رد: الإمام أبي حامد الغزالي...
12-03-2012, 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبي حامد الغزالي
إقتباش من كتاب المنقد من الظلال
----منذ راهقت البلوغ قبل بلوغ العشرين إلى الان و قد أناف السن على الحمسين.
و أنا أقتحم لجة هذ البحر العميق و أخوض غمراته خوض الجسور لا خوذ الجبان الحذور..و أتوغل في كل مظلمة ، و أتهجم على كل مشكلة و أقتحم كل ورطة ، و التفحص عن عقيدة كل فرقة، و استكشف أسرارمذهب كل طائفة لأميز بين محق و نبطل،و متسنن و مبدع....
********************
********************
معد الفيلم يتحدث عن تجربته الشخصية
نجيء لهذ العالن ثم نغادره ، هذا مؤكد ولكن ما نحتاج إلى فيمه هو الطريق الذي نسلكه،المعرفة تبدو كالأفق ، تبتعد كلما أقربنا منها لذالك فهناك دائما الحاجة لمعرفة المزيد.
من مليبو (كاليفورنيا)إلى مكة و الان إلى مشهد ، وأنا لا أزال أبحث عن إجابات من الفلسفة و الدين ، و رجعت إلى تعاليم الاسلام.
قد لا يبدو أنه (الاسلام) الخيار الواضح، خصوصا إذا كنت مقتنعا بسناريو الصراع بين الحضرات.
و لكن مع كل ما يحصل في العالم اليوم ، أصبحت أمور أعتقد أنها يقينية ، مخي تساؤل ، فكيف أصل الى جواب شاف و نهائ..؟؟.
قبل سنوات ، صادفتني كتلات رجل عاش قبل ألف سنة تقريبا ، ولكن كانت في لتعاليمه صدى في نفسي ،و كان له تأثير عظيو في المقكرين في الشرق و المغرب سواء كانو مسلمين أو عير مسلمين.
كرس خياته في بحث الجوانب الغامضة للوجود و بتغلبه على شكوكه الفلسفية و وصوله إلى التنوير الداخلي الروحاني ، و أصبح نموذجا للباحثين عن الحقيقة قى كل مكان ،كان إسمه الغزالي ، و هذا هو سبب قيامي بهذه الرحلة لمعرفة المزيد عن حياته و عن بحثه عن الحقيقة العظمى.
الغزالي يعتبر واحد من بين خمسة أو ستة نفكرين كانو الأعظم تأثير في تاريخ الانسانية .
و أهم ما يعلمه هو الزهد ، وربما كان سبب الاحترام الذي لقيه الغزالي هو أنه بين أن وراء كل إتقاد و شعيرة في الاسلام هناك هدف روحاني و رجوع إلى الله وترقية و تطوير (للذاتلإلى الافضل)، ولذلك سعي حجة الاسلام.
تبدأ لبرحلة هنا في طوس في خرسان ، شمال شرقي إران ، حيث ولد الغزالي في 1058ملادي و ألى رجع لمضي السنوات الاخيرة في حياته ، الغريب أن يكون دفن رجل عظيم مثله غير معروف بدقة،الكل كان يعتقد أن هذا هو ضريح الغزالي.
فما تفسير وجود هذا هنا ؟
....هذا مجرد شاهدت لمكان لضريح الغزالي و لا يوجد أي دليل على مكان دفنه
الكثير من الناس يأتون لإلى هنا ،خصوصا من بكستان ووسط آسيا ، معتقدين أن هذا هو ضريحالغوالي ، ولكنه ليس كذالكن هنا مكان آخر خارج طوس، يظن علماء الاثار أن الغزالي مدفون فيه.....يمكنا رؤية المكان لإن أردت، ....إذا فهذ هو المكان الذي يظنون أن الغزالي مدفون فيه؟.
-نعم أن بعض الشواهد على أن الغزالي مدفون هنا..
إذا فالغزالي ولد هنا ثم عاد إلى هنا ، ولكن المكان مقفر تماما فلم أراد الرجوع إلى مكان كهذا؟..
---طوس كانت مرطز حضاريا مهما في العالم الاسلامي ، فلعديد من كبارالعلماء ولدو في طوس.
في عصر الغزالي كانت الحضارة الاسلامية أعظم حضارة ظهرت على الارض ، فقد كانت الاوسع مساحة و الاغنى و الاكثر إنتاجا ثقافيا ومعماريا ، و عم الاودهار مختلف الجوانب، و ربما كانت المنطقة الاكثر إنتاجا في وسط العالم الاسلامي آنذاك هي منطقت خرسان ، وهي تقريبا المركز المركز في المنطقة التي تغرف اليوم بوسط آسيا، وكانت هنا مدارس عظيمة و مناظرات بين علماء التوحيد و كانت مركزا رئسيا لدراسة القانون الاسلامي و القفه و هو المكان الذي تم فيه ترتيب و تنظيم العديد من قواعد التصوف لاول مرة ، و تظوير منهج ساعد المسلمين على العودة قدر الامكان إلى الاصل الروحي للدين.
خرسان كانت القلب النابض و مركز الفكر في الحياة الاسلامية في تلك الفترة،المغول قاموا بتخريب مدن خراسان
العظيمة ، و نقريبا تم محو مل آثار المعرفة الثقافية على أية حال ، ربما البحث عن إشارات تدل على الغزالي في الترلة والغبار في كتبه مثل (إحياء علوم الدين )و(كمياء السعادة)بين المعاني الداخلية /الخلفية للشعائر الدينية و المنهج الذي وصله إلى تحققه بتلك المعاني ،و لكن تلك الكيمياء الروحانية ، مثالها مثل الكيمياء (القديمة ) التي تهدف لتحويل المعادن الاساسية إلى ذهب ،ليس من السهل إكتشافها .
.......كيف كانت البداية بالنسبة له؟
السابع عشر من ديسيمبر ، سنة 1111ملادي،طوس ، خراسان.
----بما أن أكون طالبا للحقيقة ، أحتاج أولا لمعرفة أسس اليفين نفسه .
الطبيعة الانسانية في أسسها في حالة خلو وجهل حول العوالم غير المرئية التي إوجدها الله ، البشر يحصلون على تلك المعرفة عن طريق الحواس، وكلحاسة أعطيت لنا حتى نفهم عالم الاشياء المخلوقة .
أول ما يخلق فينا حاسة اللمس ..اللمس يمكننا من التمييز بين الحار و البارد و الرطب و الناعم و الخش .
و لكن بإستخدام حاسة اللمس بمفردها لا يمكننا أدراك الاوان و الاصوت،.
و بنسبة لحاسة اللمس فتلك الامور ليس لها وجود حقيقي.
بعد ذلك تأتي حاسة البصر ، التي تسمح لنا لإدراك الالوان و الأشكال و البصر أبعد وصولا (إلى المحسوسات )من بقية الحواس، ثم تأتي حاسة السمع التي تمكننا من سماع مختلف الأصوات .
ثم تأتي حاسة الذوق و هكذا حتى تكتمل جميع الحواس.
---حين نبلغ السابعة تغلق فينا القدرة على التمييز و هذه الخطوة الجديدة في تطورنا تمكننا من فهم ما هو أكثر من علم المحسوسات .
خيث تتقدم إلى مرحاة آخرى ، حين يخلق فينا التفكير العقلني و ندرك احكاما مجردة حول ما هو صروري و ممكن و مستحيل، و هو إدراك ينجاوز ما في المراحل السابقة .
بعد التفكير العقلاني هناك مرحلة أخرى تفتح فيها عين (وسيلة أبصار /إدراك )مختلفة حيث نرى ما يغيب عنا (في المعتقد)و نرى المستقبل وامور أخرى لا يصل إليها العقل.
_كيف حالك يا درويش..
_يبدوأنني في حال أفضل منك ..!!
_ لقد أزف الوقت ...و أريد منك خدمة..
تعرف جييدا أني سأبذل ما في وسعي..
_خذ معك ولدي الاثنين..
_إنهما يكبران ...سأعتني بهما ما أستطعت..
على التلميذ أن يعي انه يدين لاستاذه مما يدين لابيه..
لان الاستاذ هو الذي يعرفه على الحياة الابدية بينما الاب هو فقط سببوجوده في الدنيا .
فكرة أن الوالد المعنوي هو الاستاذ أهم من الوالد البيولوجي ، هي فكرة قديمة و قد ذكرها أفلاطون في كتاب الجمهور على لسان سقراط.
...ما يشير له الامام الغزالي هنا هو فكرة المحدودة في مقابل اللانهائى ما هو المؤقت و المنتهي وما الذي يستمر للابد.
محور الفكرة هو تعلم ما يحتاجه الانسان من أجل رحلته اللانهائية .
فالاب سبب وجود الابن في حياته الدنيوية ، ولكنه لا يعطي الابن المسائل التي يعبر بها هذه الدنيا.
أرجو ....أن يرقد بسلام..
يأعزاي ، قبل وفاته و ضعكما والدكما في وصايتي لأربكما كريق المعرفة..هذا مكان لمن غادر الدنيا ، علينا أن نذهب إلى حيث الحياة مستمرة.
أمرنا أن نطلب العلم من المهدي إلى اللحد ، و التأمل في الموت يساعدنا قعلا على تركيز أفكرنا على المسار الذب نتجه إليه في النهاية .
و لمن مع مشاغل الحياة التي تتجاذبها من كل جهة يصبح من السهل أن يغيب عنا الشيئ الذي أن نستعدله،
ما هي العقبات التي تواجهت الغزالي في طريقه نحو اليقظة الروحية؟.
بالرغم من أن الصوفي الذي وصاه أبي علينا بذل كل ما في وسعه لرعايتنا ، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في ذلك ، و لذلك أصبحنا تلاميذ في احد المدارس.
عند وفاته تركه والده مع أخيه الاصغر إحمد في رعاية صديقه الصوفي،في صغره كان الغزالي مهتما بالدراسة الرسمية ، بينما طان اخوه الاصغر مهتما بالتصوف.
كان الامام الغزالي مولعا بقراءة الكتب منذ صغره، مما أهله ليصبح عالما كبيرا فما بعد.
صرنا طلاب علم ولكن هدفنا لم يكن وجه الله بل هذف أخر
ولم يكن هدف الغزالي من التعلم ألا نفسه، نعرف أنه كان شديد الذكاء، و الدلائل تشير إلى أنه حفظ الكتب المعتمدة في التدريس قي سن مبكرة جدا ، و فرغ من اقتناص كل الفرص المتاحة للتعلم في المدينتة في سني مراهقته.
فتوجه إلى نيسابر عاصمة الاقليم ، حيث التقى بالامام الجويني الذي يعتبره الكثيرين أبرز الفقهاء و المتكلمين في عصره، و قد كان التعطش إلى درك حقائق الامور دأبي و ديدني من أول امري و رعيان عمري غريزة و فطرة من الله وضعتا في جبلتي لا باختيياري و حيلتي.
كان يحب القراءة جدا ،وكان من أولئك الذين يريدون فهم كل شيئ، كان يشيع من طلب المعرفة.
و كان يقول عن علم الكلام (علم التوخيد ) ، إنه لم يبدأ في الكتابة فيه إلا لعد أن حفظ إثنتى عشرة صفحة من كتبات كبار علماء التوحيد.
كان يستوعب المعارف في إطار نظرة شاملة للعالم ترتكز بالطبع على مفاهيم علم التوحيد أو و حدنية الله و كيف تتجلى (آثار) تلك الوحدنية في التنوع الذي في العالم
كان يتحدث عن رغبته الشديدة في الوصول إلى جذور النسائل و اصولها،لقد برع فعلا في حفظ و استعاب تلك المعارف ومن ثم بدأ بدريسها في سن مبكرة.
إنحلت عني رابطة التقليد و انكسرت على العقائد الموروثة عل قرب عهد سن الصبا ..
إذ رأيت صبيان النصارى لا يكون لهم نشوء إلى على التنصير
و صبيان اليهودلا نشوءلهم إلا على التهويد .
وصبيان المسلمين لا نشوئ لهم إلا على الاسلام.
..........وسمعت الحديث النروي على النبيئ(ص): كل مولود يولدعلى الفطرة ....فأبوله .
يهودانه و ينصرنا و يمجسانه
لا حظ الغزالي أنه مع وجود بعض العوامل الخارجية التي تحدد الاشكال المختلفة التي قد تطهر فيها الرسالة السماوية و التجربة الدينية إلا أن أصلها جميعا يعود إلى وجود الله تعالى.
و أن من فطرة الانسان السعي نحو تلك الحقيقة...يتحدث الغزالي عن الفطرة كما وردت في حديث النبي (ص) فهل يمكطن أن تشرح ذاك؟؟..
_الفطرة هي طبيعة الانسان الاصليةكما خلقها الله م هي متعلقة بحب الله و عبادته فالانسان خلق لذلك.
و أرقى صورة للعبادة هي معرفة الله ، و إذا كانت عبادة الله نعني معرفة الله فذلك يعني أن الله أعطي الانسان العقل ليعرفه.
_هذه المعرفة تتعلق بالعارف و كيفية التعلم ، الانسان خلق لذلك ، و لهذ أقول أنها (الفطرة)طبيعته الاصلية ، فطبيعة الانسان خلق ليعبد الله،هناك طبيعة متأصلة أوجدها الله في البشر و هي سمة ثابتة فينا ..أحد الامور عن هذه الطبيعة المتأصلة التي كانت و اضحة في حياة الامام الغزلي أن هناك ألم أو توق شديد في النفس إلى المعرفة لا يفارق الانسان، من الجوانب المحزنة في الوجود الانساني أننا حين نستبعد الله من بحثنا ، بغض النظر عن التسمية، فالبوذيون يتحدثون عن الحقيقة النهائية أو عن الشان الهم في الحياة الانسان ، و ذالك يقترب مما نفهمه عن الله ، فإذا أستعبدنا ذلك من بحثانا فلا بد أن نجد شيئا ما كبديل له.
هذه هي طبيعة الانسان ، إذ يجب عليه أن يجد ما يملأ به ذلك الخواء في داخلة.
كيف يمكننا التوقيق بين الايمان و التفكير العقلاني..؟؟؟
-لقد أصبح من الترف في عالمنا المعاصر ممارسة الدين بدون تردد ولا أسئلة، فمن جيهة هناك السك وعدم الايمان بوجود قيم مطلقة و من جيهة أخرى نجد حنقا و غضبا و وصف خطأ بأنه سمة الوحي المنزل ، و معتقدات دينية لطوائف مختلفة اختطفت من قبل أديولوجيات متطرفة مما أدى إلى حصول تصرفات سيئة بإسم الدين،لم ، و كيف لم تعد للدين الذي الغرض منه نجاة الانسان ، نفس الجاذبية و كيف صارت الامور الدنيوية مغرية إلى درجة أننا لم نعد ندرك ما وراء المرئيات.
أو أن يكون بامكاننا أن نقبل أن هناك أسمى للحياة..؟
...إنه وضع محزن...!!!
إعتاد القدماء على الاهتمام بالدين و التقاليد حتى في امورهم الدنيوية العادية،
في سبيل البحث عن المعرفة سافر الغزالي ليدرس على أبرز علماء التوحيد في عصره، و لكن بعض الدروس التي تلقاه جاءت من حيث لا يتوقع،
***مع اللصوص**
_حسنا ...ما ذا لدينا هنا..؟
الغزالي : لا شيئ مهم..!!!
اللص : دعني أرى ما الذي تمسك به..؟؟
الغزالي : أعدها إلي ارجوك ..فلا قيمة لها بنسبة لك..!!
اللص: إذا فهذه الاشياء لا قيمة لها...!!!؟
الغزالي : فيها كل ما تعلمته في رحلتي إلى جرجان... كل ما تعلمته من أساتذتي لمدة سانتين.. سجلت فيها كل ما أعرف.!!
اللص: إذًا كل ما علي هو أن أخذها منك ، لتصبح بدون أي معريفة...!!
الغزالي يتحاور مع عقله : إذًا كل ما علي هو أن أخذها منك ، لتصبح بدون أي معريفة...!!
قهمت من صميم نفسي أنه على حق و إن الله أرسله ليعلمني...!!!
لعد هذ التجربة مع قطاع الطريق قررت أن أحمي ما تعلمته من الضياع ، بان احفضه عن ظاهر القلب ، و استرق ذالك مني ثلاثة سنوات ، كنت خلالها أتابع دراستي عند إمام الحرمين الجوني.
هناك دائما مخاطر في هذ العالم ، و كما قال الغزالي فما تملكه فعلا هو ما يبقى معاك حتى أن تقرق السفينة.
بين الامام الغزالي أن هناك اربعة أنواع من المعرفة
1) ....هو ما نحصل عليه عن طريق المحسوسات ، فنفرق بين البوردة و الحرارة و النهار واليل.
ولكن المحسوسات قد توهم الانسان بشئ خلاف الواقع ، فمن لديه حمى قد يجد شيئ الساخن باردا ، إذا لا يمكن إنكار أهمية المحسوسات ..ولمن لا يمكن الاعتقاد عليها دائما
حاسة البصر هي أقوى الحواس و لكن حين تنظر تنظر ألى المزولة (الساعة الشمسية ) قحاسة البصر تخبرنا أن الظل ثابت لا يتحرك.
ولكن لو رجعنا بعد ساعة فستخبرنا حاسة البصر بأن الظل قد تحرك، وذلك التحرك منتظم و يتم يتدرج و ثبات و من خلال عبور ميافات متناهية في الصغر ن دون توقف أو إستراحة.
2) المعرفة هم ما يستند إلى التقكير العقلاني و الرياضي ، و اخذ يتأمل في معريفته العقلانية حيث تساءل عن الافتراضات البدهية (مسلمات الفكير العقلاني)و مثل هذ التساؤل هثير الاهتمام فهو(في العلوم المعاصرة ) من الامور الحديثة جدا .
متبن له أن المعريفة المبنية على التفكير العقلاني لها جوانب ضعف مثل المعرفة المبنية على المحسوسات ، فقد نعتقد أن أمرا ما حق (بناء على الفكير العقلاني ) ولكنه ليس كذالك..هذ مع العلم أن الغزالي كان يرتاح غلى الرياضيات ، كما هو الحال في العالم المعاصر (ومع ذلك عبر عن رايه بخصوص جوانب الضعف في التفكير العقلاني ) و هذ مثير للاهتمام.
_ حاوي يحاول أن يقنع الناس ان بأمكانه تحويل العصا إلى ثعبان ..المعرفة اليقينية يجب أن تكون منزهة عن الخطا تماما ، و اي محاولة لتخطئتها لن تؤدي إلى الانكر أو التشكيك فيها....بحيث لو أن أحدا أكد لي بأن ثلاثة أكبر من العشرة بدليل قدرته على تحويل العصا إلى ثعبان لما صدقته...
...و حتى لو حول العصا إلى ثعبان امام عيني فلن يثير ذلك ادنى شك لدي يخصوص ما عرقته وتيقنت منه...
في احلامنا نكون متيقنين بان ما نراه في الحلم احداث حقيقة ، و لكن حين نستيقظ ندرك أن ما أعتقدناه حقيقة لا تقبل التشكيك (أثناء الحلم) كان وهما..
إذًا فأي إثبات يمكن للفلسفة أو علم كلام أن يقدماه لنا لنتيقن بأن حواسنا لم تخدعنا..
بالرغم من كل المعرفة التي تحصلتعليها ، فلا زلت غير قادر على حل هذه المسألة البسيطة و الاساسية ..
كانت المعرفة محتدمة بين عقلي وقلبي ، و بالنتيجة أصابني مرض جسماني كانت فترة حبرة بنسبة لي و أستمر المرض شهرين..
كنت خلال فترة المرض متشككا ولكن ليس حول الاصول ولا حتى أو حتى تعبير آتي...
الغزالي لم يبدأ بإجبار على الشك
و أثناء تساؤلاته حول يقينه بمختلف المسائل الدينية و الاخلاقية لم يتعمد تجريد نفسه من اليقين لمجرد الوصول إلى الشك المطلق ، بل كانت الظنون تراوده فأخذ يتساءل عن اليقين الناقص / غير الواضح..
عرف أن عليع أن يعيد تشكيل كيانه (الفكري/ النفسي) و أن يمر عبر مرحلة التحول / التطور الروحاني ، وأن الكلمات وحدها لن تكفي بل لا بد من (إتخاذ خطوات علمية ) لتغير مسار حياته و طريقة تفكيره ، و كان مستعد للتضحية بكل ما لديه من أجل الوصول إلى اليقين ..
و أخيرا ، شفاني الله و وجدت نفسي أعود إلى الصخة و التوازن ، و أصبحت أقبل مرة أخرى الحقائق العقلانية الضرورية و استعدت ثقتي بخصايصها اليقنية التي يعتمد عليها..
ولكن ذلك لم يأت عن طريق البيان المنظم أو النقاش المرتب ...نور قذفه الله تعالى في صدري ، ذلك النور هو المفتاح للجانب الاعظم من المعريفة..
17.02
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 14-03-2012 الساعة 03:55 PM