عودة خميس القذافي
25-02-2012, 09:01 PM
عودة خميس القذافي
أثار خبر سلامة خميس القذافي وعدم موته كما شاع خلال الثورة الليبية ضجة إعلامية كبيرة، حيث تناقلت أبرز وسائل الإعلام العربية والدولية الخبر نقلا عن قناة العربية التي استندت إلى تصريحات السلطات الليبية مباشرة بعد نجاحها في إلقاء القبض على خلية مسلحة تابعة لأنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وكانت تنوي -حسبها- استهداف بعض الأماكن في العاصمة طرابلس وخارجها، وعثر بحوزتها أسلحة وصواريخ حرارية.
ونقلت ذات القناة اعتراف قائد الخلية بأنه كان في اجتماع مع خميس القذافي قبل يوم من نزول تلك المجموعة لتنفيذ خطتها. هذا وتدعم الخبر بتصريحات الطبيب جمال الكوري الذي كان يعالج خميس القذافي والذي أكد أنه حي يرزق، وأن ساقه مبتورة و هو موجود في منطقة بين "دارين" و"العسة".
كما تم رصد مكالمات مع شخص في تونس كان العقل المدبر لعمليات تخريبية في ذكرى الاحتفالات بالثورة الليبية.
مسؤول الإعلام بالمجلس تحفظ عن الخوض في الأخبار المتداولة، مؤكدا أن الأمر مجرد شائعات "اعتقد أن نبأ وجود خميس القذافي حي هي إشاعة وليست خبرا مؤكدا. "مصطفى عبد الجليل لم يؤكد الخبر ورأيي الشخصي أنها إشاعة لبعث الأمل في صفوف من لايزال يراهن على النظام البائد.
أثار خبر سلامة خميس القذافي وعدم موته كما شاع خلال الثورة الليبية ضجة إعلامية كبيرة، حيث تناقلت أبرز وسائل الإعلام العربية والدولية الخبر نقلا عن قناة العربية التي استندت إلى تصريحات السلطات الليبية مباشرة بعد نجاحها في إلقاء القبض على خلية مسلحة تابعة لأنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وكانت تنوي -حسبها- استهداف بعض الأماكن في العاصمة طرابلس وخارجها، وعثر بحوزتها أسلحة وصواريخ حرارية.
ونقلت ذات القناة اعتراف قائد الخلية بأنه كان في اجتماع مع خميس القذافي قبل يوم من نزول تلك المجموعة لتنفيذ خطتها. هذا وتدعم الخبر بتصريحات الطبيب جمال الكوري الذي كان يعالج خميس القذافي والذي أكد أنه حي يرزق، وأن ساقه مبتورة و هو موجود في منطقة بين "دارين" و"العسة".
كما تم رصد مكالمات مع شخص في تونس كان العقل المدبر لعمليات تخريبية في ذكرى الاحتفالات بالثورة الليبية.
مسؤول الإعلام بالمجلس تحفظ عن الخوض في الأخبار المتداولة، مؤكدا أن الأمر مجرد شائعات "اعتقد أن نبأ وجود خميس القذافي حي هي إشاعة وليست خبرا مؤكدا. "مصطفى عبد الجليل لم يؤكد الخبر ورأيي الشخصي أنها إشاعة لبعث الأمل في صفوف من لايزال يراهن على النظام البائد.







