رد: الدكتور "ابراهيم الفقي" في ذمة الله
11-02-2012, 10:54 AM
من هو إبراهيم الفقي؟
بدأ حياته في غسل الصحون ومات وفي حوزته 23 دبلوما وشهادة
هو أشهر خبراء التنمية البشرية في العالم العربي، وكانت الانطلاقة الأولى له في هذا المجال خارج العالم العربي من خلال محاضرة ألقاها في احدى شركات البترول أمام 1500 شخص، بعدها تنقل بين عدة دول منها كندا، أمريكا، الصين، أستراليا، أوروبا، وحظيت المحاضرات التى ألقاها في هذه الدول بحضور جماهيري واسع.
وفي أحد حوارته، ذكر الفقي أن أسباب اهتمامه بنشر هذا العلم في العالم العربي كانت بسبب رجل مغربي مقيم في نيويورك اتهمه بالأنانية وسأله: "كيف تسافر وتحاضر في كل العالم وتترك الوطن العربي".
ومن حينها، اتخذ الفقي قرار التوجه لمصر ونشر مجال التنمية البشرية، كانت بداية الفقي العملية بعيدة تماماً عن مجال التنمية البشرية، حين سافر سنة 1977 إلى كندا، وبدأ حياته في غسل الصحون في أحد الفنادق الفرنسية، فكان يحمل طاولات وكراس، ثم طرد من العمل عدة مرات، لكن عزيمته وطموحه دفعاه للاستمرار في العمل ليحصل على مرتبة الشرف الأولى في السلوك البشري من المؤسسة الأمريكية للفنادق، ومرتبة الشرف الأولى في الإدارة والمبيعات من المؤسسة الأمريكية للفنادق. واستطاع الفقي أن يحصل على 23 دبلوما في مجالات التنمية البشرية والإدارة والمبيعات والتسويق اضافة الى دكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.
إن لله و إنا إليه راجعون...
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود