دراسة حول "النشاطات السرية والعلنية للمعارضة في الخليج العربي " تحذر من هيمنة وا
05-11-2011, 09:46 AM
)/picCash.aspx?imtype=325-285-.gif&Id=10631&nw=200)
تقول دراسة حول "النشاطات السرية والعلنية للمعارضة في الخليج العربي " أن هذه النشاطات بشقيها السري والعلني تسير بشكل متزامن و وفق اجندات خارجية امريكية وإيرانية، وأن كان الظاهر منها أنها تهدف للديمقراطية ومجتمعات تنعم بالحرية.
وحسب الدراسة التي تنشر بعد عطلة عيد الأاضحى المبارك والتي أعدها رئيس تحرير وكالة أنباء الرابطة فأن ثلاث تيارات تدعمها واشنطن ودول الناتو فيما تدعم إيران تيارا طائفيا رابعا.
وترى الدراسة أن التغيير في دول الخليج العربي سيمر عبر خلطة من هذه التيارات وليس عبر حراك شعبي رغم أن أنظمة الخليج العربي مرتبطة بالعدو الأمريكي وتتوقع أن يكون ذلك عنصر الحماية الرئيس لها، لكن ذلك سيكون أحد عناصر التغيير.
وتلاحظ الدراسة أن ما حدث في تونس مثلا كان حراكا شعبيا لكن نتائجه حصدها تيار إسلام الناتو والقوى الليبرالية التابعة للغرب الامبريالي - وهما قوتان لم تصنع الحدث- ومؤسسة حكم قديمة جددت مهامها لتنتج نظاما سياسيا تابعا للناتو وضعيفا بشكل كبير.
إلا أن في دول الخليج العربي لن يكون هناك حراكا شعبيا لأن المعادلة مختلفة وحتى في البحرين حيث تدعم واشنطن وطهران معا القوى الشيعية من اجل إعادة أنتاج التجربة العراقية التي تؤكد على الجمع بين العمالة لأمركيا والتبعية الطائفية لإيران .
وأبرز التيارات الموجودة في الخليج العربي التي تم أنتاجها او هي موجود بالأصل طبقا للدراسة ، تيار ليبرالي، تيار إسلامي سني، تيار شيعي إسلامي، تيار يعتمد على المتجنسين بجنسيات دول الخليج العربي ومن هم بدون جنسية.
وتعتقد الدراسة أن هذه القوى لابد لها أن تتحالف مع أي جهة خارجية تحقق مصالحها لأنها تجد نفسها عاجزة عن مواجهة أنظمة الحكم المدعومة أمريكيا، لذا في زمن لم تعد الخيانة تشكل حرجا لأاحد تعتمد هذه القوى أيضا على واشنطن حتى في القسم الشيعي منها الذي ينشط في 4 دول من دول الخليج العربي، بل أن التيار الشيعي هو اكثر ضراوة في أظهار خيانته للوطن مكررا نفس أسلوب الميلشسات الشيعية الحاكمة في العراق المحتل التي مازالت خادمة للاحتلال الأمريكي.
وتقول الدراسة أن أيران تدعم نشاطات سرية وعلنية من اجل إيجاد مساحة للقوى الموالية لها في لحظة تغييرات مرتقبة.
وتضيف أن كل من الغرب الامبريالي وإيران يدعمان نشاطات سرية للقوى التابعة لهم من اجل تكليفهم بمهام محددة قبل وبعد تغيير محتمل لن يكون سلميا.
وتعتقد الدراسة ان أسباب تصاعد النشاطات السرية هي نفسها اسباب تصاعد العلنية منها ، وتبدأ من الاعتقالات التي تشنها أنظمة الحكم ، وصولا للحاجة الماسة لرؤية أنظمة تقبل المشاركة في الحكم كتعبير عن بروز قوى جديدة لها مصالح أيضا، او أنظمة تسمح بالرأي المختلف ، فضلا عن أرتباط قوى عديدة تسعى للتغيير بالدوائر الامريكية والايرانية ودوائر غربية أخرى.
وتجد الدراسة أن الحاجة للتغيير تبدو ماسة في دول الخليج العربي من حيث شكل الحكم ، ولكن الأوضاع الاقتصادية جيدة في معظم دول الخليج العربي رغم وجود نسبة بطالة في السعودية وعمان .
وتظهر تجارب ربيع الناتو في الوطن العربي إن الاقتصاد لم يكن العامل الحاسم بها من وجهة نظر الحراك الشعبي، ولن يكون من جهة مواطني دول الخليج العربي، بل هو عامل حرية الرأي والحاجة لانظمة جديدة . لكن العامل الاقتصادي هو مؤكد في خطط واشنطن والغرب الامبريالي.
وتقول الدراسة أن القوى غير المرتبطة والتي تسعى لاقامة انظمة ديمقراطية متوازنة وغير تابعة لواشنطن، أو اي جهة تبدو ضعيفة في دول الخليج العربي ، باستثناء السعودية لكنها حتى هنا لا تملك القدرة لقيادة الشارع السعودي الغارق في هموم طريقة حياة أوجدها النظام العجوز في الرياض.
وتتعرض هذه القوى الى بطش الأنظمة ومحاربة الغرب لها معا، بل أن تقارير ودراسات غربية تعد خصيصا لصالح أنظمة دول الخليج العربي تحذر من هذه القوى وليس من التيارات الجديدة القديمة الصاعدة.
وتناقش الدراسة ظاهرة خطيرة في التيار الإسلامي الرجعي ـ يعتمد على الأستفادة من أموال الخليج العربي في دعم خطط التغيير في دول أخرى ، معتمدة نظرية المركز مال، والذراع دين. وهي نظرية لا يمكن الثبات عليها من قبل هذا التيار الذي غير في الدين نفسه ليقاتل تحت مظلة حلف الناتو في أوضح صورة عن طبيعة أرتباط التيار السياسي الإسلامي بالمخابرات الامريكية ودول الناتو.
تعتقد الدراسة أن واشنطن تسعى حاليا وبشكل جدي لاحداث تغييرات في دول الخليج العربي رغم تحالف انظمة هذه الدول مع واشنطن، لكن تجربة تونس ومصر واليمن تؤكد أن الحلفاء يمكن التخلص منهم والتنديد بهم أيضا في أسرع وقت.
وتجد الدراسة أن قوى سياسية تافهة ومتصارعة على الحكم كما في العراق هو ما تريده واشنطن في دول الخليج العربي.
اذ ان الشكل الجديد للحكم هو وجود قوى متنافسة على أسس طائفية او طبقا لتبنيها الدين، أو الابتعاد عنه لكن مع التأكيد أن من سيكون جزء مهم من كل القوى المتصارعة هم اثرياء البلاد..
هؤلاء الاثرياء سيبقى جزء منهم مع السلطات القديمة لأن الولاءات لديهم تقوم على الجهة التي تدعم ثراءهم .
وتخلص الدراسة الى أن صناعة التغيير في دول الخليج العربي ليس صعبا ولكنه أيضا لن يكون تعبيرا عن حراك شعبي رغم عدالة مطالب التغيير إلا ان الوعي لصناعة تغيير يتناسب مع مطالب الناس لم تتحول الى موقف جماعي واجتماعي .
وتفسر ذلك بأن عدم القدرة على الحراك الشعبي متوافقة مع عدم القدرة على منع تيارات تابعة لواشنطن وطهران من السيطرة على أي حراك يقود لتغيير في الانظمة.
من مواضيعي
0 راديو المجلس الوطنى الجزائري
0 شوفو ماذا يفعل شباب الجزائر للمتؤامرين
0 عاجل ...شاهد الان قناة الجماهرية الان البث التجريبي وانتضر خطابا لشخصية ليبية
0 جريدة الشروق تتامر على الشعب الجزائري ارجو الرد من الشروق
0 زنقة زنقة الولايات المتحدة الأمريكية”
0 جديد فيديو الشهيد معمر القذافي وهو عاري الجسم لاحول ولا قوة الا بالله
0 شوفو ماذا يفعل شباب الجزائر للمتؤامرين
0 عاجل ...شاهد الان قناة الجماهرية الان البث التجريبي وانتضر خطابا لشخصية ليبية
0 جريدة الشروق تتامر على الشعب الجزائري ارجو الرد من الشروق
0 زنقة زنقة الولايات المتحدة الأمريكية”
0 جديد فيديو الشهيد معمر القذافي وهو عاري الجسم لاحول ولا قوة الا بالله








