آلافُ اليمنيين يتظاهرونَ في صنعاء بعدَ صلاةِ الجمعة للمطالبةِ بمحاكمةِ علي صالح
31-12-2011, 11:56 AM
آلافُ اليمنيين يتظاهرونَ في صنعاء بعدَ صلاةِ الجمعة للمطالبةِ بمحاكمةِ علي صالح
آلاف اليمنيين يؤدون صلاة الجمعة في صنعاء قبيل الإنطلاق في مظاهرات مطالبة بمحاكمة الرئيس المستقيل كرها علي صالح
تظاهر الاف اليمنيين الجمعة في صنعاء مطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح والمسؤولين عن مقتل 13 متظاهرا مناهضين للنظام الاسبوع الفائت.
وتظاهر المناهضون لصالح في ساحة الستين بشمال صنعاء في حين سجل تجمع محدود لمؤيدي الرئيس اليمني بعد صلاة الجمعة في جادة السبعين بجنوب العاصمة بناء على دعوة من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم.
وقتل 13 متظاهرا حين اطلقت قوات الامن وانصار صالح النار واستخدموا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على عشرات الاف الاشخاص الذين شاركوا في مسيرة عبروا خلالها سيرا 270 كلم من تعز (جنوب غرب) حتى صنعاء، بحسب شهود.
والهدف من “مسيرة الحياة” التوصل الى محاكمة صالح والمقربين منه للقمع الذي اسفر عن سقوط مئات القتلى منذ كانون الثاني/يناير، والاعتراض على الحصانة التي يمنحه اياها الاتفاق الموقع في الرياض في 23 تشرين الثاني/نوفمبر للخروج من الازمة.
في الأثناء يضع طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح القدوم الى الولايات المتحدة للخضوع لعلاج، الرئيس الاميركي باراك اوباما امام معضلة لما يطرحه من مخاطر على ادارته سواء قبل الطلب او رفضه.
وقال مسؤولون اميركيون ان صالح الذي وافق مبدئيا على نقل السلطة بعد بقائه 33 عاما على راس البلاد، لا يمكن استقباله على الاراضي الاميركية الا لتلقي علاج “فعلي” اثر اصابته بجروح بالغة في اعتداء استهدفه في حزيران/يونيو الماضي.
الاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء مطالبين بمحاكمة صالح
ونفى البيت الابيض الاثنين ان تكون ادارته اعطت ضوءها الاخضر المبدئي لقدوم صالح مثلما كانت صحيفة نيويورك تايمز اوردت في وقت سابق.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر مساء الثلاثاء انه “في كل مرة يسعى اجنبي للتوجه الى الولايات المتحدة تبدأ عملية رسمية لتحديد ما اذا كان بامكان مقدم الطلب الحصول على تأشيرة دخول”.
وقال ان “الولايات المتحدة ما زالت تدرس طلب الرئيس صالح” مضيفا ان “وزارة الداخلية ستؤكد ان قرارا قد اتخذ فقط عندما تنتهي عملية درس الطلب”.
ويرى بعض المسؤولين الاميركيين ان اخراج صالح من اليمن سيسمح بخفض حدة التوتر قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في شباط/فبراير.
غير ان توجهه الى الولايات المتحدة قد يجعل الادارة عرضة لاتهامات بايواء زعيم متسلط مسؤول عن مقتل مئات المتظاهرين، بما يخالف حقوق الانسان التي تطرح واشنطن نفسها كمدافع عنها.
آلاف اليمنيين يؤدون صلاة الجمعة في صنعاء قبيل الإنطلاق في مظاهرات مطالبة بمحاكمة الرئيس المستقيل كرها علي صالحتظاهر الاف اليمنيين الجمعة في صنعاء مطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح والمسؤولين عن مقتل 13 متظاهرا مناهضين للنظام الاسبوع الفائت.
وتظاهر المناهضون لصالح في ساحة الستين بشمال صنعاء في حين سجل تجمع محدود لمؤيدي الرئيس اليمني بعد صلاة الجمعة في جادة السبعين بجنوب العاصمة بناء على دعوة من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم.
وقتل 13 متظاهرا حين اطلقت قوات الامن وانصار صالح النار واستخدموا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على عشرات الاف الاشخاص الذين شاركوا في مسيرة عبروا خلالها سيرا 270 كلم من تعز (جنوب غرب) حتى صنعاء، بحسب شهود.
والهدف من “مسيرة الحياة” التوصل الى محاكمة صالح والمقربين منه للقمع الذي اسفر عن سقوط مئات القتلى منذ كانون الثاني/يناير، والاعتراض على الحصانة التي يمنحه اياها الاتفاق الموقع في الرياض في 23 تشرين الثاني/نوفمبر للخروج من الازمة.
في الأثناء يضع طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح القدوم الى الولايات المتحدة للخضوع لعلاج، الرئيس الاميركي باراك اوباما امام معضلة لما يطرحه من مخاطر على ادارته سواء قبل الطلب او رفضه.
وقال مسؤولون اميركيون ان صالح الذي وافق مبدئيا على نقل السلطة بعد بقائه 33 عاما على راس البلاد، لا يمكن استقباله على الاراضي الاميركية الا لتلقي علاج “فعلي” اثر اصابته بجروح بالغة في اعتداء استهدفه في حزيران/يونيو الماضي.
الاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء مطالبين بمحاكمة صالحونفى البيت الابيض الاثنين ان تكون ادارته اعطت ضوءها الاخضر المبدئي لقدوم صالح مثلما كانت صحيفة نيويورك تايمز اوردت في وقت سابق.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر مساء الثلاثاء انه “في كل مرة يسعى اجنبي للتوجه الى الولايات المتحدة تبدأ عملية رسمية لتحديد ما اذا كان بامكان مقدم الطلب الحصول على تأشيرة دخول”.
وقال ان “الولايات المتحدة ما زالت تدرس طلب الرئيس صالح” مضيفا ان “وزارة الداخلية ستؤكد ان قرارا قد اتخذ فقط عندما تنتهي عملية درس الطلب”.
ويرى بعض المسؤولين الاميركيين ان اخراج صالح من اليمن سيسمح بخفض حدة التوتر قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في شباط/فبراير.
غير ان توجهه الى الولايات المتحدة قد يجعل الادارة عرضة لاتهامات بايواء زعيم متسلط مسؤول عن مقتل مئات المتظاهرين، بما يخالف حقوق الانسان التي تطرح واشنطن نفسها كمدافع عنها.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !






