الوحش المحارب
15-02-2012, 03:17 AM
الوحش المحارب
بحث: بقلم بن اسماعين زليخة خربوش
المسيح الدجال هناi…. في حاراتنا انه يخفى عينه الممسوحة بديمقراطية خبيثة، وعولمة هدامة ، هجر من بريطانيا وأقام دولة على ارض الهنود الحمر المسروقة بعد ان اباد اهلها – مثل ما يريد ان يفعل بفلسطين ليستأنس بإسرائيل و الصهاينة... حامية مصالحه في الشرق الاوسط – وحشد وراءه جيشا سلطويا لقيطا، وطنه ثم نسخه على منواله في مخابر الكلوناج، ومسح له عينا ونزع منه قلبه ودماغها وجعله يسير وفق ارادة الوحش... ثم زرع ارض العالم بقواعده العسكرية التى تشرف عليها تلك الجيوش التى لوثت قلوبها التكنولوجية فلا تعرف الرحمة ولا الشفقة كل ما تعرفه هو ارضاء صانعها الذى زرعها في العالم وقال لها: البحر وراءك والغنيمة امامك.
المسيح الدجال وحش محاربi: يلقى عليك سؤالا : هل انت معي او ضدي؟ فان كنت معه يجعلك ( روبوت ) انسانا بلا روح في خدمته، وان كنت ضده امرك محسوم، وان كنت لا معه ولا ضده فأنت في نظره انت ضده وسيدبر لك المكيدة التى تشتت شملك وتهدم وطنك وتقضى على ابنائك وسيحط قواعده في وطنك شئت ام ابيت.
على ماذا نخاف منه نحن المستهدفين: على ابنائنا؟ على اوطاننا؟ او على امتنا؟ ان هذا الوحش عرف عنا كل شيء: خلافاتنا تمزقنا مذاهبنا انانيتنا وكمية ثرواتنا، واخيرا ظهر كتاب (العالم سنة 2025) الفه فريق من الخبراء مما جاء فيه: ان العرب والمسلمين سوف يتضاعف عددهم في سنة 2025 – 2030 وستتصحر بلدانهم من المحيط الى الخليج بفعل الحرارة المقبلة وستجف مياههم - ونسي الازمات الاقتصادية التى تنخر عينه الصحيحة والتى ستتفاقم في سنة 2020 حسب الخبراء – وعندما اقول امريكا يمكن ان يعني الغرب ايضا لان اوربا خضعت له منذ تدخله لمساعدتها في الحرب العالمية الثانية وأصبحت كنيشا تابعا ، تحت إبط ه، والويل لها ان عارضته في مشروع ما... فسوف يحرمها من الغنيمة العربية ويضطهدها الى اخر حياتها، ويقسمها كما فعل بالمانيا.
التدخل الاجنبي لا يؤسس لنا دولة ولا يسمح لنا بالاستقرار...اما تدخل الوحش في البلدان معتاد، ليست هذه المرة الاولى التى يتخل فيها في ايران بل هذه المرة الخامسة منذ 1946 ثم 53 ثم في الثمانينات وهو اليوم يريد ان يفعل بها ما فعله بلبنان والعراق ... هو اعتاد على ان يدخل البلدان ذات الراس الصلب ليكسر مؤسساتها ويحولها الى طواف ثم يخرج ويتخلى عنها تتخبط في مشاكلها وتتقاتل ويتناقص عددها - كما فعل بالعراق وخرج وترك سفارة في حجم مدينة ريثما يحولها الى قاعدة في هذا البلد الذى رفض القواعد منذ عقود.
من اراد ان يعرف اكثر عن الكتاب عليه ان يدخل موقع المركز العربي للدراسات المستقبلية ويقرا كتاب محمد النابلسي العالم السيكولوجي النفسانيالذى حلل نفسية بوش وفضائحه كما فضح كل اعلام المسيح الدجال .
اما حروب هذا الوحش المحارب فلم تنقطع منذ ان استقر في الارض المسلوبة ونصب نفسه قاضيا العالم يحكم بأحكامه ولا قول إلا ما يقول هو، ولا رأي إلا ما يرى هو... فقد امتدت تدخلاته من واند ودكني إلى أفغانستان وإيران وتدخل في 126 دولة وتضاعفت تدخلاته في هذا القرن... تدخل اينما اشتم رائحة البترول والكنوز والمصالح، وتساءلنا كيف عينت امريكا العنصرية (أوباما) رئيسا والجواب كان لان عينه احمرت على افريقيا... فقد حط فيها قواعد و جيوشا من السود في مكان الكنوز الطبيعية.... وما كان تدعيمه لتقسيم السودان إلا لان جنوب السدان مشتركة مع حدود بلدان الكنوز الطبيعية... و روسيا تسلح النظام السوري بحجة كان صديقا لها... كما ان امريكا تسلح البحرين وتصرح انها لن تتخلى عن نظام البحرين لأنها دعمت الوجود الأمريكي في البحرين، وان سوريا كانت عدوها ما عدا مساعدتها في العراق وهذا معناه غير كاف... ألا ترى ان هذا التصرف هو تهديد لكل الحكام الذين لا يساعدنهم؟ هل نحتاج الى دليل على النهار في عز الشمس؟
واكبر ضحية تدخله في هذا القرن هي شرقنا الاوسط من محيطه الى خليجه، ولهذا خطط لنا مشروعا خاصا... واستعمار هذا الوحش ليس كاستعمار الاخرين ، هو كل ما يهمه، يركعك ويكفتك ويمتص كل دمائك ويفتك بعلمائك وسواعد شجعانك ورجالك ويترك اشباه رجال متحاربين متطاحنين يحنون الى القبيلة والعشيرة والطائفية، ثم ينصرف مفتخرا بنجاحه وقوته ويتركك تتخبط في مشاكلك لتبدأ من البداية ولن يتركك تنعم بتراكمات حضارية ابدا،ويرتاح منك الى حين،
وكل البلدان التى تدخل فيها وحطمها تركها تتقاتل حتى يتناقص عددها وتنهكها الحروب فيعود اليها ليلقي عليها سؤاله المعروف... وليزرع فيها قواعده العسكرية تراقبها وجيرانها الى ان ترى الرؤوس اينعت من جديد فتنقض عليها لتردها الى مكانها الذي ترتضيه لها.ولا يهمها التأثير والفوضى الذي تتركها وراءها كل ما يهما هو انها ضمنت سيطرتها وأخذت الغنيمة للقطائها والرفاهية لشعبها. اما نحن يكفيها انها وجدت اغبياء تثير اطماعهم بالوعود الكاذبة - كان ابي يقول: الحمار عندما تريد ان يسير بسهولة غط عينيه يمينا وشمالا وعلق امامه حبة جزر بعيدة عن انفه واتركه يدفعها فيظل يجرى وراءها ولن يصلها ابدا ،
والمسيح اسس جيوشا نظامية سلطوية تحت مظلة حكومة ديمقراطية، ومن ثم كان لا بد من خلق عدو في كل مكان وفي كل فترة... فمن الحرب الباردة الى كوبا الى العراق وسوريا واليوم وبعد ان ضربنا بزر واحد اهتم بايران فإما ان يركعها ويروضها على (الربوت) واما الحرب لجيوشه التى انهكتها البطالة.
ظهر عندنا مفكرون وزعماء منذ قرنين الى يومنا ... نبهونا ونبهونا فلم نسر وراءهم...قتلناهم بالكلام والتكفير في حياتهم، وقتلناهم بالصمت واللامبالاة بعد مماته... كانوا املنا الوحيد في توعيتنا. لكن أصابنا غرور بوعود الوحش المحارب الذى تقدم تكنولوجيا وتاخر اخلاقيا وهو الان يفصل سرؤالا لخريطة ارضنا على منواله باتفاق مع كنيشه... وحسدنا على ان تبقى الكنوز الطبيعية عندنا وقد صرح (فوكوياما العنصري في كتابه نهاية التاريخ ) - الذى استلهم بوش منه دستوره - ان العرب الجهالة لا يعرفون إلا النمو الديمغرافى والنوم والأكل وقلة الانتاج ومن ثم لا يستحقون الحياة ورأى ان شعبه وحده الذكي الذي يجب ان يعيش ويقود العالم لأنه يفكر ويعمل. مع ان الواقع بدأ يكذب نظرياته ومنها نظرية الرأسمالية التى بدأت تحقق نظرية ابن خلدون الذي لم يذكره في كتابه وفشلت نظرية فوكو ولم تحققها له نظرية دوركيم الذى ذكره في كتابه ؟ واعترف هو بفشلها... وله الوجه ليطلع علينا اخيرا بكتاب جديد تحت عنوان( نهاية الأنثروبولوجيا ) من جملة ما قال فيه عنالبروزاك Prozac( انظر موقع النابلسي النفساني الذى حلل شخصية بوش
( وننقل حرفياً ما كتبه فوكوياما حول هذا الدواء إذ يقول:"… أنه يؤثر على مستوى السيروتونين في الدماغ. الذي يرتبط بالمشاعر الخاصة بالثقة بالنفس وبتقدير الذات. كما أن للسيرتونين دور في التنافس على تسلسل المكانة لدى الرئيسيات من الثدييات. ويشعر الشمبانزي بانتشاء السيروتونين عندما يحقق.... مكانة الذكر الأولى. وعن طريق تنظيم السيروتونين في دماغ الشمبانزي يمكن للعلماء أن يعيدوا ترتيب التسلسل الهرمي الخاص بالهيمنة في مستعمرات الشمبانزي…".بحبة دواء (تجلب للإنسان الرضى عن النفس وتقدير الذات... ) هو بعد ان انكر علم النفس وأخرجه وأبعده عن السياسة هاهو يستخدمه ليجعل الانسان قابلا للذل والإهانة والتحكم في عقلك وتفكيرك... ويريد ان يجربه فكرته على من يا ترى؟؟؟
والمصيبة هي حتى الدول الكبيرة اصبحت تخشي هذا المسيح الدجال المحارب في كل مرة يريد ان يشعل حربا، يخلق اكاذيب وبهتان ليبرر وحشيته الشريرة ... زرع العالم بقواعده العسكرية- من كوسوفو الى افريقيا ومن المحيط الى الخليج ولا ننسي افغان وباكستان... امريكا لم تعد قادرة على انتاج اي شيء غير الاسلحة التى – تحرمها علي العلم وتحللها علي نفسها... وتبيع اسلحتها للاغبياء ليقتلوا بها بعضهم البعض... من يقل لنا اين 80 مليار دولار من الاسلحة التى اشتراها العرب؟ اين استهلكت؟ نعم دخلت في صدور امتنا ومات بها اطفالنا وتهدمت بها اوطاننا و ما زال .
(كتبت احدى جرائد الوحش المحارب: الامريكيون يشتكون, منذ نهاية الحرب الباردة, من عدم حصولهم على سطوة موازية لقوتهم العسكرية, لكن هذه الشكوى بقيت تحت السيطرة بفضل حنكة الاستراتيجيين الاميركيين, حتى جاء هذا الفريق العاشق للقوة, والعشق يعمي البصيرة ويفقد الحكمة والاتزان. مواجهة القوي, خصوصاً عندما يهيج القوي هياج الثور المهدد باجتياح كل شيء امامه........ وهياج الثور الاميركي يهدد اول ما يهدد مفهوم الاخلاقيات التي ارتضاها الاقوياء كضوابط وكوابح لممارسة قوتهم....)
يقول البروفسور النابلسي النفساني: رداءة ذاكرتنا لا يعادلها إلا رداءة اوضاعنا العربية الراهنة والتحليل النفسي لا يعترف بالفرق بينهما, فهو يرى ان رداءة الوضع هي نتيجة الذاكرة الضعيفة التي تكبت معلوماتها, وعندها تتحكم المكبوتات بتصرفاتنا التي تصنع لنا الخيبة....... في العام 1998 تحرك صقور ادارة كلينتون وأعلنوا عن ضربة قريبة للعراق «لو كانت ذاكرتنا طبيعية لتذكرنا ان الاجواء كانت مطابقة للتهديدات الراهنة بضرب العراق.... يهمنا من هذه الفاشية القسم المعادي لنا. فنجد ان اول البكتيريات كان هنري كيسينجر الذي هدد صراحة باحتلال منابع النفط. وكان ذلك مطلع السبعينيات, فهل تتحمل ذاكرتنا النكوص الى تلك الفترة؟
و نذكر بعض اراء النابلسي النفساني لسيكولوجية جورج بوشكما حللها ( يطيب لبوش مقارنة أميركا بالإمبراطورية الرومانية المقدسة. وهي لم تكن لا أإمبراطورية ولا رومانية ولا مقدسة. وهذه حال الولايات المتحدة. فهي ليست إمبراطورية ( 11 أيلول والهشاشة الاقتصادية والسياسية) ولا هي بالأميركية ( الخليط العرقي المكون للنسيج الأميركي) كما أنها ليست بالمقدسة ( بدليل معارضة الكنائس العالمية والأديان لها).)وقيل ان جورج بوش كان مغروما بشخصية ( هتلر ) .
اذن نحن امام عدو يخطئ من يظنه يمكن ان يكون صديقا... هو صديق مادمت تحلب حليبا فإذا غرزت يرميك كالدلو المثقوب... ولقد صنفتنا عنصرية المحافظين الجدد في ذيل العالم،بدرجة تحت الحيوان، ويقولون:(العربي لا يقرا وإذا قرأ لا يفهم وإذا فهم لا يعمل بما يقرا) و زرع المسيح الدجال عدم الثقة بيننا وتركنا نعيش مرارة التفكك والتشتت نخلط بين الظالم والمظلوم امام مذاهب وعصبيات مريرة، لا قول إلا ما تقول ولا رأي إلا ما تري هي ... والمذهبية تنشر الطائفية والخلاف يلد الفتن. ودورنا هو ان كل فرد في الامة يعمل علي نشر العلم والتوعية ونفي الانانية، وفضح مكائد هذا المسيح الشرير و جمع الشمل والنضال بما يستطيع به كل واحد ولو بأضعف الايمان. وأمام مسيح دجال كهذا يفرض علينا ان نفقا عينه الباقية بوحدتنا وتكتلنا والمحافظة على شخصيتنا وقيمنا وأخلاقنا ويجب على كل فرد يحاول ان يغر تفكيره لعل الله يغير ما بنا.... وكلنا يكافح بما استطاع اليه سبيلا. اللهم فاشد نحن لا نريد ان نكون اعداء لأحد ولكن فرض علينا العداء... قتل صغارنا وتحطمت اوطاننا وهجرنا من بلداننا وأبعدنا عن اراضينا وسلبت ثرواتنا. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأخير وليس بأخر، خير ما نتوقف عنده هو هذا الحديث الشريف:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن علائم الساعة: “انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة ويسود الرعاع على اقوامهم .. قالوا وما “الرويبضة” يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة “. صدق رسول الله.
zoulikha
بحث: بقلم بن اسماعين زليخة خربوش
المسيح الدجال هناi…. في حاراتنا انه يخفى عينه الممسوحة بديمقراطية خبيثة، وعولمة هدامة ، هجر من بريطانيا وأقام دولة على ارض الهنود الحمر المسروقة بعد ان اباد اهلها – مثل ما يريد ان يفعل بفلسطين ليستأنس بإسرائيل و الصهاينة... حامية مصالحه في الشرق الاوسط – وحشد وراءه جيشا سلطويا لقيطا، وطنه ثم نسخه على منواله في مخابر الكلوناج، ومسح له عينا ونزع منه قلبه ودماغها وجعله يسير وفق ارادة الوحش... ثم زرع ارض العالم بقواعده العسكرية التى تشرف عليها تلك الجيوش التى لوثت قلوبها التكنولوجية فلا تعرف الرحمة ولا الشفقة كل ما تعرفه هو ارضاء صانعها الذى زرعها في العالم وقال لها: البحر وراءك والغنيمة امامك.
المسيح الدجال وحش محاربi: يلقى عليك سؤالا : هل انت معي او ضدي؟ فان كنت معه يجعلك ( روبوت ) انسانا بلا روح في خدمته، وان كنت ضده امرك محسوم، وان كنت لا معه ولا ضده فأنت في نظره انت ضده وسيدبر لك المكيدة التى تشتت شملك وتهدم وطنك وتقضى على ابنائك وسيحط قواعده في وطنك شئت ام ابيت.
على ماذا نخاف منه نحن المستهدفين: على ابنائنا؟ على اوطاننا؟ او على امتنا؟ ان هذا الوحش عرف عنا كل شيء: خلافاتنا تمزقنا مذاهبنا انانيتنا وكمية ثرواتنا، واخيرا ظهر كتاب (العالم سنة 2025) الفه فريق من الخبراء مما جاء فيه: ان العرب والمسلمين سوف يتضاعف عددهم في سنة 2025 – 2030 وستتصحر بلدانهم من المحيط الى الخليج بفعل الحرارة المقبلة وستجف مياههم - ونسي الازمات الاقتصادية التى تنخر عينه الصحيحة والتى ستتفاقم في سنة 2020 حسب الخبراء – وعندما اقول امريكا يمكن ان يعني الغرب ايضا لان اوربا خضعت له منذ تدخله لمساعدتها في الحرب العالمية الثانية وأصبحت كنيشا تابعا ، تحت إبط ه، والويل لها ان عارضته في مشروع ما... فسوف يحرمها من الغنيمة العربية ويضطهدها الى اخر حياتها، ويقسمها كما فعل بالمانيا.
التدخل الاجنبي لا يؤسس لنا دولة ولا يسمح لنا بالاستقرار...اما تدخل الوحش في البلدان معتاد، ليست هذه المرة الاولى التى يتخل فيها في ايران بل هذه المرة الخامسة منذ 1946 ثم 53 ثم في الثمانينات وهو اليوم يريد ان يفعل بها ما فعله بلبنان والعراق ... هو اعتاد على ان يدخل البلدان ذات الراس الصلب ليكسر مؤسساتها ويحولها الى طواف ثم يخرج ويتخلى عنها تتخبط في مشاكلها وتتقاتل ويتناقص عددها - كما فعل بالعراق وخرج وترك سفارة في حجم مدينة ريثما يحولها الى قاعدة في هذا البلد الذى رفض القواعد منذ عقود.
من اراد ان يعرف اكثر عن الكتاب عليه ان يدخل موقع المركز العربي للدراسات المستقبلية ويقرا كتاب محمد النابلسي العالم السيكولوجي النفسانيالذى حلل نفسية بوش وفضائحه كما فضح كل اعلام المسيح الدجال .
اما حروب هذا الوحش المحارب فلم تنقطع منذ ان استقر في الارض المسلوبة ونصب نفسه قاضيا العالم يحكم بأحكامه ولا قول إلا ما يقول هو، ولا رأي إلا ما يرى هو... فقد امتدت تدخلاته من واند ودكني إلى أفغانستان وإيران وتدخل في 126 دولة وتضاعفت تدخلاته في هذا القرن... تدخل اينما اشتم رائحة البترول والكنوز والمصالح، وتساءلنا كيف عينت امريكا العنصرية (أوباما) رئيسا والجواب كان لان عينه احمرت على افريقيا... فقد حط فيها قواعد و جيوشا من السود في مكان الكنوز الطبيعية.... وما كان تدعيمه لتقسيم السودان إلا لان جنوب السدان مشتركة مع حدود بلدان الكنوز الطبيعية... و روسيا تسلح النظام السوري بحجة كان صديقا لها... كما ان امريكا تسلح البحرين وتصرح انها لن تتخلى عن نظام البحرين لأنها دعمت الوجود الأمريكي في البحرين، وان سوريا كانت عدوها ما عدا مساعدتها في العراق وهذا معناه غير كاف... ألا ترى ان هذا التصرف هو تهديد لكل الحكام الذين لا يساعدنهم؟ هل نحتاج الى دليل على النهار في عز الشمس؟
واكبر ضحية تدخله في هذا القرن هي شرقنا الاوسط من محيطه الى خليجه، ولهذا خطط لنا مشروعا خاصا... واستعمار هذا الوحش ليس كاستعمار الاخرين ، هو كل ما يهمه، يركعك ويكفتك ويمتص كل دمائك ويفتك بعلمائك وسواعد شجعانك ورجالك ويترك اشباه رجال متحاربين متطاحنين يحنون الى القبيلة والعشيرة والطائفية، ثم ينصرف مفتخرا بنجاحه وقوته ويتركك تتخبط في مشاكلك لتبدأ من البداية ولن يتركك تنعم بتراكمات حضارية ابدا،ويرتاح منك الى حين،
وكل البلدان التى تدخل فيها وحطمها تركها تتقاتل حتى يتناقص عددها وتنهكها الحروب فيعود اليها ليلقي عليها سؤاله المعروف... وليزرع فيها قواعده العسكرية تراقبها وجيرانها الى ان ترى الرؤوس اينعت من جديد فتنقض عليها لتردها الى مكانها الذي ترتضيه لها.ولا يهمها التأثير والفوضى الذي تتركها وراءها كل ما يهما هو انها ضمنت سيطرتها وأخذت الغنيمة للقطائها والرفاهية لشعبها. اما نحن يكفيها انها وجدت اغبياء تثير اطماعهم بالوعود الكاذبة - كان ابي يقول: الحمار عندما تريد ان يسير بسهولة غط عينيه يمينا وشمالا وعلق امامه حبة جزر بعيدة عن انفه واتركه يدفعها فيظل يجرى وراءها ولن يصلها ابدا ،
والمسيح اسس جيوشا نظامية سلطوية تحت مظلة حكومة ديمقراطية، ومن ثم كان لا بد من خلق عدو في كل مكان وفي كل فترة... فمن الحرب الباردة الى كوبا الى العراق وسوريا واليوم وبعد ان ضربنا بزر واحد اهتم بايران فإما ان يركعها ويروضها على (الربوت) واما الحرب لجيوشه التى انهكتها البطالة.
ظهر عندنا مفكرون وزعماء منذ قرنين الى يومنا ... نبهونا ونبهونا فلم نسر وراءهم...قتلناهم بالكلام والتكفير في حياتهم، وقتلناهم بالصمت واللامبالاة بعد مماته... كانوا املنا الوحيد في توعيتنا. لكن أصابنا غرور بوعود الوحش المحارب الذى تقدم تكنولوجيا وتاخر اخلاقيا وهو الان يفصل سرؤالا لخريطة ارضنا على منواله باتفاق مع كنيشه... وحسدنا على ان تبقى الكنوز الطبيعية عندنا وقد صرح (فوكوياما العنصري في كتابه نهاية التاريخ ) - الذى استلهم بوش منه دستوره - ان العرب الجهالة لا يعرفون إلا النمو الديمغرافى والنوم والأكل وقلة الانتاج ومن ثم لا يستحقون الحياة ورأى ان شعبه وحده الذكي الذي يجب ان يعيش ويقود العالم لأنه يفكر ويعمل. مع ان الواقع بدأ يكذب نظرياته ومنها نظرية الرأسمالية التى بدأت تحقق نظرية ابن خلدون الذي لم يذكره في كتابه وفشلت نظرية فوكو ولم تحققها له نظرية دوركيم الذى ذكره في كتابه ؟ واعترف هو بفشلها... وله الوجه ليطلع علينا اخيرا بكتاب جديد تحت عنوان( نهاية الأنثروبولوجيا ) من جملة ما قال فيه عنالبروزاك Prozac( انظر موقع النابلسي النفساني الذى حلل شخصية بوش
( وننقل حرفياً ما كتبه فوكوياما حول هذا الدواء إذ يقول:"… أنه يؤثر على مستوى السيروتونين في الدماغ. الذي يرتبط بالمشاعر الخاصة بالثقة بالنفس وبتقدير الذات. كما أن للسيرتونين دور في التنافس على تسلسل المكانة لدى الرئيسيات من الثدييات. ويشعر الشمبانزي بانتشاء السيروتونين عندما يحقق.... مكانة الذكر الأولى. وعن طريق تنظيم السيروتونين في دماغ الشمبانزي يمكن للعلماء أن يعيدوا ترتيب التسلسل الهرمي الخاص بالهيمنة في مستعمرات الشمبانزي…".بحبة دواء (تجلب للإنسان الرضى عن النفس وتقدير الذات... ) هو بعد ان انكر علم النفس وأخرجه وأبعده عن السياسة هاهو يستخدمه ليجعل الانسان قابلا للذل والإهانة والتحكم في عقلك وتفكيرك... ويريد ان يجربه فكرته على من يا ترى؟؟؟
والمصيبة هي حتى الدول الكبيرة اصبحت تخشي هذا المسيح الدجال المحارب في كل مرة يريد ان يشعل حربا، يخلق اكاذيب وبهتان ليبرر وحشيته الشريرة ... زرع العالم بقواعده العسكرية- من كوسوفو الى افريقيا ومن المحيط الى الخليج ولا ننسي افغان وباكستان... امريكا لم تعد قادرة على انتاج اي شيء غير الاسلحة التى – تحرمها علي العلم وتحللها علي نفسها... وتبيع اسلحتها للاغبياء ليقتلوا بها بعضهم البعض... من يقل لنا اين 80 مليار دولار من الاسلحة التى اشتراها العرب؟ اين استهلكت؟ نعم دخلت في صدور امتنا ومات بها اطفالنا وتهدمت بها اوطاننا و ما زال .
(كتبت احدى جرائد الوحش المحارب: الامريكيون يشتكون, منذ نهاية الحرب الباردة, من عدم حصولهم على سطوة موازية لقوتهم العسكرية, لكن هذه الشكوى بقيت تحت السيطرة بفضل حنكة الاستراتيجيين الاميركيين, حتى جاء هذا الفريق العاشق للقوة, والعشق يعمي البصيرة ويفقد الحكمة والاتزان. مواجهة القوي, خصوصاً عندما يهيج القوي هياج الثور المهدد باجتياح كل شيء امامه........ وهياج الثور الاميركي يهدد اول ما يهدد مفهوم الاخلاقيات التي ارتضاها الاقوياء كضوابط وكوابح لممارسة قوتهم....)
يقول البروفسور النابلسي النفساني: رداءة ذاكرتنا لا يعادلها إلا رداءة اوضاعنا العربية الراهنة والتحليل النفسي لا يعترف بالفرق بينهما, فهو يرى ان رداءة الوضع هي نتيجة الذاكرة الضعيفة التي تكبت معلوماتها, وعندها تتحكم المكبوتات بتصرفاتنا التي تصنع لنا الخيبة....... في العام 1998 تحرك صقور ادارة كلينتون وأعلنوا عن ضربة قريبة للعراق «لو كانت ذاكرتنا طبيعية لتذكرنا ان الاجواء كانت مطابقة للتهديدات الراهنة بضرب العراق.... يهمنا من هذه الفاشية القسم المعادي لنا. فنجد ان اول البكتيريات كان هنري كيسينجر الذي هدد صراحة باحتلال منابع النفط. وكان ذلك مطلع السبعينيات, فهل تتحمل ذاكرتنا النكوص الى تلك الفترة؟
و نذكر بعض اراء النابلسي النفساني لسيكولوجية جورج بوشكما حللها ( يطيب لبوش مقارنة أميركا بالإمبراطورية الرومانية المقدسة. وهي لم تكن لا أإمبراطورية ولا رومانية ولا مقدسة. وهذه حال الولايات المتحدة. فهي ليست إمبراطورية ( 11 أيلول والهشاشة الاقتصادية والسياسية) ولا هي بالأميركية ( الخليط العرقي المكون للنسيج الأميركي) كما أنها ليست بالمقدسة ( بدليل معارضة الكنائس العالمية والأديان لها).)وقيل ان جورج بوش كان مغروما بشخصية ( هتلر ) .
اذن نحن امام عدو يخطئ من يظنه يمكن ان يكون صديقا... هو صديق مادمت تحلب حليبا فإذا غرزت يرميك كالدلو المثقوب... ولقد صنفتنا عنصرية المحافظين الجدد في ذيل العالم،بدرجة تحت الحيوان، ويقولون:(العربي لا يقرا وإذا قرأ لا يفهم وإذا فهم لا يعمل بما يقرا) و زرع المسيح الدجال عدم الثقة بيننا وتركنا نعيش مرارة التفكك والتشتت نخلط بين الظالم والمظلوم امام مذاهب وعصبيات مريرة، لا قول إلا ما تقول ولا رأي إلا ما تري هي ... والمذهبية تنشر الطائفية والخلاف يلد الفتن. ودورنا هو ان كل فرد في الامة يعمل علي نشر العلم والتوعية ونفي الانانية، وفضح مكائد هذا المسيح الشرير و جمع الشمل والنضال بما يستطيع به كل واحد ولو بأضعف الايمان. وأمام مسيح دجال كهذا يفرض علينا ان نفقا عينه الباقية بوحدتنا وتكتلنا والمحافظة على شخصيتنا وقيمنا وأخلاقنا ويجب على كل فرد يحاول ان يغر تفكيره لعل الله يغير ما بنا.... وكلنا يكافح بما استطاع اليه سبيلا. اللهم فاشد نحن لا نريد ان نكون اعداء لأحد ولكن فرض علينا العداء... قتل صغارنا وتحطمت اوطاننا وهجرنا من بلداننا وأبعدنا عن اراضينا وسلبت ثرواتنا. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأخير وليس بأخر، خير ما نتوقف عنده هو هذا الحديث الشريف:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن علائم الساعة: “انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة ويسود الرعاع على اقوامهم .. قالوا وما “الرويبضة” يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة “. صدق رسول الله.
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد








