ساركوزي ينتظر هدية من نواكشوط لانقاذه في الانتخابات القادمة
18-03-2012, 03:16 PM
ساركوزي ينتظر هدية من نواكشوط لانقاذه في الانتخابات القادمة
أعلن مصدر حكومي في موريتانيا عن بدء وجود اتصالات مكثفة بين باريس ونواكشوط، من أجل تسليم عبد الله السنوسي، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الليبية في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، وأحد أهم أركان حكمه، والمطلوب لفرنسا بعد إدانته بالتورّط في تفجير طائرة تابعة لشركة يوتا الفرنسية وعلى متنها 170 راكبا فرنسيا في العام 1989.
تقول التقارير الواردة اليوم الأحد من موريتانيا، إن نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يتجّه رسميا إلى تسليم عبد الله السنوسي لفرنسا بطلب من مكتب الرئيس ساركوزي، حيث يأمل هذا الأخير في تسليم السنوسي ليكون ورقة رابحة لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية وجلب المزيد من الأصوات التي بات حصوله عليها يشكّل حجر عثرة أمام فوزه لمرحلة رئاسية جديدة.
وكبداية لعملية التسليم المذكورة قال مكتب الرئيس الفرنسي ساركوزي، إن مدير المخابرات الليبية عبد الله السنوسي اعتقل نتيجة لجهود مشتركة من السلطات الفرنسية والموريتانية، مؤكدا أن السلطات الليبية كانت على علم بتلك الجهود.
وأضاف المكتب، أن فرنسا بصدد طلب تسلم السنوسي من موريتانيا، إذ حكمت عليه باريس بالسجن مدى الحياة غيابيا، لدوره في هجوم عام 1989 على طائرة، أسفر عن مقتل 170 شخصا، بينهم 54 فرنسيا.
ويرى مراقبون، أن تسليم مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي لفرنسا من طرف السلطات الموريتانية، من شأنه أن يجرّ الأحزاب القومية في موريتانيا والتي كانت إلى حد قريب من أنصار النظام، إلى الاندفاع نحو التيار المعارض، لكونها ترى أن تسليم السنوسي لفرنسا هو نوع من الاستهانة به كمواطن عربي خدم التيار القومي كثيرا إبّان فترة حكم العقيد الليبي معمر القذافي، وهو ما يضع النظام الموريتاني في موقف حرج غير مسبوق بين ضغط النظام الفرنسي والخوف من تزايد صفوف المعارضين في الداخل.
ومن هنا، أصبح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يشعر بالإحراج لكونه أول رئيس عربي يسلّم مواطنا عربيا لدولة أجنبية رغم مطالبة بلاده به، غير أن الأوضاع الداخلية في موريتانيا، والحملات الانتخابية في فرنسا كانت الدافع الأول للرجل من اجل اتخاذ قرار بهذا الشأن.
أما عن احتمال تسليمه للنظام الليبي فهو ـ حسب رأي مراقبين ـ أمر غير مطروح على الأقل في الوقت الحالي، لكون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يرى أن ليبيا بلد هش، وإن الحكومة الحالية غير مستقرة، وليس من الوارد أن يقدم لها شخص مثل عبد الله السنوسي مطلوب لأكثر من دولة.
تدفع أسر ضحايا طائرة شركة "يوتا" الفرنسية التي تم تفجيرها في العام 1989، باتجاه التصعيد وحمل الرئيس الفرنسي ساركوزي على المزيد من المناورة مع النظام الموريتاني لإكراهه على تسليم عبد الله السنوسي لفرنسا.
وقالت أسر ضحايا الطائرة الفرنسية في بيان صحفي، إنها تسجل ارتياحها لخبر اعتقال مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي في موريتانيا، والمتّهم بضلوعه في التفجير، وتجدّد مطالبتها بتقديمه للعدالة الفرنسية.
وقال البيان، "إن الأسر تأمل في رؤية جميع المسؤولين عن الاعتداء الذي خلف عشرات القتلى وهم يُقدّمون للعدالة الفرنسية، بعيدا عن كل روح انتقامية، وبثقة تامة في العادلة الفرنسية".
وأضاف البيان الصادر عن أسر الضحايا، إنه على العدالة والدبلوماسية الفرنسية أن يكثفا جهودهما، من أجل استجلاب السنوسي من موريتانيا عن طريق الاتفاقيات الدولية الموقعة مع نواكشوط.
وخلص البيان إلى أن الأسر يأملون في رؤية الجناة الخمسة الباقون وهم يقدمون للعدالة أمام المحاكم الدولية، لأنّ مذكرات الاعتقال الدولية التي أصدرتها فرنسا بحقهم في العام 1999، جار العمل بها إلى غاية العام 2019" على حد تعبير البيان.
وتتهم فرنسا، المدير السابق للمخابرات الليبية عبد الله السنوسي، بالمشاركة في التخطيط للعملية التي انتهت بتفجير الطائر التابعة لشركة "يوتا" الفرنسية في العام 1989، والتي راح ضحيتها 170 شخصا كانوا على متن الطائرة".
أعلن مصدر حكومي في موريتانيا عن بدء وجود اتصالات مكثفة بين باريس ونواكشوط، من أجل تسليم عبد الله السنوسي، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الليبية في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، وأحد أهم أركان حكمه، والمطلوب لفرنسا بعد إدانته بالتورّط في تفجير طائرة تابعة لشركة يوتا الفرنسية وعلى متنها 170 راكبا فرنسيا في العام 1989.
تقول التقارير الواردة اليوم الأحد من موريتانيا، إن نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يتجّه رسميا إلى تسليم عبد الله السنوسي لفرنسا بطلب من مكتب الرئيس ساركوزي، حيث يأمل هذا الأخير في تسليم السنوسي ليكون ورقة رابحة لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية وجلب المزيد من الأصوات التي بات حصوله عليها يشكّل حجر عثرة أمام فوزه لمرحلة رئاسية جديدة.
وكبداية لعملية التسليم المذكورة قال مكتب الرئيس الفرنسي ساركوزي، إن مدير المخابرات الليبية عبد الله السنوسي اعتقل نتيجة لجهود مشتركة من السلطات الفرنسية والموريتانية، مؤكدا أن السلطات الليبية كانت على علم بتلك الجهود.
وأضاف المكتب، أن فرنسا بصدد طلب تسلم السنوسي من موريتانيا، إذ حكمت عليه باريس بالسجن مدى الحياة غيابيا، لدوره في هجوم عام 1989 على طائرة، أسفر عن مقتل 170 شخصا، بينهم 54 فرنسيا.
ويرى مراقبون، أن تسليم مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي لفرنسا من طرف السلطات الموريتانية، من شأنه أن يجرّ الأحزاب القومية في موريتانيا والتي كانت إلى حد قريب من أنصار النظام، إلى الاندفاع نحو التيار المعارض، لكونها ترى أن تسليم السنوسي لفرنسا هو نوع من الاستهانة به كمواطن عربي خدم التيار القومي كثيرا إبّان فترة حكم العقيد الليبي معمر القذافي، وهو ما يضع النظام الموريتاني في موقف حرج غير مسبوق بين ضغط النظام الفرنسي والخوف من تزايد صفوف المعارضين في الداخل.
ومن هنا، أصبح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يشعر بالإحراج لكونه أول رئيس عربي يسلّم مواطنا عربيا لدولة أجنبية رغم مطالبة بلاده به، غير أن الأوضاع الداخلية في موريتانيا، والحملات الانتخابية في فرنسا كانت الدافع الأول للرجل من اجل اتخاذ قرار بهذا الشأن.
أما عن احتمال تسليمه للنظام الليبي فهو ـ حسب رأي مراقبين ـ أمر غير مطروح على الأقل في الوقت الحالي، لكون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يرى أن ليبيا بلد هش، وإن الحكومة الحالية غير مستقرة، وليس من الوارد أن يقدم لها شخص مثل عبد الله السنوسي مطلوب لأكثر من دولة.
تدفع أسر ضحايا طائرة شركة "يوتا" الفرنسية التي تم تفجيرها في العام 1989، باتجاه التصعيد وحمل الرئيس الفرنسي ساركوزي على المزيد من المناورة مع النظام الموريتاني لإكراهه على تسليم عبد الله السنوسي لفرنسا.
وقالت أسر ضحايا الطائرة الفرنسية في بيان صحفي، إنها تسجل ارتياحها لخبر اعتقال مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي في موريتانيا، والمتّهم بضلوعه في التفجير، وتجدّد مطالبتها بتقديمه للعدالة الفرنسية.
وقال البيان، "إن الأسر تأمل في رؤية جميع المسؤولين عن الاعتداء الذي خلف عشرات القتلى وهم يُقدّمون للعدالة الفرنسية، بعيدا عن كل روح انتقامية، وبثقة تامة في العادلة الفرنسية".
وأضاف البيان الصادر عن أسر الضحايا، إنه على العدالة والدبلوماسية الفرنسية أن يكثفا جهودهما، من أجل استجلاب السنوسي من موريتانيا عن طريق الاتفاقيات الدولية الموقعة مع نواكشوط.
وخلص البيان إلى أن الأسر يأملون في رؤية الجناة الخمسة الباقون وهم يقدمون للعدالة أمام المحاكم الدولية، لأنّ مذكرات الاعتقال الدولية التي أصدرتها فرنسا بحقهم في العام 1999، جار العمل بها إلى غاية العام 2019" على حد تعبير البيان.
وتتهم فرنسا، المدير السابق للمخابرات الليبية عبد الله السنوسي، بالمشاركة في التخطيط للعملية التي انتهت بتفجير الطائر التابعة لشركة "يوتا" الفرنسية في العام 1989، والتي راح ضحيتها 170 شخصا كانوا على متن الطائرة".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 18-03-2012 الساعة 03:23 PM







