قل لي من عدوك اقول لك من انت
11-04-2012, 04:25 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وسيد المرسلين اما بعد
حتى للعداوة اسس في الارتقاء بها اي انه اذا كان عدوك كبير سيرقى ويحتم عليك الكبر معه واذا كان العكس فانه سيجرك معه ان كنت لا تعرف اسس العداوة وتنتقل من اسطورة او بطل الى مضحكة من الغباء في الحياة والممات اي انك اذا كنت اكبر من عدوك فانك تفرض عليه ان يكبر ايضا معك والا كان نقطة سوداء في تاريخه وخاصة عند الامم والشعوب برغم جبروت وقوة الاحتلال الايطالي الا ان الشهيد الاسد عمر المختار اطاح بهذه القوة الرهيبة والهائلة لانه ببساطة كان اكبر من عدوه وكبره كان متمثلا في المبادى والاسس التي يومن بها وتتحكم وتحكم فعه اذا كان من غير الطبيعي عندهم ان يكون اسراهم بين ايديه وقادر على الانتقام منهم وتعذيبهم وغير الافعال التي يستعملها ما يسمون انفسهم كبار وهم في الحقيقة صغار جدا جدا هم كبار لان من يقابلهم اصتصغر نفسه بتخليه عن ما يومن به وعن مبادئه وحين يقع اسيرا هو بين ايديهم يقف له الكبار عندهم لهذا الشخص الذي يمثل شعب وفكر واعتقاد وحضارة لمن يقاتلونهم ويقتلونهم اذا يجد نفسه امام ما لا يستطيع ان يتجراء لانه في الداخل يعلم انه اصغر بكثر وحتى اثناء اعدامهم وامام الملاء تجده لا يستطيع ان يتممالك نفسه من هذا المشهد اذا يرى ان هذا العدو لا يحلركط فيه ساكنا ولانه معتقد ومؤمن بما يفعل فان العكس يكون انه يتمنى ان لا تضيع فرصة التحاقه الى جوار ربه ليس حبا في الموت ولكن حبا في ما يموت على شانه وتكررت المشاهد في الثورة الجزائرية من زابانا الى العقيد عميروش الى غيرهم من الاشخاص الذين يمثلون الاعتقاد والايمان والحظارة الصحيحة لمتداد هذه الامة حيث تجد اكبر جنرالات العدو يقول فيهم ما لم يقله اعز صديق وهذا هو المعيار حين يتكلم عنه الحقيقة ومن التاريخ الاسلامي من صلاح الدين الى بيبرس الى عشرة النماذج التي لم تمت الى يومنا هذا لن موتهم هو في الحقيقة بداية حياة ابدية في الدنيا والاخرة وهذا هو الفرق بين العادي والمميز اذا لم تحترم عدوك فانه يرتد عليك مباشرة بنرولك من سلم الاحترام ايضا وان لا يكون السبب العرقي او الطائفي او الديني او غيره هو سبب عدم احترامك له واعكس الصورة في الوضع الداخلي للجزائر بين قادتها واحزابها ومؤاسساتها ولك الحكم ان تحكم وشكرا
حتى للعداوة اسس في الارتقاء بها اي انه اذا كان عدوك كبير سيرقى ويحتم عليك الكبر معه واذا كان العكس فانه سيجرك معه ان كنت لا تعرف اسس العداوة وتنتقل من اسطورة او بطل الى مضحكة من الغباء في الحياة والممات اي انك اذا كنت اكبر من عدوك فانك تفرض عليه ان يكبر ايضا معك والا كان نقطة سوداء في تاريخه وخاصة عند الامم والشعوب برغم جبروت وقوة الاحتلال الايطالي الا ان الشهيد الاسد عمر المختار اطاح بهذه القوة الرهيبة والهائلة لانه ببساطة كان اكبر من عدوه وكبره كان متمثلا في المبادى والاسس التي يومن بها وتتحكم وتحكم فعه اذا كان من غير الطبيعي عندهم ان يكون اسراهم بين ايديه وقادر على الانتقام منهم وتعذيبهم وغير الافعال التي يستعملها ما يسمون انفسهم كبار وهم في الحقيقة صغار جدا جدا هم كبار لان من يقابلهم اصتصغر نفسه بتخليه عن ما يومن به وعن مبادئه وحين يقع اسيرا هو بين ايديهم يقف له الكبار عندهم لهذا الشخص الذي يمثل شعب وفكر واعتقاد وحضارة لمن يقاتلونهم ويقتلونهم اذا يجد نفسه امام ما لا يستطيع ان يتجراء لانه في الداخل يعلم انه اصغر بكثر وحتى اثناء اعدامهم وامام الملاء تجده لا يستطيع ان يتممالك نفسه من هذا المشهد اذا يرى ان هذا العدو لا يحلركط فيه ساكنا ولانه معتقد ومؤمن بما يفعل فان العكس يكون انه يتمنى ان لا تضيع فرصة التحاقه الى جوار ربه ليس حبا في الموت ولكن حبا في ما يموت على شانه وتكررت المشاهد في الثورة الجزائرية من زابانا الى العقيد عميروش الى غيرهم من الاشخاص الذين يمثلون الاعتقاد والايمان والحظارة الصحيحة لمتداد هذه الامة حيث تجد اكبر جنرالات العدو يقول فيهم ما لم يقله اعز صديق وهذا هو المعيار حين يتكلم عنه الحقيقة ومن التاريخ الاسلامي من صلاح الدين الى بيبرس الى عشرة النماذج التي لم تمت الى يومنا هذا لن موتهم هو في الحقيقة بداية حياة ابدية في الدنيا والاخرة وهذا هو الفرق بين العادي والمميز اذا لم تحترم عدوك فانه يرتد عليك مباشرة بنرولك من سلم الاحترام ايضا وان لا يكون السبب العرقي او الطائفي او الديني او غيره هو سبب عدم احترامك له واعكس الصورة في الوضع الداخلي للجزائر بين قادتها واحزابها ومؤاسساتها ولك الحكم ان تحكم وشكرا








