«كفة » بوتين ترجح فى الانتخابات الروسية بـ 160 ألف مهاجر في إسرائيل
04-03-2012, 05:53 PM
القدس المحتلة - كشفت تقارير صحفية إسرائيلية أن نحو 160 ألفاً من المهاجرين الروس في إسرائيل هم من أصحاب حق الإقتراع في الانتخابات الرئاسية الروسية الجارية ، اليوم الأحد، وأشارت إلى أن معظمهم سيصوتون لصالح الرئيس السابق ورئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين.
وقال موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني إن الطقس العاصف في إسرائيل لم يمنع أعداداً كبيرة من أصحاب حق الإقتراع في الإنتخابات الرئاسية الروسية من التوجه إلى 13 صندوق إقتراع موزعة في أنحاء إسرائيل للإدلاء بأصواتهم.
وأضاف الموقع أن تحليلاً أولياً وغير رسمي لردود فعل المصوتين، يظهر أن بوتين سيكون راضياً من نسبة التأييد له بين المصوتين في إسرائيل.
وقالت مهاجرة روسية تسكن في وسط إسرائيل حضرت إلى صندوق الإقتراع في السفارة الروسية في تل أبيب «إنني أحب دولتي (روسيا) ويتعيّن على كل من بمقدوره الوصول إلى صندوق إقتراع أن يدلي بصوته ويؤثر».
وقال مهاجر آخر إنه يتوقع حدوث تزوير في الإنتخابات لكنه حسب تقديره فإن ذلك لن يؤثر على نتائج الانتخابات حيث أن مدينتي «موسكو وسانت بيتربورغ تعارضان بوتين والمقاطعات تؤيده، وبرأيي أنه سيفوز»، لكنه اعترف بأنه صوّت لصالح المرشح سيرغي ميرونوف الذي وصفه بأنه «الأقل سوءا».
وقال مصوت ثالث إنه منح صوته لبوتين، معتبراً أنه «يوجد مرشحون كثر لكنهم ليسوا جديين، وحتى الآن لا توجد معارضة حقيقية لبوتين».
وأضاف أن « تحسّن الوضع الإقتصادي كان له تاثير على تصويتي، وأنا أزور والدتي في روسيا وأرى أن بوتين يعبّر عن تقدم قياساً بيلتسين» في إشارة إلى الرئيس الروسي الأول بعد انهيار الإتحاد السوفييتي بوريس يلتسين.
كذلك قالت ناخبة من مدينة اللد أعلنت أنها صوتت لبوتين، «نحن لسنا شباناً وقد مرّت علينا تغيرات كثيرة في روسيا في سنوات التسعين وفي فترة ستالين، ولسنا معنيين بانعدام الإستقرار»، مشيرة إلى «أنني أفهم لماذا رشّح بوتين نفسه مرة أخرى، وذلك من أجل الإستقرار لفترة معيّنة مقبلة على الأقل، وطبعاً هناك أخطاء (في أداء بوتين) لكن من لا يخطئ؟»..gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
وقال موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني إن الطقس العاصف في إسرائيل لم يمنع أعداداً كبيرة من أصحاب حق الإقتراع في الإنتخابات الرئاسية الروسية من التوجه إلى 13 صندوق إقتراع موزعة في أنحاء إسرائيل للإدلاء بأصواتهم.
وأضاف الموقع أن تحليلاً أولياً وغير رسمي لردود فعل المصوتين، يظهر أن بوتين سيكون راضياً من نسبة التأييد له بين المصوتين في إسرائيل.
وقالت مهاجرة روسية تسكن في وسط إسرائيل حضرت إلى صندوق الإقتراع في السفارة الروسية في تل أبيب «إنني أحب دولتي (روسيا) ويتعيّن على كل من بمقدوره الوصول إلى صندوق إقتراع أن يدلي بصوته ويؤثر».
وقال مهاجر آخر إنه يتوقع حدوث تزوير في الإنتخابات لكنه حسب تقديره فإن ذلك لن يؤثر على نتائج الانتخابات حيث أن مدينتي «موسكو وسانت بيتربورغ تعارضان بوتين والمقاطعات تؤيده، وبرأيي أنه سيفوز»، لكنه اعترف بأنه صوّت لصالح المرشح سيرغي ميرونوف الذي وصفه بأنه «الأقل سوءا».
وقال مصوت ثالث إنه منح صوته لبوتين، معتبراً أنه «يوجد مرشحون كثر لكنهم ليسوا جديين، وحتى الآن لا توجد معارضة حقيقية لبوتين».
وأضاف أن « تحسّن الوضع الإقتصادي كان له تاثير على تصويتي، وأنا أزور والدتي في روسيا وأرى أن بوتين يعبّر عن تقدم قياساً بيلتسين» في إشارة إلى الرئيس الروسي الأول بعد انهيار الإتحاد السوفييتي بوريس يلتسين.
كذلك قالت ناخبة من مدينة اللد أعلنت أنها صوتت لبوتين، «نحن لسنا شباناً وقد مرّت علينا تغيرات كثيرة في روسيا في سنوات التسعين وفي فترة ستالين، ولسنا معنيين بانعدام الإستقرار»، مشيرة إلى «أنني أفهم لماذا رشّح بوتين نفسه مرة أخرى، وذلك من أجل الإستقرار لفترة معيّنة مقبلة على الأقل، وطبعاً هناك أخطاء (في أداء بوتين) لكن من لا يخطئ؟».
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)







