بان كي مون يتعرض للرشق بالأحذية
03-02-2012, 08:59 AM
بان كي مون يتعرض للرشق بالأحذية في غزة
تعرض موكب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد دقائق من دخوله قطاع غزة عبر معبر بيت حانون أو ''إيريز''، كما تسميه إسرائيل، للرشق بالأحذية، احتجاجا منهم على رفضه استقبال عدد من ذوي الأسرى ومبعدي كنيسة المهد.
نسبت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد السيد فهمي كنعان، أن ذوي الأسرى والمبعدين اعترضوا موكب بان كي مون بالأحذية، ولم تحل دون ذلك محاولات الأمن التابع للحكومة منعهم، ودعا بالمناسبة أمين عام الأمم المتحدة لتحمّل مسؤولياته والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني خاصة الأسرى والمبعدين والتدخل الفوري للإفراج عن الأسرى وإنهاء قضية مبعدي ''المهد'' والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
كما استقبل الأمين العام الأممي بعدد من مدن القطاع بأطفال الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم، وهم حاملين لافتات كتبوا عليها ''غزة تعيش في ظلام دامس'' و''أغيثوا غزة'' و''أنقذوا أطفال غزة من الموت''.
من جهته، اعتبر الحراك الشبابي الفلسطيني، زيارة بان كي مون إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أنها تأتي ''لإضفاء الشرعية على استمرار الاحتلال الاستعماري الصهيوني لأرضنا العربية الفلسطينية''.
وقال البيان: ''اليوم بان كي مون يؤكد تخليه عن قيم النزاهة والمصداقية برفضه مجدداً الالتقاء بعائلات الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات بشعة في السجون الإسرائيلية في ظل تقاعس الأمم المتحدة عن تفعيل أدواتها وآلياتها في مراقبة ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا وأسيراتنا وأسرانا''. وفي قطاع غزة انهمرت الأحذية باتجاه كي مون احتجاجا على مواقفه حيال أهالي الشهداء والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد أن رفض الالتقاء بهم والاطلاع على معاناتهم.
تعرض موكب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد دقائق من دخوله قطاع غزة عبر معبر بيت حانون أو ''إيريز''، كما تسميه إسرائيل، للرشق بالأحذية، احتجاجا منهم على رفضه استقبال عدد من ذوي الأسرى ومبعدي كنيسة المهد.
نسبت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن الناطق باسم مبعدي كنيسة المهد السيد فهمي كنعان، أن ذوي الأسرى والمبعدين اعترضوا موكب بان كي مون بالأحذية، ولم تحل دون ذلك محاولات الأمن التابع للحكومة منعهم، ودعا بالمناسبة أمين عام الأمم المتحدة لتحمّل مسؤولياته والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني خاصة الأسرى والمبعدين والتدخل الفوري للإفراج عن الأسرى وإنهاء قضية مبعدي ''المهد'' والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
كما استقبل الأمين العام الأممي بعدد من مدن القطاع بأطفال الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم، وهم حاملين لافتات كتبوا عليها ''غزة تعيش في ظلام دامس'' و''أغيثوا غزة'' و''أنقذوا أطفال غزة من الموت''.
من جهته، اعتبر الحراك الشبابي الفلسطيني، زيارة بان كي مون إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أنها تأتي ''لإضفاء الشرعية على استمرار الاحتلال الاستعماري الصهيوني لأرضنا العربية الفلسطينية''.
وقال البيان: ''اليوم بان كي مون يؤكد تخليه عن قيم النزاهة والمصداقية برفضه مجدداً الالتقاء بعائلات الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات بشعة في السجون الإسرائيلية في ظل تقاعس الأمم المتحدة عن تفعيل أدواتها وآلياتها في مراقبة ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا وأسيراتنا وأسرانا''. وفي قطاع غزة انهمرت الأحذية باتجاه كي مون احتجاجا على مواقفه حيال أهالي الشهداء والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد أن رفض الالتقاء بهم والاطلاع على معاناتهم.







