اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة k1/alg
السلام عليكم
نستغرب بعض الافكار بترك لب الموضوع و الفائدة المرجوة بطرح مقاصد امام الحرم المكي الشيخ عبد الرحمن السديسي ...حين طالب بتغليب المصلحة العامة و المستقبلية ...
هذا الشيخ خاطب القرضاوي (ان صح اصلا هذا الخطاب..فاليوم التصريحات و الاخبار شرق غرب ...لا ندري حتى مصادرها و من يقف خلفها و لربما فرصة لليهود و اعداء الدين لنشر التفرقة ) و اعطى نظرته الدينية و الفقهية و في مضمونها ابتعاد اهل الامة الواحدة الاقتتال فيما بينهم و دعا الى سبل الحوار و تغليب مصلحة الامة التي تحيا بأجيالها المتعاقبة في في هذه الاوطان الدائمة الى ان يرث الله الارض و ما عليها على مصالح الثأر و الضغينة و مصالح من له مصلحة في تفتيت و تشتيت صفوف المسلمين و التسيد من خلال التفرقة ( فرق تسد) و خلق النزاعات بين الدول الاسلامية بين مؤيد و معارض ، فدعا و حذر تحذيرا شديدا من الاستقواء بالاجنبي و لو كان سعوديا فهو قال بما يمليه عليه ضميره الحي و هذه تحسب له ان دعا الى الابتعاد عن الفتن ...
فما الفائدة تغيير طاغية بمستعمر جديد في ثوب الانسانية و حقوق الانسان و حتى بلباس عربي عميل ؟ هل سيكون الاستعمار ارحم من طغاة العرب ؟
بالرغم ان العرب اليوم اصبحوا يخيرون ذلك فمهما كان فتلك نظرة خاطئة فلا يجب استبدال باطل بباطل اكبر منه و من وضع هؤلاء الطغاة اصلا فوق رؤوسنا عدا مستعمر الامس باني هاته الجمهوريات و مؤسس الملكيات و حافظ عليهم بالمساعدات و نشر القواعد العسكرية وجعلها محميات و هو اصلا من اخترع حدود الفرقة و التهلكة الجغرافية و الفكرية و حتى العقائدية و الطائفية .
ماذا بقي اليوم ان تتعهد الدول الغربية لليبيا ببناء جيشها و تملي عليه طريقة التسلح و نوعه و مصدره ؟ و الذي و مهما كان هو جيش قطعة من هاته الامة الاسلامية ، ماذا بقي ان يبني الكفار جيوش المسلمين؟ هل محتوم علينا ان نكون كلنا قطر و البحرين . و ماذا بقي لدار الاسلام و هي تفقد يوما بعد يوم حتى ملامحها الشكلية قبل حتى هيبتها ،قدراتها و ثرواتها المرهونة قبل اصلا... ماذا بقي ان يقول فيلسوف مفعوص ليس له من الفلسفة الا الجوسسة و تمفيذ خطط الصهاينة ان يقول هو من اطر الثورة و اوجد مجلس الثورة و اوجد حتى عبد الجليل بادخاله الاليزي و تقديمه لساركوزي و هيلاري و حذر من ان يقرر الشعب الليبي مصير ثورته بما لا يخدم مصالحهم ...ملاحظة :هاته المعلومات صحيحة ...هو فعل كل هذا ... و كان له دور اكبر حتى من ساركوزي في قرار 1973..
فمعلوم ان من رعى غنما في ارض مسبعة و نام عنها تولى رعيها الاسد ...
فلننظر الى وضع العراق بغض النظر عن اغفال العرب و علمائهم شرق غرب امر تدميره و احلال احتلال امريكي له جعل من اليهود يسرحون و يمرحون فيه و ينفذون مكائدهم و دسائسهم التاريخية المعروفة التي حذرنا منها نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام ...
العراق و في الصف الواحد اليوم يدرس قرابة المئة من الاطفال وقوفا !!!!!
البلد الغني الذي ينام على ثالث احتياط عالمي من النفط و بامكان ان تصل قدراته الانتاجية اكثر 6 مليون برميل يوميا اي ثلاث اضعاف مداخيل الجزائر و بساكنة اقل ...اين ذهبت امواله ؟؟؟ و امريكا الديموقراطية على رأسه و هي من اطرت ديموقراطيتها الغربية هناك ...بعد القضاء على الديكتاتور كما يحلوا البعض تسميته صدام ...
بينما تحقق الدول الافريقية انتصاراتها على الامية و الجهل ، عراق بغداد و الثقافة يغرق في الجهل بعد قتل كل علمائه و تهجيرهم قسوة و تدمير كل بنياته التحتية و الانتقام و النعرات الطائفية و التقسيم ...و الفوضى ...
هاهي ليبيا
محمود جبريل رئيس حكومة الانتقالي السابق و رجل امريكا بلبيا حتى في عهد القذافي و قائد الاصلاحات الليبرالية انذاك يقول ان 60% من نفطه يكون قد نفذ ... يا سلام هل هي كذبة جديدة من اكاذيبهم ام ان انهم يجهزون الشعب الليبي بالاكتفاء بمناصفة ال40% مع الناتو و قطر و تسديد الديون اما ال60 % فلينسوها ...
ان صح هذا الخبر نقول حلل و ناقش مستقبل ليبيا المدمرة المحدودة الدخل عدا ثروة النفط لا زراعة لا صناعة لا خبرة فنية او تقنية او حتى فكرية ..
مشكورة الاخت امال على الخبر
|
تحليل يشبه الى حد بعيد مع احترامي للاخ تحاليل ابواق الانظمة
ودعوة صريحة للرضوخ تحت سبف وجور الطغاة والمستبدين
ورقص على جثث الابراياء
من يسمع مثل هذا التحليل يظن ان الدول العربية قبل الثورات كانت عدوا محارابا لاسرائيل ولامريكا
وكانت ضد سياسة الغرب
وكانك تتحدث عن دول كانت على الجادة
.....................
انك تتحدث عن دول عميلة ...............
وقياس ماحدث في العراق من احتلال على الثورات
العربية قياس خاطئ
انه بحق دفاع مبطن عن طغاة عملاء ....