الحزب الذي يوصلني إلى هدفي وغايتي هو الفرس التي يجب أن اركبها
20-02-2012, 03:26 PM
الحزب الذي يوصلني إلى هدفي وغايتي
هو الفرس التي يجب أن اركبها
بكل شفافية ووضوح وبكل ديمقراطية غايتي تبرر وسيلتي ، بعدما أنكشف زيف الحملات الانتخابية للكل ونحن على أبواب تشريعيان ومحليات 2012 ،ما على الراغبون والراغبات والمتسابقون والمتسابقات إلا إختيار الفرس أو الحصان التي يجب أن يركبوها للوصول إلى الهدف المنشود؟أكان لصالح الوطن والمواطن أو لغير ذلك،وعلى أي فرس أو حصان أراهن وأركب ؟وكل الخيول والأحصنة مسموحة لذلك، إذا كانت الجيوب مملوءة والأرصدة عامرة ،هل أراهن على حزب جبهة التحرير الوطني وهي الفرس الأسرع في الماضي القريب، وهي اليوم مريضة ومرضها مزمن فهي كل يوم في حال ،مرة تتحسن وتتنفس الصعداء ومرة في ضيق وعجز في التنفس ولم تجد فريق في الطب السياسي ينقذها من أزمتها التي هي عليها اليوم؟وأنا فارس أريد الركوب فقط للوصول إلى غايتي إن تحسنت ورهنت عليها وكانت وسيلتي؟أو أراهن على التجمع الوطني الديمقراطي فهو الحصان الثاني في القافلة وفي الرهان وإبن أمه ؟ وإنه في ريعان شبابه ؟ لست أدري، وتبقى الرهانان مفتوحة أمامي وأمام الفرسان الراغبون في سباق الترشح على الأحصنة والخيول التي يرونها توصل إلى الهدف المنشود؟الغرفة الأولى؟ ،الولاية ،البلدية.لكن أنا لست مستعدلأن أركب على أي فرس أو حصان في القافلة وأراهن به؟ لأنه بعد دراسة ملف الترشح للركوب تكتب الملاحظة كما يلي : ليس له سرج القاعدة الشعبية بل ليس له لجام الأرصدة البنكية؟ لذلك يكون في ذيل القائمة الأسمية وطعم لقاعدته الشعبية، ويقوم بنضال تعليق الصور والقوائم الانتخابية ؟وهذا هو حساب فرسان السباق فى مكاتب الأحزاب السياسية والرهانان الانتخابية.
الكاتب :مزغيش رابح
[email protected]
هو الفرس التي يجب أن اركبها
بكل شفافية ووضوح وبكل ديمقراطية غايتي تبرر وسيلتي ، بعدما أنكشف زيف الحملات الانتخابية للكل ونحن على أبواب تشريعيان ومحليات 2012 ،ما على الراغبون والراغبات والمتسابقون والمتسابقات إلا إختيار الفرس أو الحصان التي يجب أن يركبوها للوصول إلى الهدف المنشود؟أكان لصالح الوطن والمواطن أو لغير ذلك،وعلى أي فرس أو حصان أراهن وأركب ؟وكل الخيول والأحصنة مسموحة لذلك، إذا كانت الجيوب مملوءة والأرصدة عامرة ،هل أراهن على حزب جبهة التحرير الوطني وهي الفرس الأسرع في الماضي القريب، وهي اليوم مريضة ومرضها مزمن فهي كل يوم في حال ،مرة تتحسن وتتنفس الصعداء ومرة في ضيق وعجز في التنفس ولم تجد فريق في الطب السياسي ينقذها من أزمتها التي هي عليها اليوم؟وأنا فارس أريد الركوب فقط للوصول إلى غايتي إن تحسنت ورهنت عليها وكانت وسيلتي؟أو أراهن على التجمع الوطني الديمقراطي فهو الحصان الثاني في القافلة وفي الرهان وإبن أمه ؟ وإنه في ريعان شبابه ؟ لست أدري، وتبقى الرهانان مفتوحة أمامي وأمام الفرسان الراغبون في سباق الترشح على الأحصنة والخيول التي يرونها توصل إلى الهدف المنشود؟الغرفة الأولى؟ ،الولاية ،البلدية.لكن أنا لست مستعدلأن أركب على أي فرس أو حصان في القافلة وأراهن به؟ لأنه بعد دراسة ملف الترشح للركوب تكتب الملاحظة كما يلي : ليس له سرج القاعدة الشعبية بل ليس له لجام الأرصدة البنكية؟ لذلك يكون في ذيل القائمة الأسمية وطعم لقاعدته الشعبية، ويقوم بنضال تعليق الصور والقوائم الانتخابية ؟وهذا هو حساب فرسان السباق فى مكاتب الأحزاب السياسية والرهانان الانتخابية.
الكاتب :مزغيش رابح
[email protected]










