ساركوزي وقادة بريطانيون يخشون سيف الإسلام
21-11-2011, 11:03 AM
“ساركوزي وقادة بريطانيون يخشون كشف سيف الإسلام لعلاقاتهم بوالده”
قالت صحيفة “صنداي تايمز” أمس الأحد إن سيف القذافي الذي تلقى علومه في لندن، نفى دائما أنه لعب دورا في السياسة، لكنه يملك المفاتيح لأسرار نظام والده، ما أثار مخاوف ساسة بريطانيين على رأسهم توني بلير من كشفه لتفاصيل غائبة، خاصة في قضية المقرحي، كما أن نجل القذافي قد يحرج الرئيس الفرنسي إذا نطق بمزيد من التفاصيل حول علاقته بوالده التي تحدث عنها القذافي وقصة تمويله لحملة ساركوزي في الرئاسيات.
وإذا اختار الكشف عن تفاصيل علاقاته التي كانت دافئة في وقت ما مع سياسيين بريطانيين، بينهم توني بلير وبيتر ماندلسون وزير التجارة السابق، فإن محاكمته ستكون مربكة للغاية. ونظرا لأن سيف ليس لديه ما يخسره، فقد يقرر من سجنه في الزنتان أن يكشف أسرار الصفقات التجارية والوعود السياسية التي قُدمت للنظام خلال العقد الماضي.
وربما يواجه بلير، الذي وصفه سيف القذافي بأنه صديق مقرب للعائلة، أسئلة تحقيق إذا مضى نجل القذافي قدما وكشف عن صفقاتهما، بما في ذلك عقود النفط والافراج عن عبد الباسط المقرحي، المدان في تفجير لوكربي. وكان سيف الرجل الذي اختاره والده لتسوية قضية تفجير طائرة “بان أم” 103 عام 1988 الذي أسفر عن مقتل 270 راكب ومعرفته المفصلة بالمفاوضات التي شارك فيها دبلوماسيون بريطانيون وموسى كوسا من الاستخبارات الليبية، يمكن أن تكون عنصر تفجير. والسؤال حول من يعرف ماذا؟ ومن عمل ماذا؟ لم يلق جوابا حتى اليوم. ومن المتوقع أن يقرر عبد الرحيم الكيب، رئيس وزراء ليبيا الجديد، مصير سيف القذافي هذا الأسوع وهو يفضل محاكمته في ليبيا، وليس أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي التي تطالب بمحاكمته على جرائم ضد الإنسانية. وقال الليلة الماضية :”نؤكد لليبيين والعالم أنه سيحصل على محاكمة عادلة”. وقد تثبت المعلومات التي سيكشف عنها سيف حسب الصحيفة أنها محرجة أيضا للفرنسيين، فقد تحدث والده عن أنه موّل حملة نيكولاس ساركوزي الرئاسية عام 2007.
وجدير بالذكر أن سيف الإسلام متهم مثل والده الراحل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وبشأن دوره المزعوم في قتل الثوار الليبيين بعد اندلاع الثورة ضد نظام العقيد في فيفري الماضي، كما أن الليبيين يريدون محاكمته أيضا عن جرائم مزعومة سابقة.
وإذا اختار الكشف عن تفاصيل علاقاته التي كانت دافئة في وقت ما مع سياسيين بريطانيين، بينهم توني بلير وبيتر ماندلسون وزير التجارة السابق، فإن محاكمته ستكون مربكة للغاية. ونظرا لأن سيف ليس لديه ما يخسره، فقد يقرر من سجنه في الزنتان أن يكشف أسرار الصفقات التجارية والوعود السياسية التي قُدمت للنظام خلال العقد الماضي.
وربما يواجه بلير، الذي وصفه سيف القذافي بأنه صديق مقرب للعائلة، أسئلة تحقيق إذا مضى نجل القذافي قدما وكشف عن صفقاتهما، بما في ذلك عقود النفط والافراج عن عبد الباسط المقرحي، المدان في تفجير لوكربي. وكان سيف الرجل الذي اختاره والده لتسوية قضية تفجير طائرة “بان أم” 103 عام 1988 الذي أسفر عن مقتل 270 راكب ومعرفته المفصلة بالمفاوضات التي شارك فيها دبلوماسيون بريطانيون وموسى كوسا من الاستخبارات الليبية، يمكن أن تكون عنصر تفجير. والسؤال حول من يعرف ماذا؟ ومن عمل ماذا؟ لم يلق جوابا حتى اليوم. ومن المتوقع أن يقرر عبد الرحيم الكيب، رئيس وزراء ليبيا الجديد، مصير سيف القذافي هذا الأسوع وهو يفضل محاكمته في ليبيا، وليس أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي التي تطالب بمحاكمته على جرائم ضد الإنسانية. وقال الليلة الماضية :”نؤكد لليبيين والعالم أنه سيحصل على محاكمة عادلة”. وقد تثبت المعلومات التي سيكشف عنها سيف حسب الصحيفة أنها محرجة أيضا للفرنسيين، فقد تحدث والده عن أنه موّل حملة نيكولاس ساركوزي الرئاسية عام 2007.
وجدير بالذكر أن سيف الإسلام متهم مثل والده الراحل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وبشأن دوره المزعوم في قتل الثوار الليبيين بعد اندلاع الثورة ضد نظام العقيد في فيفري الماضي، كما أن الليبيين يريدون محاكمته أيضا عن جرائم مزعومة سابقة.







