النيجر تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا
28-02-2012, 09:40 AM
النيجر تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا
حذرت حكومة النيجر مواطنيها، أمس الأول الأحد، من السفر إلى ليبيا خشية استهدافهم من جانب الميلشيات المنتشرة هناك، في وقت يتصاعد التوتر بين البلدين الجارين عقب تهديد رئيس الانتقالي الليبي بقطع العلاقات مع النيجر إثـر رفض النيجر تسليم الساعدي القذافي.
وقالت الحكومة إن اثنين من مواطني النيجر قتلا وأصيب 11 في 24 فيفري في ليبيا، عندما انقلبت السيارة التي كانت تقلهم خلال مطاردة في الصحراء في أحدث واقعة يعتقد أنها ضمن هجمات تستهدف المهاجرين من النيجر في ليبيا.
وقال بيان لوزارة الخارجية في النيجر أذيع في الإذاعة الرسمية ”وزير الشؤون الخارجية... ووزير الأمن العام يحذرون بشدة من السفر إلى ليبيا بسبب الهجمات التي تقوم بها الميلشيات المستقلة والخارجة عن السيطرة”.
وأضاف البيان ”تنصح الوزارتان بقوة الشبان من النيجر بالبعد عن إغراء الهجرة إلى ليبيا حتى يصبح الموقف الأمني والاقتصادي أكثـر استقرارا واطمئنانا”.
ويسعى العمال المهاجرون من النيجر، إحدى أفقر الدول الإفريقية والتي تواجه نقصا في الغذاء بشكل شبه سنوي، منذ سنوات إلى العمل في ليبيا النفطية أو يتخذونها معبرا إلى أوروبا. وتضغط الحكومة الليبية الجديدة على النيجر من أجل تسليم الساعدي، قائلة إن دعوته في مقابلة مع قناة عربية في العاشر من فيفري، الشعب الليبي للاستعداد ”لانتفاضة قادمة” تهدد العلاقات الثنائية.
وتعهدت النيجر بتشديد المراقبة على الساعدي الذي كان معروفا قبل الحرب بولعه بكرة القدم، لكنها قالت إنها لا تستطيع تسليمه لدولة تقول إنه من الممكن أن يواجه فيها عقوبة الإعدام.
حذرت حكومة النيجر مواطنيها، أمس الأول الأحد، من السفر إلى ليبيا خشية استهدافهم من جانب الميلشيات المنتشرة هناك، في وقت يتصاعد التوتر بين البلدين الجارين عقب تهديد رئيس الانتقالي الليبي بقطع العلاقات مع النيجر إثـر رفض النيجر تسليم الساعدي القذافي.
وقالت الحكومة إن اثنين من مواطني النيجر قتلا وأصيب 11 في 24 فيفري في ليبيا، عندما انقلبت السيارة التي كانت تقلهم خلال مطاردة في الصحراء في أحدث واقعة يعتقد أنها ضمن هجمات تستهدف المهاجرين من النيجر في ليبيا.
وقال بيان لوزارة الخارجية في النيجر أذيع في الإذاعة الرسمية ”وزير الشؤون الخارجية... ووزير الأمن العام يحذرون بشدة من السفر إلى ليبيا بسبب الهجمات التي تقوم بها الميلشيات المستقلة والخارجة عن السيطرة”.
وأضاف البيان ”تنصح الوزارتان بقوة الشبان من النيجر بالبعد عن إغراء الهجرة إلى ليبيا حتى يصبح الموقف الأمني والاقتصادي أكثـر استقرارا واطمئنانا”.
ويسعى العمال المهاجرون من النيجر، إحدى أفقر الدول الإفريقية والتي تواجه نقصا في الغذاء بشكل شبه سنوي، منذ سنوات إلى العمل في ليبيا النفطية أو يتخذونها معبرا إلى أوروبا. وتضغط الحكومة الليبية الجديدة على النيجر من أجل تسليم الساعدي، قائلة إن دعوته في مقابلة مع قناة عربية في العاشر من فيفري، الشعب الليبي للاستعداد ”لانتفاضة قادمة” تهدد العلاقات الثنائية.
وتعهدت النيجر بتشديد المراقبة على الساعدي الذي كان معروفا قبل الحرب بولعه بكرة القدم، لكنها قالت إنها لا تستطيع تسليمه لدولة تقول إنه من الممكن أن يواجه فيها عقوبة الإعدام.







