بشائر الإسلاميين .
03-03-2012, 12:31 AM
بشائر الإسلاميين .
كتبت في موضوع سابق عن كوننا نحن الجزائريين من المفروض أننا أخدنا العبرة من فكرة الوصاية و الحاكمية و باقي الدجل الاستبدادي المنمق بسبب التجربة المريرة التي مرننا بها ، لكن وكما يبدو من قراءتي اليوم لعدد الشروق ، فالظاهر أن لا أحد أتعظ و أننا حقا مقبلون على ما هو أسوء من ما عشناه سابقا بكثير.
أن نجد وبعد كل ما عشناه من ويلات... أحزابا إسلامية تعود لفتح باب تقييد الإبداع و فرض الوصاية على أذواق الجزائريين و أن نرى شخصيات سياسية تدعو ومن على منبر حزبي إلى الجهاد مرة أخرى فهذا حقا هو الجنون بعينه ، الجنون بعينه لان العقلاء و الأصحاء نفسيا لا يعشقون الخراب و الدمار ، ولا يسمحون لأوطانهم أن تعمها رائحة الموت و العفن .
إن لم نكن مرضى فلا يمكن أبدا فهم و لا تبرير لماذا هذا الصمت الشعبي و الحكومي على مثل هذه التصرفات التي هي نفسها ما أدى بنا إلى ما عانينا منه و سنعانيه إذا لم نصحوا باكرا ، فوحدهم المجانين و فاقدي الأهلية العقلية من يعجزون عن الدفاع عن أنفسهم من الأخطار المتربصة بهم ، وهذه بعض النماذج عن المواطنين حين يصمتون .
افغانستان قبل أن يحل عليها الوباء .











لن أنقل لكم الصور الأخرى المعبرة عن النعيم و جنات عدن التي يعيش فيها الأفغان الأن ، فيمكن للجميع البحث و التعرف على هذا ، لكني سأقول بدل هذا أن هؤلاء الأفغان لم يكونوا لا أغبياء ولا مجانين ، هم فقط كانوا طيبين أكثر من اللازم بحيث تهاونوا و تكاسلوا عن الدفاع عن وطنهم و عن أمنهم و إزدهار حضارتهم ، تهاون كتهاوننا اليوم و نحن نرى نفس الوباء الذي أهلكم يستشري ببطئ في الجسد الأمة الجزائرية بدون أن يكون لنا أي تصرف حازم معه .
لا أدري ولكني لن أفجاء اذا كتب موضوع شبيه بهذا الموضوع عنا في يوم ما ، إذا ما إستمرينا في هذه اللامبالات .
تحياتي لكم
كتبت في موضوع سابق عن كوننا نحن الجزائريين من المفروض أننا أخدنا العبرة من فكرة الوصاية و الحاكمية و باقي الدجل الاستبدادي المنمق بسبب التجربة المريرة التي مرننا بها ، لكن وكما يبدو من قراءتي اليوم لعدد الشروق ، فالظاهر أن لا أحد أتعظ و أننا حقا مقبلون على ما هو أسوء من ما عشناه سابقا بكثير.
أن نجد وبعد كل ما عشناه من ويلات... أحزابا إسلامية تعود لفتح باب تقييد الإبداع و فرض الوصاية على أذواق الجزائريين و أن نرى شخصيات سياسية تدعو ومن على منبر حزبي إلى الجهاد مرة أخرى فهذا حقا هو الجنون بعينه ، الجنون بعينه لان العقلاء و الأصحاء نفسيا لا يعشقون الخراب و الدمار ، ولا يسمحون لأوطانهم أن تعمها رائحة الموت و العفن .
إن لم نكن مرضى فلا يمكن أبدا فهم و لا تبرير لماذا هذا الصمت الشعبي و الحكومي على مثل هذه التصرفات التي هي نفسها ما أدى بنا إلى ما عانينا منه و سنعانيه إذا لم نصحوا باكرا ، فوحدهم المجانين و فاقدي الأهلية العقلية من يعجزون عن الدفاع عن أنفسهم من الأخطار المتربصة بهم ، وهذه بعض النماذج عن المواطنين حين يصمتون .
افغانستان قبل أن يحل عليها الوباء .











لن أنقل لكم الصور الأخرى المعبرة عن النعيم و جنات عدن التي يعيش فيها الأفغان الأن ، فيمكن للجميع البحث و التعرف على هذا ، لكني سأقول بدل هذا أن هؤلاء الأفغان لم يكونوا لا أغبياء ولا مجانين ، هم فقط كانوا طيبين أكثر من اللازم بحيث تهاونوا و تكاسلوا عن الدفاع عن وطنهم و عن أمنهم و إزدهار حضارتهم ، تهاون كتهاوننا اليوم و نحن نرى نفس الوباء الذي أهلكم يستشري ببطئ في الجسد الأمة الجزائرية بدون أن يكون لنا أي تصرف حازم معه .
لا أدري ولكني لن أفجاء اذا كتب موضوع شبيه بهذا الموضوع عنا في يوم ما ، إذا ما إستمرينا في هذه اللامبالات .
تحياتي لكم
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش .
درويش .













.gif)

.gif)

