالخوف أو الألم أو المعاناة قبل الموت بل يسرع في إتمام ذبحه (صيده) ما استطاع .
ولم يرض الله لعباده أن يأكل الميتة التي لم يذكر اسمه تعالى عليها من جانب حفظ الإنسان صحياً ومن جانب كرامة لهذا الحيوان يا جمعيات الرفق بالحيوان التي أنشئت في دول تستخدم الميتة في مصانع إنتاج البروتين الحيواني والكرامة لهذا الحيوان أتت من أن هذا الحيوان لم يمت في سبيل رسالة وهي إطعام بني البشر وإنما تمت موتته بقدر من الله فلم يجز رب العزة أكله .فمن أراد أن يأكل فليذبح باسم الله ليأكل .
أستغرب من كتب صحة وفحص اللحوم ومن مؤلفيها الغربيين حينما يفصلون طريقة الذبح الإسلامي (المحمدي) عن مثيلتها اليهودية(شيشيتا) وعرفت السبب لكي يفرق بين هذا الدين وذاك ويلغى فكر نسخ الأديان (يلغى أن المسيحية نسخت اليهودية والإسلام نسخهما ) ولكن الذي يتصفح الطريقتين يجدهما واحد فكلاهما يذكر اسم الله على الحيوان ويشد رأس الحيوان للخلف ليتم قطع الأربعة وهي الوريد الوداجي Jugular V. والشريان السباتيCarotid A. والمريء والقصبة الهوائية وهكذا تكون عملية الذبح قد تمت لحين تصفية الدم.
{ وممكن ألخص الإختلاف بين الطريقتين والذي لم يذكره الغربيين في كتبهم وهو استقبال القبلة في الذبح الإسلامي واشتراط حاخام للذبح اليهودي لإجازة الكوشير ( الذبيحة الحلال في اليهودية) واستخدام الدولاب عند اليهود في تمديد الجثة عليها من أجل تصفية الدم حتى آخر قطرة وأيضاً اليهود لا يرجعون بالسكين عند الذبح فخالفهم رسول الله وجعلها من باب الرفق بالمسلمين وبأموالهم} .
الإحسان بالذبح ينبغي فيه إراحة الحيوان وعدم جعله يرى السكين أو يرى الدم أو يرى حيوان آخر يذبح أمام عينيه وأن يتم إطعامه قبل الذبح وإشرابه وحسن التعامل معه .
ولكن لما الإحسان في الذبح الإسلامي بينما فنون الإجرام في الذبح في المسالخ الغربية التي فيها الصعق الكهربائي والتخدير والضرب بالمطرقة وتخريب المخ والمخيخ والنخاع المستطيل بأداة حادة.؟؟؟
ثبت علمياً أن هناك هرمونات الخوف (وخاصة الأدرينالين) تسيء لطعم اللحوم ولقوامها بعد ذبح صاحبها ولكن إن تم إراحة الحيوان وتهدئته فسوف ترجع هذه الهرمونات إلى مكامنها وسوف يستخدم الحيوان جميع قواه الغير منهاره من الخوفا عند الذبح للنزف وإخراج الروح وبالتالي تصفية أفضل للدم وشد قوام اللحمة فيحدث التيبس الرمي Rigor Mortis .
لم تقدم أي هيئة غربية دليل علمي أن الذبح الإسلامي فيه معاناة للحيوان بل فنون الذبح في مسالخهم هي التي يجب الوقوف عليها ففي مسالخهم يدخل الخراف أو الثيران أو الخنازير لحظائر مكهربة ليتم صعقها ومن ثم تقطيعها وبعضهم يتم إدخال الحيوانات إلى غرف ليتم خنقهم فيها إما بغاز أو دخان معين أو حتى بتفريغ هوائي .
في المسالخ التي تصمم إسلامياً لا تستخدم الصعق الكهربائي سواء للدجاج (10 فولت) أو للأغنام (40 فولت) أو أعلى بكثير للثيران والإبل ويتم وضع ستائر بين الحيوانات على طريق الخط الحامل للحيوان المنوي ذبحه ويتم الذبح الأحادي في صندوق خاص أو حتى غرفة وخاصة للحيوانات الكبيرة .
لا تضمن طريقة الغربيين وهي الصعق الكهربائي في الذبح حياة الحيوان فقد تقتله وقد تشك في تخديره .
للأسف معظم مسالخ الدول العربية والإسلامية الراقية تستخدم طريقة الغربيين في الذبح ولكن دولة الظلام والظلم الولايات المتحدة تتبع طريقة الذبح اليهودي المشابهة للطريقة الإسلامية وعندهم اللحم الناتج (الكوشير) من أغلى اللحوم عالمياً ولا يستطيع العامة شراؤه.
" وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَة وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ" .










