جثمان بن لادن في أميركا
07-03-2012, 11:28 AM
جثمان بن لادن في أميركا
كشفت رسائل إلكترونية أن مسؤولين بشركة أميركية للاستخبارات والتحليل الإستراتيجي يعتقدون أن جثمان أسامة بن لادن لم يُدفن في البحر كما ادعت الإدارة الأميركية بل نُقل إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوص عليه. ووفقا لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية فإن نائب الرئيس للشؤون الاستخبارية بشركة ستراتفور فريد بيرتون كتب رسالة بالبريد الإلكتروني لزميل له يوم 2 ماي الماضي -وهو اليوم الذي قُتل فيه زعيم تنظيم القاعدة- قائلا إن "الجثمان في طريقه إلى مدينة دوفر بولاية ديلاوير على متن طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية. ومن هناك إلى معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض بمدينة بيثيسدا" بولاية ميريلاند.
وفي رسالة سابقة بعثها بالبريد الإلكتروني إلى بعض زملائه، قال بيرتون "أخذنا الجثمان معنا. حمدا لله".
ولكن بيرتون كتب في آخر رسالة له حول الموضوع إلى الرئيس التنفيذي لستراتفور جورج فريدمان قائلا إنه (أي الجثمان) "يرقد ميتا مع السمك...".
ومن شأن تلك الرسائل الإلكترونية أن تُحيي الجدل حول ماذا صنعت الولايات المتحدة بجثمان بن لادن وهل كان دفنه في البحر أو عدمه دون عرض صورته على العالم، قرارا صحيحا.
وفي هذا الصدد كتبت مجلة "نيو أميركان" تقول إن "التكتم على الغارة قبل شنها أمر مفهوم، أما الامتناع عن نشر البينة الأساسية التي تثبت أن الغارة كانت ناجحة فذلك أمر في غاية الغرابة بالفعل".
كشفت رسائل إلكترونية أن مسؤولين بشركة أميركية للاستخبارات والتحليل الإستراتيجي يعتقدون أن جثمان أسامة بن لادن لم يُدفن في البحر كما ادعت الإدارة الأميركية بل نُقل إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوص عليه. ووفقا لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية فإن نائب الرئيس للشؤون الاستخبارية بشركة ستراتفور فريد بيرتون كتب رسالة بالبريد الإلكتروني لزميل له يوم 2 ماي الماضي -وهو اليوم الذي قُتل فيه زعيم تنظيم القاعدة- قائلا إن "الجثمان في طريقه إلى مدينة دوفر بولاية ديلاوير على متن طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية. ومن هناك إلى معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض بمدينة بيثيسدا" بولاية ميريلاند.
وفي رسالة سابقة بعثها بالبريد الإلكتروني إلى بعض زملائه، قال بيرتون "أخذنا الجثمان معنا. حمدا لله".
ولكن بيرتون كتب في آخر رسالة له حول الموضوع إلى الرئيس التنفيذي لستراتفور جورج فريدمان قائلا إنه (أي الجثمان) "يرقد ميتا مع السمك...".
ومن شأن تلك الرسائل الإلكترونية أن تُحيي الجدل حول ماذا صنعت الولايات المتحدة بجثمان بن لادن وهل كان دفنه في البحر أو عدمه دون عرض صورته على العالم، قرارا صحيحا.
وفي هذا الصدد كتبت مجلة "نيو أميركان" تقول إن "التكتم على الغارة قبل شنها أمر مفهوم، أما الامتناع عن نشر البينة الأساسية التي تثبت أن الغارة كانت ناجحة فذلك أمر في غاية الغرابة بالفعل".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 07-03-2012 الساعة 11:32 AM







