المرزوقى يطالب روسيا بتوفير ملجأ آمن للأسد
24-02-2012, 08:06 PM
المرزوقى يطالب روسيا بتوفير ملجأ آمن للأسد

أجمعت الكلمات الافتتاحية لمؤتمر مجموعة "أصدقاء الشعب السورى" المنعقد حالياً فى تونس، على ضرورة العمل على الوقف الفورى لإطلاق النار من جانب نظام بشار الأسد ضد أبناء شعبه، مع طرح عدد من المبادرات لحل الأزمة السورية التى أصر المتحدثون فى افتتاح المؤتمر على أنها أزمة سياسية لا تتطلب إطلاقا التدخل العسكرى.
كان الرئيس التونسى المنصف المرزوقى هو أول المتحدثين، حيث بدأ كلمته بالرفض المطلق للتدخل العسكرى الأجنبى فى سوريا، مؤكداً أنه من الخطأ الجسيم تصور حل عسكرى لهذه الأزمة التى لا يوجد شبه بينها وبين الأزمة الليبية.
وأضاف المرزوقى: "أن نكون أصدقاء حقيقيين لسوريا يعنى أن نبحث عن حل سياسى على أساس النموذج اليمنى، أى أن تُمنَح الحصانة للرئيس الأسد ولعائلته وترك الصلاحيات لنائبه"، فضلاً عن توفير مكان لجوء آمن يمكن أن توفره له روسيا، فى مقابل أن يترك الحكم، ويتم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة، مطالباً روسيا والصين بأن يقوموا بدورهما فى إقناع النظام السورى بالموافقة على هذه المبادرة.
وقال المرزوقى فى خطابه: "إن ذلك هو الحل الأمثل ومن يتخيل أنه حل مناف للعدالة فهوة كذلك بالفعل لكن حياة السوريين أهم من أى اعتبار حتى وإن كان العدالة".

أجمعت الكلمات الافتتاحية لمؤتمر مجموعة "أصدقاء الشعب السورى" المنعقد حالياً فى تونس، على ضرورة العمل على الوقف الفورى لإطلاق النار من جانب نظام بشار الأسد ضد أبناء شعبه، مع طرح عدد من المبادرات لحل الأزمة السورية التى أصر المتحدثون فى افتتاح المؤتمر على أنها أزمة سياسية لا تتطلب إطلاقا التدخل العسكرى.
كان الرئيس التونسى المنصف المرزوقى هو أول المتحدثين، حيث بدأ كلمته بالرفض المطلق للتدخل العسكرى الأجنبى فى سوريا، مؤكداً أنه من الخطأ الجسيم تصور حل عسكرى لهذه الأزمة التى لا يوجد شبه بينها وبين الأزمة الليبية.
وأضاف المرزوقى: "أن نكون أصدقاء حقيقيين لسوريا يعنى أن نبحث عن حل سياسى على أساس النموذج اليمنى، أى أن تُمنَح الحصانة للرئيس الأسد ولعائلته وترك الصلاحيات لنائبه"، فضلاً عن توفير مكان لجوء آمن يمكن أن توفره له روسيا، فى مقابل أن يترك الحكم، ويتم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة، مطالباً روسيا والصين بأن يقوموا بدورهما فى إقناع النظام السورى بالموافقة على هذه المبادرة.
وقال المرزوقى فى خطابه: "إن ذلك هو الحل الأمثل ومن يتخيل أنه حل مناف للعدالة فهوة كذلك بالفعل لكن حياة السوريين أهم من أى اعتبار حتى وإن كان العدالة".







