ما عودتنا أن
06-12-2011, 09:04 PM
فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - (ورضي الله عنها):
عن سويد بن غفلة قال: أصابت عليا - رضي الله عنه - خصاصة، فقال: لفاطمة (رضي الله عنها): لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته! وكان عند أم أيمن رضي الله عنها، فدقت الباب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم أيمن: " إن هذا لدق فاطمة، ولقد أتتنا في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها " فقالت: يا رسول الله! هذه الملائكة طعامها التهليل، والتسبيح، والتحميد ما طعامنا؟ قال: " والذي بعثني بالحق ما اقتبس في بيت آل محمد منذ ثلاثين يوما! ولقد أتتنا أعنز، فإن شئت أمرنا لكي بخمسة أعنز، وإن شئت علمتك خمس كلمات، علمنيهن جبريل، فقالت: بل علمني الخمس كلمات التي علمكهن جبريل! قال، قولي: يا أول الأولين! ويا آخر الآخرين! ويا ذا القوة المتين! ويا راحم المساكين! ويا ارحم الرحمين! "
فانصرفت، فدخلت علي عليَّ فقال: ما وراءك؟ فقالت: ذهبت من عندك للدنيا وأتيتك بالآخرة، فقال: خير أيامك. كذا في الكنز
انظر إلى هذا الأدب في سؤال فاطمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قالت: هذه الملائكة طعامها التسبيح، .... ، .... ، وما قالت: يا رسول الله! انظر كيف عليُّ لم يأتي لي بالطعام ولم يعطني نفقه و ... و ... وكيف يقينيها علي كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وكيف اختيارها للكلمات علي الأعنز؟ وكيف هي معينة لزوجها علي أمر الآخرة .. وكيف أن عليُّ الذي اشتكى الخصاصة، ولم تشتكي هيََ، مع أن النساء أشد جزعا من الرجال؟ لا نستغرب ذلك كله فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: " فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني ". متفق عليه.
وفي رواية للبزار: عن علي رضي الله عنه، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أي شيء خير للنساء؟ فسكتوا، فلما رجعت قلت لفاطمة: " أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يرهن الرجال، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " فاطمة بضعة مني.
عن سويد بن غفلة قال: أصابت عليا - رضي الله عنه - خصاصة، فقال: لفاطمة (رضي الله عنها): لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته! وكان عند أم أيمن رضي الله عنها، فدقت الباب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم أيمن: " إن هذا لدق فاطمة، ولقد أتتنا في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها " فقالت: يا رسول الله! هذه الملائكة طعامها التهليل، والتسبيح، والتحميد ما طعامنا؟ قال: " والذي بعثني بالحق ما اقتبس في بيت آل محمد منذ ثلاثين يوما! ولقد أتتنا أعنز، فإن شئت أمرنا لكي بخمسة أعنز، وإن شئت علمتك خمس كلمات، علمنيهن جبريل، فقالت: بل علمني الخمس كلمات التي علمكهن جبريل! قال، قولي: يا أول الأولين! ويا آخر الآخرين! ويا ذا القوة المتين! ويا راحم المساكين! ويا ارحم الرحمين! "
فانصرفت، فدخلت علي عليَّ فقال: ما وراءك؟ فقالت: ذهبت من عندك للدنيا وأتيتك بالآخرة، فقال: خير أيامك. كذا في الكنز
انظر إلى هذا الأدب في سؤال فاطمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قالت: هذه الملائكة طعامها التسبيح، .... ، .... ، وما قالت: يا رسول الله! انظر كيف عليُّ لم يأتي لي بالطعام ولم يعطني نفقه و ... و ... وكيف يقينيها علي كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وكيف اختيارها للكلمات علي الأعنز؟ وكيف هي معينة لزوجها علي أمر الآخرة .. وكيف أن عليُّ الذي اشتكى الخصاصة، ولم تشتكي هيََ، مع أن النساء أشد جزعا من الرجال؟ لا نستغرب ذلك كله فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: " فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني ". متفق عليه.
وفي رواية للبزار: عن علي رضي الله عنه، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أي شيء خير للنساء؟ فسكتوا، فلما رجعت قلت لفاطمة: " أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يرهن الرجال، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " فاطمة بضعة مني.








