بطاقات محبة في العيد .....
10-01-2008, 03:40 PM
بطاقات محبة في العيد .....
وأنتَ قصيدتي التي لن تـُكتب أبدا
وئام ملا سلمان

مبارك عيدك يا صديقي
إذا بقى للعيد أغنيات
دعنا نغنيها معا
لقادم السنين
لأنها طفولتي
أريدها....
تبقى على الطريق

أرفض أن أذعن للكبار
مهووسة ابحث عن حبيب
أبقى به مفتونة
مجنونة.....
آملة نجدته...في الرمق الأخير
كقشة في البحر للغريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- حبيبي طفل مدلل
يشاكسني رغم حبي له
وخوفي عليه
يطيب أذاي لديه
لعوبٌ..................
وها إنني فوق كل العذابات أقبل
لعلي أنال رضاه
قبلت أساه....
لحنتّه في مقام الصبا
وعود ينادم دجلة
غنيّتُ فيه.....
تمرّد وزعزعْ منامي
وداهم ْ خيوط ظلامي
وشقّ عصا طاعتي
احبك جدا ..............
ماذا أراني أفعل !
إذا قلتُ كلا لأمر..... وهَمْهَم
تحج القوافي إليه
تطوف على شفتيه
تتلوا ابتهالات عشقي
ولبيك يا احكم الحاكمين عليّ
أحرمتُ قبل الحجيج
متى العيد ؟
أسأل!!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2- يا واحة الزهر ِ .... ويا فيض العبير ِ
(انا لا اُحُُبكِ)ِ.... قلتـَها!
علـّي أغار عليك أكثر
اكذب عليّ....
لا جرم في كذب الصغار
وهل سأزعل من صغيري!!
يا أجمل الأطفال أنتَ
متى ستكبر ؟
أما كفاك طفولة !
أحتاج للرجل الكبير
أتعبتـَني...
مرت سنيني... وأنا أدلل
ولكل تقصير أعلل
لكم صبرت على أذاك
أخشى على قلبي المعذب من نفور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
3- أبداً أبحث ما بين الخبايا
إنما أسمع صوتك من حروفك
هي من أوشتهُ.... سرّك
أيها الساهر ليلك
مزهرا غابات ليلك
كل ما تقرأ من أبيات شعر لي...لك
هل ترى يوهمني في يوم عطرك !
لو تدثـّرت بغيمات
ستلقاني تحت الغيم عطشى
زهرة تنطر فيضا...
قبل أن ألقاك
قد كانت فصولي كلها تلتاع قيظا
وأنا صبري طويل ....
مثل نخلات بلادي
علمتها الأرض أن تمنح
لا تعرف منـّة
يا صديقي ....
ما أردتُ الغيث منك ....

حبذا لو صرتَ مزنة
فلقد جف من البوح لساني
كيف لي أن اصف العشق
لمن ما كابد الشوق ولا منه يعاني
وأنا قد نزل الوجد مقيما في كياني
ـــــــــــــــــــــــ
4-من زوايا الليل جئت !!!
أيها الطارق بابي
حاملا زقـّا من البوح الحزين
قادما بعد غياب
تلك أعوام من النسيان مرت
أتعمّدت اغتيالي !!!
هاك عمري فلقد أبخسته قبل وجودي
أنا قد بعت وهل من يشتريني؟
عجبا من زمن لا يرتضيني!
هو لي عندك شجو فأغثني واجبني
بتت لا أعرف شكي من يقيني
أي لغز أنت بالله عليك فلقد غادرني النوم
وقاربت جنوني ......
كل حرف منك يأتيني أرى فيه ارتحالاتي أليك
أين اهرب؟
إنني الوسنانة الولهى و لكن ما غفوت
أذ حبيبي قاطن بين جفوني وعيوني
فإذا أغمضتها توقظنُي صورته من قلق
وأنا اخشى عليه من دياجير انيني
مرهف.....شفاف.... ألوان لأقواس قزح
صلب.... قاطع ...كالماس الثمين
مشرق يمنح دفئاً ونقاءا
غائم يمطر حباً وعطاءا
ثائر قد لبس الريح رداءا
مار بي في لحظة من زمن
كاسراً أصفادي الثقلى وآلام سجوني
ـــــــــــــــــــ
5- تحيرني .....
حين احكي االهوى
ولا من كلام!!
بربك هل تشتريها الحروف!!
أمْ انك لا تكتوي بالغرام !!
أرى فيك هذا البرود الغريب
حبيبي وإنيّ عين الضرام
ولكنني لم اُذِب منك ثلجا بهمسي......
أقلبك من جلمد أم رخام...........
تغيب شهورا وتأتي وكلي اشتياق
أُلاقيك بالزهر والأمنيات
وألف سؤال يدرن بصدري
تدّمرني أنت...... الله اكبر
فتورك يذبح بي كل بوحي
أبالأمس كنت معي !!!
حسبي الله فيك .......
تجاوزت كل الحدود!!!
أيوصلك الشح شأوا......
لتبخلنـي بالسلام
على وفز ٍ لو جلست معي......
تعاجلني...ما وراءك؟
تدير الطوارف لا تستقر........
تبعثر ساعة قلبي ضياعا
بين الجلوس وبين القيام
وتنهي زيارتك الباهتة
بأعذارك الواهنة
ومن غير أي اكتراث
بامرأة زلزل العشق فيها
تداعي بحق لها
تجهر عن حبها والهيام
ولا تستحي أن تقول
أن اترك َ ذكرى إليَ
ولو قـُبلة واحدة
اُصبـّرُ حالي بها
بكل تأني ترد عليّ ........
لا تطمعي.....
أراك نسيتي !
قبـّلتكِ قبل عام .......
ــــــــــــــــــــــــــــ
6- ها قد تبين لي مرامك لا تماري
أنت أعتذرت.........
وأمتنعت عن الحوار
لمـّا توسلتُ وأقسمتُ عليك
خدعتني.......
وكتبت: أني أبكم

عذرا فلا أتكلم .......
دعها حروفك تأتني
منها سأعرف كل سرّ تحت صمتك
ماطويت؟
وبأي نار إكتويت؟
ما وقع أشعاري لديك
حفظتها عن ظهر قلب!!
أتظنها كانت إليك !!
ولست أدري.............
يا أيها المجهول أخبرني بصدق
من أي قافلة نزلت
الروح أتعبها الهوى
وهنت وأنت البلسم
يا أيها الفنان كيف رسمتني!!
وتركت ريشتك الرهيفة تحلم
إني اناغم وقعها .........
بتمازج الألوان يبدعها الخيال المبهم
قسمات وجهي ما تقول !!
إرسم دموعا...
وانثر الآهات أزهارا تواسيها الفصول

على مدار العام من سقم الجوى تتألم
ــــــــــــــــــــــــ
7- أبان عن دهشته معربا
كم عندك الساعة يا حلوتي
ألم تنامي !!قال مستغربا
قد غادر الوجد وعهد الصبا !
والسهد يا فراشتي متعبا !
أجبته والله لا ينتهي.... ليلي
وذا الفجر دنا مقربا.....
من أين لي بالنوم يا سائلي
والعشق قد داهمني ملهبا
فات بي العمر وما هزني
لحنا ولا دغدغني مطربا
قضيت دهري احتسي لوعتي
جاعلةٌ من وحدتي صاحبا
أبحر في كأسي وهمّي معي
وقد نجا من كأسه قاربا
لكنني سُرقت من وحدتي
وفرّ بي مختطفي هاربا
يا لائمي إياك من لومةٍ
عمر جفاه الحب لا يحسبا
ــــــــــــــــــــــــــــ
8- تجرحيني كل يوم وتريقين دمي
وإذا ما رمت ثأرا لجراحي
تعرفي نقطة ضعفي وانهزامي
تمطرين الدمع كي لا تـُهزمي
أي نوع من نساء الأرض !
تهوين عذابي!
أوَ لم يعنيك يوما ألمي
كم تودين بقائي!!
لتزيدي من شقائي
هاتنيها طعنة نجلاء في عمق الفؤاد المغرم
فأنا المطعون من يوم التقيتك
اقتليني وارحمي
قد سرقتيني صحوي
وتجاوزتي على رقدة عيني
لتكوني حلمي
وسكنتي مفرداتي
وكتاباتي وافكاري وصرتي قلمي
افتحي سجّانتي بوابة السجن
أطلقيني..........
أم حكمتيني تأبيدا بظلم الحب أنتِ
أصدري أمرا بموتي
لن أمانع
حققي لي ما رغبتُ
قبليني قبل موتي
واخلعي عني حياتي
هو سيان لديّ عدمي
ــــــــــــــــــــــــــــــ
9- خاصم.... وزدني اشتياقا
قد دنا سفري..
إن تعصف الريح
لن يأتي سوى المطر
اغضب... فديتك واسكب جام محتدم
أثر شجوني ....
لا شيئا سيمنعني..
إني اشد حبال الوصل بالقمر
هم حذروني الهوى
قالوا معــذّبك.....
قلت الهوى جنة ألقى بها وطري
ماذا سيعني نزفي فوق أشرعتي...
يفديك شعري وما قد جئت من غزل
إني ندمت على ذنبي وموزرتي
لك القصائد هل ترضى قرابيني
سكبتها لأُداري سورة النهر
ما حيلتي إذ فؤادي لا يطاوعني
ينحاز صوبك لا ينصاع للحذر
واهجر ..
تراني ادنو منك يا قدرا
أنت القضاء وقد آمنتُ بالقدر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

10- كم من نساء قد عرفت ؟
لكن لا امرأة سواي
نثرتك ما بين القصائد
جعلت حروفك أنجما
تدور في رحب الفضاء
وتقيم ليلا عند راهبة...
تصلي العشق في طهر المعابد
أرفق بحالي يا صديقي
شق البعاد.........
على متيمة امضّ بها هواك
يكفيك هجري.......
أمضيت عمري أرتجيك
وذاك أنت....
أبدلتُ اسمك من حبيبي
للمعاند..............
كررت ذكرك في ابتهالي
وجعلت منك طلاسمي
ونسيت أنك ساحري
كيف لي أن لا أجن!!
إن عشتُ في سحر
نقشـْتُ حروفه فوق القلائد
أي التمائم سوف تجدي ؟
لمريضة ٍ......
شهد الغرام لها وأهل الحب جمعا
من أنها شربت دواء الهجر دمعا
لم يشفها....
والوصل لو تدري مليء بالفوائد
بيني وبينك في الهيام تنسكا
كعلاقة ما بين معبود وعابد