مساعي بريطانية لإعادة «أبو قتادة» للسجن في غضون أيام
04-03-2012, 05:59 PM
لندن - تسعى بريطانيا لوضع رجل الدين الأردني فلسطيني الأصل "عمر محمود عثمان" المعروف بأبوقتادة في السجن مرة أخرى خلال الأيام القادمة. .gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
ونقلت وكالة «يو بي آي » عن صحيفة "الصن أون صندي" البريطانية، اليوم الأحد، أن وزيرة الداخلية البريطانية" تريزا ماي" ستجري محادثاتها بهذا الشأن في الأردن.
وقد أفادت الصحيفة أن "ماي" سوف تبرم اتفاقاً مع الأردن يتقدم بموجبه "أبوقتادة" للعدالة من جديد، بيد أنها أكدت حاجتها إلى ضمانات من سلطاتها بعدم استخدام أي أدلة انتُزعت بواسطة التعذيب ضده.
وأكدت "ماي" اعتقاد المسؤولين البريطانيين أن حصولها على تعهد أردني سيكون كافياً لإعادة أبوقتادة إلى السجن مرة أخرى، في حين أن ترحيله من بريطانيا وتسليمه إلى الأردن قد يستغرق سنوات أمام المحاكم.
ويشار إلى أن 60 شرطياً وعنصراً من جهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) يقومون بمراقبة أبوقتادة على مدار الساعة في منزله بمنطقة ويمبلي شمال غرب لندن، بعد أن أمضى ست سنوات في السجن قبل اطلاق سراحه بكفالة مشروطة الشهر الماضي.
ويذكر أن الأمير الحسن بن طلال، قد رفض تقديم ضمانات لبريطانيا حول ما إذا كان أبوقتادة سيواجه محاكمة عادلة إذا ما تم تسليمه إلى بلاده.
وأشار الحسن -في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الشهر الماضي- إلى أن هذا البلد -في اشارة إلى الأردن- "إذا كان هذا الرجل (أبو قتادة) ارتكب جرائم جرى احتجازه بموجبها في إنجلترا، فلا أعرف أي نوع من المحاكمة يمكن عرضها على الأوروبيين وما إذا كانوا يريدون محكمة الأحداث".
وكانت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة قضت بإخلاء سبيل أبوقتادة (51 عاماً) من السجن حيث أمضى ست سنوات، بعد أن منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الشهر الماضي تسليمه إلى الأردن.
وقررت المحكمة الافراج عن أبوقتادة بكفالة وضمن شروط صارمة، بما في ذلك حظره من التجول 22 ساعة في اليوم، وعدم السماح له بمغادرة منزله لمدة أقصاها ساعة واحدة مرتين في اليوم، ومنعه من حضور الصلواة في المسجد، وإصدار أي بيان، والالتقاء بأشخاص محددين من قبل وزارة الداخلية، واستخدام الهاتف المحمول أو الإنترنت.
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)







