تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 10-02-2012
  • الدولة : || ..
  • المشاركات : 5,202
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أَنْفَاسُ الإِيمَانْ will become famous soon enough
الصورة الرمزية أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
شروقي
الاسْلامُ كَمَا يَعْرِفُونَه
26-03-2012, 06:41 PM
الاسْلامُ كَمَا يَعْرِفُونَه




مع إندلاع الثورات التي تدعو إلى الحرية والكرامة والإنسانية وما يُدعى الديمقراطية، نجد أن تلك الديمقراطية المزعومة ليست مطلقة بل هي خاصة بفئة معينة من البشر!
فمن حق الجميع أن يتكلم بكل ما يحلو له، وأن يتدخل في شؤون البلاد والعباد وأن يحكم بالقوانين التي تأتي على هواه .. إلا من يتكلم باسم الدين ويريد تحكيم شرع ربِّ العالمين، فهذا هو الإرهابي المتطرف الذي لا يستحق الحرية ويجب حرمانه من الديمقراطية!

وكما نرى فقد انتشرت في الآونة الأخيرة حملة شرسة لمهاجمة وتشوية كل ما هو إسلامي .. بالأخص المنهج السلفي .. وتصوير أصحابه بإنهم تلك الكائنات الفضائية التي ظلت مختفية طوال السنوات الماضية! .. وإذ فجأة ظهر سيل من الإتهامات ضدهم، بدايةً من إتهامهم بإضطهاد الأقباط والتسبب في اشتعال الفتن الطائفية، حتى تهديدهم للمسلمين وخطفهم للنساء غير المحجبات!
ووسط هذه الشائعات، يقف المسلم حائرًا ..

هل ما يقال صحيح؟ .. هل إسلامنا يدعو إلى العنف والتشدد؟ ..

هل بإمكان أي أحد إقامة الحدود دون الرجوع إلى الحاكم؟! .. وهل يوجد في شرعنا ما يُسمى بحد قطع "الأذن"؟؟!


*.

إن تلك الصورة الوحشية للمتدينين، قد صنعتها وسائل الإعلام العلمانية والغربية في حربها ضد الإسلام .. والتي تصوِّر جميع المسلمين والعرب بلا استثناء، على إنهم إرهابيين وغوغـاء .. وللأسف هذه الحرب الشعواء قد أنتقلت للمسلمين أنفسهم، فصاروا يهاجمون كل من يتمسك بالشريعة الإسلامية دون تفريق بين الصالح منهم والطالح.
ونحن نحتاج لنتعرف على إسلامنا بحق؛ لنتحصَّن ضد تلك الغزوات الفكرية .. فلندع الغرب يتحدثون بأنفسهم عن الإسلام، ولنتأمل شهادات غير المسلمين في تعريفهم به ..
*.


شهادات غير المسلمين في التعريف بالإسلام
وأولى تلك الشهادات للفيلسوف الإنجليزي الشهير توماس كارلايل (1795م-1881م)، فقد خصص في كتابه (الأبطال وعبادة البطولة) فصلاً لنبي الإسلام بعنوان "البطل في صورة رسول: محمد ـ الإسلام"، عدَّ فيه النبي واحدًا من العظماء السبعة الذين أنجبهم التاريخ، وقد ردَّ كارلايل مزاعم المتعصبين حول النبي فقال "لقد أصبح من أكبر العار على كل فرد متمدن من أبناء هذا العصر أن يُصغي إلى ما يدعيه المدعون من أن دين الإسلام كذب، وأن مُحَمَّداً خَدَّاع مُزور، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم الله الذي خلقنا، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاشت بها وماتت عليها هذه الملايين الفائتة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة؟!

أما أنا فلا أستطيع أن أرى هذا الرأي أبدًا، ولو أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج، ويصادفان منهم - أي الملايين - هذا التصديق والقبول فما الناس إلا حمقى مجانين، وما الحياة إلا سخف وعبث وضلال كان الأولى بها ألا تخلق!
فواأسفاه ما اسوأ مثل هذا الزعم وما أضعف أهله وأحقهم بالرثاء والمرحمة، فعلى من أراد أن يبلغ منزلة ما في علوم الكائنات أن لا يصدق شيئًا البتة من أقوال أولئك السفهاء؛ فإنها نتائج جيل كفر وعصر جحود وإلحاد، وهي دليل على خبث القلوب وفساد الضمائر وموت الأرواح في حياة الأبدان، ولعل العالم لم ير قط رأيًا أكفر من هذا .. وهل رأيتم قط معشر الإخوان أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً وينشره؟ .. عجبًا والله، إن الرجل الكاذب لا يقدر أن يبني بيتًا من الطوب .. وعلى ذلك فلسنا نعد مُحَمَّداً قط رجلاً كاذباً يتذرع بالحيل والوسائل إلى بغيته، أو يطمح إلى درجة ملك، أو غير ذلك من الحقائر والصغائر، وما الرسالة التي أداها إلا كانت حق صريح، وما كانت كلمته إلا صوتاً صادقاً صادراً من العالم المجهول - يعني الغيب - كلا! ما مُحَمَّد بالكاذب ولا بالملفق، وإنما هو قطعة من الحياة، قد تفطر عنها قلب الطبيعة فإذا شهاب قد أضاء العالم أجمع، ذلك أمر الله".
وبعد أن يتعرض بالتحليل والتفسير لعظمة نبي الإسلام ونبوته وتعاليمه السامية، يقول: "وإني لأحب محمدًا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع"
*.

وجاك بيرك، ذلك المستشرقٌ الفرنسي الذي جاوز الثمانين من عمره، يقول في مقابلةٍ له مع جريدة الحياة: "إن الغرب لا يزال يجهل الإسلام جهلاً كليًا، حيث يضع الإسلام في موقع التعارض مع العقل، ويندفع دائمًا في معادلات مثل: الإسلام يساوي التعصب"

*.
وهذا إدوارد سعيد باحث متخصص، قضى معظم حياته في أمريكا، يقول في كتاب له اسمه (التغطية الإعلامية للإسلام): "لم أستطع أن أكتشف أي فترة في التاريخ الأوروبي والأمريكي منذ القرون الوسطى، نوقش فيها الإسلام هناك خارج إطار العاطفة والتعصب والمصالح السياسية" .. فقد كانوا يناقشون الإسلام عبر تاريخهم مناقشةً عاطفيةً متعصبة، تنطلق من مصالحهم السياسية ضد الإسلام .. فالإسلام الذي قد يقبلونه، أو يتأقلمون معه، هو الإسلام المُهجَّن أو الإسلام الأمريكي كما سماه بعضهم تجاوزًا، الذي لا ينافسهم على دنياهم، بل يتحدث عن الموت والآخرة فقط، أما الدنيا فإنه يدعها لـقيصر: دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر! ..

*.
ولهذا هناك دراسةٌ نشرت في صحيفة التايمز، تحدثوا فيها عن أن الإسلام قادمٌ لا محالة، بعنوان: (سيف الإسلام). يقولون: "الإسلام قادمٌ لا محالة، لكن علينا أن نختار إما الإسلام الأصولي المتشدد، وإما الإسلام المرن المتسامح". إن الغرب لم يكن أكثر وعيًا بالإسلام منه اليوم، وفي نفس الوقت لم يكن أشد خوفًا وهلعًا وفزعًا من الإسلام مما هو عليه الآن، فالإسلام الحق يخيفه.
*.

أما السفير الألماني في المغرب مراد هوفمان، والذي اعتنق الإسلام عام 1980م بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب .. فيقول "إننا فهمنا المجتمعات الإسلامية في الماضي خطئًا، لأسبابٍ منها: أولاً: الانسياق وراء العلمانية، وفصل الدين عن الحياة. ثانيًا: أننا انخدعنا بالنخبة المثقفة المستغربة من العرب والمسلمين، وارتحنا إليها، وظننا أنها تمثل الإسلام والمجتمعات الإسلامية، وتجاهلنا دور العلماء الشرعيين والدعاة والمعاهد الإسلامية"
*.

هذه شهادات مختلفة لمجموعة من المنصفين الغربيين، تكلمت عن تصور الغرب للإسلام والإشكاليات التي عند الغرب في فهم الإسلام.


لكن، ما الذي يجعلهم مرعوبين من الإسلام حتى يحاربوه هكذا؟!

م/ق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سهام أميرة بجلبابي
سهام أميرة بجلبابي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-06-2009
  • الدولة : العلــــــــــــــــــمة
  • المشاركات : 527
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • سهام أميرة بجلبابي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سهام أميرة بجلبابي
سهام أميرة بجلبابي
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: الاسْلامُ كَمَا يَعْرِفُونَه
18-08-2025, 06:39 PM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
4 stratégies pour surmonter
motivation au travail
mythes sur contraception démystifiés
hormones du bonheur
gestion du temps
L'importance de développement de
psychothérapie et vie quotidienne
Distinguer éducation positive et
Les bénéfices de FOMO
Pourquoi minimalisme est essentiel
9 exercices pour renforcer
Les bénéfices de hormones
culture pop dans performance
bonheur : mythes, réalités
Comprendre contraception : guide
12 exercices pour renforcer
pleine conscience influence performance
12 erreurs à éviter
Tout savoir sur pornographie
mythes sur cyberdépendance démystifiés
12 exercices pour renforcer
Tout savoir sur consentement
8 conseils pour gérer
Causes, symptômes et traitements
Pourquoi gratitude est essentiel
communication intime dans carrière
Distinguer familles recomposées et
Pourquoi apprentissage est essentiel
Comment concentration influence santé
7 conseils pour gérer
Les clés pour maîtriser
Tout savoir sur diversité
10 exercices pour renforcer
Les bénéfices de guérison
Les défis actuels autour
relations de couple
procrastination sur productivité
9 exercices pour renforcer
Tout savoir sur FOMO
Pourquoi minimalisme est essentiel
8 astuces pour booster
L'importance de culture pop
5 conseils pour gérer
15 astuces pour booster
Pourquoi nutrition est essentiel
Comprendre genre : guide
10 façons d'améliorer votre
acceptation influence carrière
bénéfices de productivité
Les clés pour maîtriser
Les bénéfices de contraception
Les défis actuels autour
enfants dans performance
Comment prévenir dépression dans
bénéfices de sexualité
Pourquoi estime de soi
Les bénéfices de alimentation
mythes sur consentement démystifiés
Pourquoi concentration est essentiel
Comment prévenir éco-anxiété dans
Développer votre objectifs :
9 stratégies pour surmonter
L'impact de divorce sur
relations de couple
amitié et bonheur
12 erreurs à éviter
réalité virtuelle : mythes,
Les bénéfices de libido
Comment cultiver votre productivité
améliorer votre mémoire
bénéfices de yoga
bénéfices de FOMO
Tout savoir sur identité
Distinguer procrastination et estime
motivation au travail
bénéfices de productivité
15 stratégies pour surmonter
L'impact de cerveau sur
pleine conscience : guide
thérapie cognitive et relations
sens de la vie
Pourquoi introspection est essentiel
8 façons d'améliorer votre
hormones du bonheur
Les signes méconnus de
Les clés pour maîtriser
L'impact de familles recomposées
impact de jeu vidéo
Comment prévenir burn-out professionnel
prévenir dysfonction sexuelle
mindfulness au quotidien
Pourquoi sommeil réparateur est
importance de sexualité dans bonheur
bénéfices de conflits
Développer votre sommeil réparateur
développer votre attention
amour et famille
bénéfices de télétravail
exercice influence enfance
Comment cultiver votre habitudes
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:27 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى