اشتباكات وقصف بالصواريخ بليبيا
12-12-2011, 08:38 PM
اشتباكات وقصف بالصواريخ بليبيا
تجددت الاشتباكات المسلحة في ليبيا اليوم الإثنين بين قبيلتي الزنتان والمشاشية، 180 كلم جنوب غرب طرابلس، بعد اتهام وُجّه للمشاشية بموالاة العقيد الراحل معمر القذافي، وهي تهمة نفاها أبناء القبيلة الذين قالوا إن مدينتهم تتعرض لقصف مستمر بالصواريخ من يوم أمس، فيما لم يصدر من الحكومة أي تعليق.
وأكد ثوار الزنتان في بيان نشر على موقع المركز الإعلامي لمدينتهم، أن ثوار 17 فبرايرمن جميع مناطق الغرب الليبي، يشنون الآن ما وصفوه بالهجوم الكاسح لتطهير ليبيا من بقايا قوات (العقيد الراحل معمر) القذافي المتمركزة في منطقة الشقيقة التي يقطنها المشاشية.
وذكر الموقع أن قبيلة المشاشية أقدمت على قتل القائد الميداني من الزنتان سلامة المبروك سلامة، وقاموا باختطاف عدد من الأشخاص من بينهم ضباط في الجيش الوطني.
واعترف ثوار الزنتان بمحاصرتهم بلدة الشقيقة التي يقطنها المشاشية، وقالوا إنها أصبحت تشكل خطراً كبيراً على أمن ليبيا، واعتبروا أن أهل المشاشية خارجون على القانون ويملكون أسلحة موجهة لكل الليبيين.
من جانبهم، اتهم أبناء قبيلة المشاشية ثوار الزنتان بقصف مدينتهم بصواريخ (جراد) وانتهاك حرمات بيوت العائلات.
ونفى محمد المشاي، من قبيلة المشاشية، أن تكون قبيلته موالية بالكامل للنظام السابق، مؤكداً أن ثوار الزنتان يقصفون مدينتهم بالصواريخ منذ مساء أمس.
وأرجع المشاي ما يجري إلى عداءات قديمة بين القبيلتين، وأن لا علاقة له بما يدعيه أهل الزنتان.
وقال إن القصف المستمر على المشاشية أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وجرح مجموعة من السكان بعض جروحهم بالغة، إلى جانب انقطاع المياه والكهرباء عنهم.
ورغم المناوشات واستخدام الأسلحة المختلفة بين القبيلتين المتجاورتين، إلا أن الحكومة الليبية أو المجلس الوطني الإنتقالي، لم يعلنا بعد عن أي موقف حيال الأمر.
تجددت الاشتباكات المسلحة في ليبيا اليوم الإثنين بين قبيلتي الزنتان والمشاشية، 180 كلم جنوب غرب طرابلس، بعد اتهام وُجّه للمشاشية بموالاة العقيد الراحل معمر القذافي، وهي تهمة نفاها أبناء القبيلة الذين قالوا إن مدينتهم تتعرض لقصف مستمر بالصواريخ من يوم أمس، فيما لم يصدر من الحكومة أي تعليق.
وأكد ثوار الزنتان في بيان نشر على موقع المركز الإعلامي لمدينتهم، أن ثوار 17 فبرايرمن جميع مناطق الغرب الليبي، يشنون الآن ما وصفوه بالهجوم الكاسح لتطهير ليبيا من بقايا قوات (العقيد الراحل معمر) القذافي المتمركزة في منطقة الشقيقة التي يقطنها المشاشية.
وذكر الموقع أن قبيلة المشاشية أقدمت على قتل القائد الميداني من الزنتان سلامة المبروك سلامة، وقاموا باختطاف عدد من الأشخاص من بينهم ضباط في الجيش الوطني.
واعترف ثوار الزنتان بمحاصرتهم بلدة الشقيقة التي يقطنها المشاشية، وقالوا إنها أصبحت تشكل خطراً كبيراً على أمن ليبيا، واعتبروا أن أهل المشاشية خارجون على القانون ويملكون أسلحة موجهة لكل الليبيين.
من جانبهم، اتهم أبناء قبيلة المشاشية ثوار الزنتان بقصف مدينتهم بصواريخ (جراد) وانتهاك حرمات بيوت العائلات.
ونفى محمد المشاي، من قبيلة المشاشية، أن تكون قبيلته موالية بالكامل للنظام السابق، مؤكداً أن ثوار الزنتان يقصفون مدينتهم بالصواريخ منذ مساء أمس.
وأرجع المشاي ما يجري إلى عداءات قديمة بين القبيلتين، وأن لا علاقة له بما يدعيه أهل الزنتان.
وقال إن القصف المستمر على المشاشية أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وجرح مجموعة من السكان بعض جروحهم بالغة، إلى جانب انقطاع المياه والكهرباء عنهم.
ورغم المناوشات واستخدام الأسلحة المختلفة بين القبيلتين المتجاورتين، إلا أن الحكومة الليبية أو المجلس الوطني الإنتقالي، لم يعلنا بعد عن أي موقف حيال الأمر.







