قوات قطرية وبريطانية في مدينة حمص السورية
10-02-2012, 09:45 PM
قوات قطرية وبريطانية في مدينة حمص السورية
ذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية إسرائيلية لموقع دبكا الصهيوني أن وحدات خاصة بريطانية وقطرية تدعم سراً المعارضين في مدينة حمص التي تبعد فقط 162 كلم عن العاصمة دمشق. وأشار الموقع إلى أن هذه القوات الأجنبية لا تشارك مباشرةً في القتال ضد القوات الحكومية، وهي مؤلفة من مستشارين يديرون خطوط اتصالات المتمردين ويعملون كوسيط بينهم وبين التجار في الخارج، معظمهم في تركيا، بهدف استيراد الأسلحة والذخيرة والمساعدات اللوجيستية. ولفتت المصادر إلى أن الوحدتين الأجنبيتين أنشأتا أربعة مراكز عملانية في شمال حمص في منطقة الخالدية، باب عمرو، باب دريب والرستن. من جهته، وبحسب الموقع، فإنّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يستغل وجود القوات البريطانية والقطرية لدعم خطته الجديدة التي كشف عنها أمام البرلمان، وهو يتطلع من خلال هذه الوحدات الأجنبية وتحت حمايتها إلى إرسال قوة عربية – تركية إلى حمص أولا ولاحقاً إلى باقي المناطق الساخنة في سوريا. من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن موسكو قلقة من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة إلى سوريا لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة السورية. وقال لوكاشيفيتش وفقاً لموقع روسيا اليوم إن وزارة الخارجية الروسية ستدقق في هذه المعلومات.
ذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية إسرائيلية لموقع دبكا الصهيوني أن وحدات خاصة بريطانية وقطرية تدعم سراً المعارضين في مدينة حمص التي تبعد فقط 162 كلم عن العاصمة دمشق. وأشار الموقع إلى أن هذه القوات الأجنبية لا تشارك مباشرةً في القتال ضد القوات الحكومية، وهي مؤلفة من مستشارين يديرون خطوط اتصالات المتمردين ويعملون كوسيط بينهم وبين التجار في الخارج، معظمهم في تركيا، بهدف استيراد الأسلحة والذخيرة والمساعدات اللوجيستية. ولفتت المصادر إلى أن الوحدتين الأجنبيتين أنشأتا أربعة مراكز عملانية في شمال حمص في منطقة الخالدية، باب عمرو، باب دريب والرستن. من جهته، وبحسب الموقع، فإنّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يستغل وجود القوات البريطانية والقطرية لدعم خطته الجديدة التي كشف عنها أمام البرلمان، وهو يتطلع من خلال هذه الوحدات الأجنبية وتحت حمايتها إلى إرسال قوة عربية – تركية إلى حمص أولا ولاحقاً إلى باقي المناطق الساخنة في سوريا. من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن موسكو قلقة من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة إلى سوريا لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة السورية. وقال لوكاشيفيتش وفقاً لموقع روسيا اليوم إن وزارة الخارجية الروسية ستدقق في هذه المعلومات.







