شقة “محمد مراح” بعد المعركة…
24-03-2012, 07:30 PM
شقة “محمد مراح” بعد المعركة… وتساؤل عن عدم اعتقاله حيا؟!
تساؤلات كثيرة بدأت تطرح من طرف الفرنسيين غير المرتاحين للطريقة الأمنية التي تمت بها معالجة الفرنسي محمد مراح، بحسب ما يظهر مما استعرضته صحف فرنسية وأوروبية اليوم السبت، ومعظمها عكس تساؤلات حساسة من الفرنسيين وغيرهم.
وأهم التساؤلات: كانت الأجهزة الأمنية الفرنسية تراقب مراح منذ أكثر من عام كما ذكرت، فكيف استطاع اقتناء كل هذه الأسلحة التي عثروا عليها في شقته ؟ ومن أين له أصلا هذه الأسلحة وهو العاطل عن العمل ولا يتقاضى شهريا سوى ما يعادل 625 دولارا كمعونة اجتماعية ؟ ثم لماذا تم قتله في حين كان بالامكان اعتقاله بقنبلة واحدة مسيلة للدموع ؟
مسؤول أمني فرنسي وصفته الصحف بكبير وله صلة بالتحقيق واعترف بأن محمد مراح لم يكن من “القاعدة” أو أي تنظيم آخر “ولا أدلة على أنه تدرب، أو كانت له صلات مع جماعات جهادية منظمة” تكفل بالاجابة على التساؤل الثاني فشرح بأن المراح كان يشتري الأسلحة على مراحل “من أموال جمعها من عمليات سرقة عدة قام بها طوال سنوات” كما قال.
وتم تقدير قيمة ما عثروا عليه من أسلحة في شقته بحوالي 10 آلاف يورو، أي تقريبا 13 ألف دولار، وهي: رشاش طراز 9sten ملليمترات، وآخر “عوزي” اسرائيلي الصنع اجمالا، وثالث كلاشنكوف، مع بندقية أوتوماتيكية لم يرد نوعها بالجردة التي مصدرها الشرطة، اضافة الى 3 مسدسات طراز “كولت 45″ أوتوماتيكية، ومسدس “كولت 357″ ببكرة، الى جانب ذخيرة تكفي لمعركة من النوع السينمائي تقريبا.
وأكد المسؤول عدم وجود دليل بأن تنظيم “القاعدة” كلفه بما فعل، وأنه زعم انتسابه الى “القاعدة” من باب أنها “ماركة مسجلة” معروفة، وليس لأنه منها، أي أنه قتل 3 جنود فرنسيين من أصل مغربي و4 يهود بمبادرة تلقائية وعلى حسابه الخاص، لذلك كان يجمع اليورو فوق الآخر ويسرق من هنا وهناك ليشتري ما أصبح فيما بعد “ترسانة أسلحة” في شقته الصغيرة.
لكن المسؤول الأمني لم يقدم أي دليل على شراء المراح للأسلحة من السرقات، ثم تبرع المدعي الفرنسي العام بباريس، فرانسوا مولان، بالقول أمس لوسائل الاعلام ان المراح نفسه هو الذي أخبر الشرطة أثناء مفاوضاتها معه بأنه اشتراها مما كان يغنمه بالسهل الممتنع. مع ذلك استمرت شكوك الفرنسيين، خصوصا لجهة قتله برغم وجود امكانية كبيرة لاعتقاله وهو حي.
وأكثر المتسائلين هو كريستيان بروتو، القائد السابق لمن قتلوا محمد مراح، وهم عناصر قوة التدخل الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية، والذي انتقد اقتحام الشقة عليه وتصفيته فيها، وقال بروتو: “كان المفترض مهاجمته بقنابل غاز مسيلة للدموع ليفقد الوعي، ولكنه هوجم بعدد كبير من القنابل اليدوية مما زاد خوفه وجعله يطلق النار بكثافة غير عادية على رجال الأمن” وفق تعبيره.
وبقي السؤال الأول، وهو المقلق أكثر للفرنسيين، من دون أي اجابة حتى الآن: كيف استطاع محمد مراح شراء كل تلك الأسلحة في وقت كانت السلطات الأمنية الفرنسية تراقبه منذ أكثر من عام، وكان موضوعا على لائحة الممنوعين من السفر الى الولايات المتحدة ؟ ثم من أين له كل هذا المال ليزور دولا كثيرة ؟
الدول التي زارها المراح وتجول فيها كثيرة بالفعل على عاطل عن العمل منذ ترك شغله السابق في مرأب لتصليح السيارات بتولوز قبل أكثر من عام، فقد زار اسرائيل في 2010 واعتقلوه في القدس لحيازته سكينا، وحققوا معه. كما زار لبنان والأردن وسوريا وتركيا وباكستان وأفغانستان، وأختام جميع مطاراتها ممهورة على جواز سفره الذي عثروا عليه في الشقة.
وفي الشقة وجدوا أيضا آثار معركة استمرت 5 دقائق بين محمد مراح وبين مهاجميه، وخلالها تم اطلاق 300 رصاصة من الطرفين، فصورت الشرطة كل شيء بعد ساعة من مقتله تقريبا، حيث ظهرت في الفيديو أثر تفجير أحدثوه ليفتح ثغرة في الجدار، والأثاث البسيط ظهر وكأنه تعرض لزلزال، وكله لقتل شاب كان بالامكان اعتقاله بسهولة.
تساؤلات كثيرة بدأت تطرح من طرف الفرنسيين غير المرتاحين للطريقة الأمنية التي تمت بها معالجة الفرنسي محمد مراح، بحسب ما يظهر مما استعرضته صحف فرنسية وأوروبية اليوم السبت، ومعظمها عكس تساؤلات حساسة من الفرنسيين وغيرهم.
وأهم التساؤلات: كانت الأجهزة الأمنية الفرنسية تراقب مراح منذ أكثر من عام كما ذكرت، فكيف استطاع اقتناء كل هذه الأسلحة التي عثروا عليها في شقته ؟ ومن أين له أصلا هذه الأسلحة وهو العاطل عن العمل ولا يتقاضى شهريا سوى ما يعادل 625 دولارا كمعونة اجتماعية ؟ ثم لماذا تم قتله في حين كان بالامكان اعتقاله بقنبلة واحدة مسيلة للدموع ؟
مسؤول أمني فرنسي وصفته الصحف بكبير وله صلة بالتحقيق واعترف بأن محمد مراح لم يكن من “القاعدة” أو أي تنظيم آخر “ولا أدلة على أنه تدرب، أو كانت له صلات مع جماعات جهادية منظمة” تكفل بالاجابة على التساؤل الثاني فشرح بأن المراح كان يشتري الأسلحة على مراحل “من أموال جمعها من عمليات سرقة عدة قام بها طوال سنوات” كما قال.
وتم تقدير قيمة ما عثروا عليه من أسلحة في شقته بحوالي 10 آلاف يورو، أي تقريبا 13 ألف دولار، وهي: رشاش طراز 9sten ملليمترات، وآخر “عوزي” اسرائيلي الصنع اجمالا، وثالث كلاشنكوف، مع بندقية أوتوماتيكية لم يرد نوعها بالجردة التي مصدرها الشرطة، اضافة الى 3 مسدسات طراز “كولت 45″ أوتوماتيكية، ومسدس “كولت 357″ ببكرة، الى جانب ذخيرة تكفي لمعركة من النوع السينمائي تقريبا.
وأكد المسؤول عدم وجود دليل بأن تنظيم “القاعدة” كلفه بما فعل، وأنه زعم انتسابه الى “القاعدة” من باب أنها “ماركة مسجلة” معروفة، وليس لأنه منها، أي أنه قتل 3 جنود فرنسيين من أصل مغربي و4 يهود بمبادرة تلقائية وعلى حسابه الخاص، لذلك كان يجمع اليورو فوق الآخر ويسرق من هنا وهناك ليشتري ما أصبح فيما بعد “ترسانة أسلحة” في شقته الصغيرة.
لكن المسؤول الأمني لم يقدم أي دليل على شراء المراح للأسلحة من السرقات، ثم تبرع المدعي الفرنسي العام بباريس، فرانسوا مولان، بالقول أمس لوسائل الاعلام ان المراح نفسه هو الذي أخبر الشرطة أثناء مفاوضاتها معه بأنه اشتراها مما كان يغنمه بالسهل الممتنع. مع ذلك استمرت شكوك الفرنسيين، خصوصا لجهة قتله برغم وجود امكانية كبيرة لاعتقاله وهو حي.
وأكثر المتسائلين هو كريستيان بروتو، القائد السابق لمن قتلوا محمد مراح، وهم عناصر قوة التدخل الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية، والذي انتقد اقتحام الشقة عليه وتصفيته فيها، وقال بروتو: “كان المفترض مهاجمته بقنابل غاز مسيلة للدموع ليفقد الوعي، ولكنه هوجم بعدد كبير من القنابل اليدوية مما زاد خوفه وجعله يطلق النار بكثافة غير عادية على رجال الأمن” وفق تعبيره.
وبقي السؤال الأول، وهو المقلق أكثر للفرنسيين، من دون أي اجابة حتى الآن: كيف استطاع محمد مراح شراء كل تلك الأسلحة في وقت كانت السلطات الأمنية الفرنسية تراقبه منذ أكثر من عام، وكان موضوعا على لائحة الممنوعين من السفر الى الولايات المتحدة ؟ ثم من أين له كل هذا المال ليزور دولا كثيرة ؟
الدول التي زارها المراح وتجول فيها كثيرة بالفعل على عاطل عن العمل منذ ترك شغله السابق في مرأب لتصليح السيارات بتولوز قبل أكثر من عام، فقد زار اسرائيل في 2010 واعتقلوه في القدس لحيازته سكينا، وحققوا معه. كما زار لبنان والأردن وسوريا وتركيا وباكستان وأفغانستان، وأختام جميع مطاراتها ممهورة على جواز سفره الذي عثروا عليه في الشقة.
وفي الشقة وجدوا أيضا آثار معركة استمرت 5 دقائق بين محمد مراح وبين مهاجميه، وخلالها تم اطلاق 300 رصاصة من الطرفين، فصورت الشرطة كل شيء بعد ساعة من مقتله تقريبا، حيث ظهرت في الفيديو أثر تفجير أحدثوه ليفتح ثغرة في الجدار، والأثاث البسيط ظهر وكأنه تعرض لزلزال، وكله لقتل شاب كان بالامكان اعتقاله بسهولة.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 24-03-2012 الساعة 08:43 PM







