كيف تَحَقَّقَ الأمنُ فِي مجتمع الْمَدينةِ؟!
21-04-2012, 07:43 AM
كيف تَحَقَّقَ الأمنُ فِي مجتمع الْمَدينةِ؟!
أيها الناس! من أراد ان يعيش آمنا فِي وطنه، وسعيدا بين أهله، يأتيه رزقه من كل مكان باذن ربه، فليكن على ثغر من الثغور، مُجاهدا ومُدافعا عن بَلَدِه، ضد كل رأيٍ خارج عن الشرع القويْم، والعرف السليم، فكم من رأيٍ منحرفٍ أورث خلافا، وأثار فتنة، ولذا قال ابْنُ الأعْرابِيِّ عن الفتنةِ: والفتنةُ: اخْتِلافُ النَّاسِ فِي الآراءِ، واعلموا ان الْخلافَ والفرقةَ بابُ شرٍ اذا فُتِحَ صَعب اغلاقِهِ، حتى ان كثيرا من الأدلة الشرعية جاءت بيانا ودعوة الَى الاجتماع، ومُجانبة كل خلافٍ وافتراق، قال الله تعالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]، وقال تعالَى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا ان اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[ الأنفال 46 ]، وقال تعالَى: {وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم31 - 32]، وقال تعالَى: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105].
[علاج الفرقة والخلاف]
والعلاج هو بالاعتصام بالكتاب والسنة، والرد عند التنازع الَى الطريق الْمَعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قال تعالَى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [ النساء: 82]، وقال تعالَى: {فَانْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ الَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [ النساء: 59]، وقال تعالَى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]، وقال تعالَى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ الَى اللَّهِ} [الشورى: 10].
[حذر النَّبِي صَلى اللهِ عليه وسلم من الفرقةِ والْخلاف]
-1 روى البخاري (6027)، ومسلم (2585) فِي صحيحيهما من حديث أبِي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْمُؤمنُ لِلمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضه بعضاً»، ثُمَّ شَبَّك بين أصابعه.
-2 روى مسلم في صحيحه (432) عن أَبِي مَسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: «استووا ولا تَختلفوا، فتختلف قلوبكم».
-3 وروى البخاري (722)، ومسلم (414) فِي صحيحيهما من حديث أَبِي هريرة رضي الله عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قال: «انَّما جُعِلَ الامامُ ليُؤْتَمَّ بِهِ فلا تَختلفوا عليه».
-4 وروى البخاري (3476) فِي صحيحه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: سَمِعْتُ رجلا قَرأَ آيَةً، وَسَمِعتُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يقرأُ خلافها، فجئت بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرته، فعرفت فِي وجهِهِ الكراهية، وقال: «كِلاكما مُحسن ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».
-5 وروى مسلم فِي صحيحه (2666) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: هَجَّرْتُ الَى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُعرفُ فِي وجههِ الغضبُ، فقال: «انَّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب».وَذُكَرَ الْهَلاكُ لِما يفضي اليه هذا الْخلاف من الكفر والابتداع فِي الدين.
[الأحزابُ باب شَرٍّ وفتنة، فلا يفتحُ البابُ]
وحذار من مناصرة الأحزاب، ودعوة تفكيك الأمة وتفريقها، فما الْحزبية الا انحرافاً عن السبيل، وشقاً للطاعةِ، وخُروجاً على جَماعة الْمسلمِيْن، فلا تسعى الَى تأسيس أحزاب نُموها قائم على شق عصا الْجماعة، وتفريق الْمسلمين، وتَمزيق الولاء، واحياء الفتنة.
الَى اللَّهِ أشْكُو نِيَّةً شَقَّتِ العَصَا...هِيَ اليَوْمَ شَتَّى، وهيَ أمْسِ جَمِيعُ
فيا عبدالله! لا تكن وقودا للفتن، وعليك النجاة بدينك وصون عرضك، من الانْحراف والفساد، الذي عليه الأحزاب، واياك! اياك! ونار الأحزاب، فِانَّها اذا أوقدت، دخل لَهيبها كل بابِ، وأحرقت الحجاب، ولا تنتهي الا بأكل الأخضر واليابس.
[حماية الْمُجتمع من الغدر والخيانة ومفاجأة اللئام]
الخيانة والغدر من الصفات الْمَذمومة، ولا قيام لأمةٍ، ولن تقوم حضارة، أو يوجد أمن علَى أكتاف الخونة وأهل الغدر، ونَبَّه الْمُشَرِّع على خطرها، قال تعالَى: {انَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [النساء:107]، فالْخيانة وصف مُحرم قبيح فلا يوصف به مؤمن، قال تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال:27]، وقال: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ان الْعَهْدَ كَانَ مسؤولا}[الاسراء:34]، وروى البخاري (2651)، ومسلم (2535) فِي صحيحيهما من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم قرني، ثُم الذين يلونهم، ثُم الذين يلونهم»، قال عمران: لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنه قرنين أو ثلاثة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ان بعدكم قوما يَخونون، ولا يؤتَمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن».
وقيل فِي الخيانة:
أخلقْ بِمن رضي الخيانةَ شيمةً...ألا يُرى الا صريعَ حوادثِ
وقيل:
شرُ المصائبِ ما جنَتْهُ يدٌ
لم يَثْنِها عن ظلمِها رحمُ
والعارُ حيٌ لا يَموتُ اذا
قدُمَ الزمانُ وبادتِ الأمم
ان الخيانةَ ليس يغسِلُها
من خاطئٍ دمعٌ ولا ندمُ
[الغدر والخيانة كانا فِي مجتمع المدينة]
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوع الفتن في هذه الأمة، وذكر آثارها، كما وجه الَى الْحذر منها وكيف الوقاية منها، فروى البخاري (3597)، ومسلم (2885) في صحيحيهما من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أشرف النَّبِي صلى الله عليه وسلم على أُطُمٍ من آطامِ الْمدينة فقال: «هل ترون ما أرى»: قالوا: لا، قال: «فَانِي لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر».وفِي قوله: «تقع خلال بيوتكم كوقع القطر» قال الحافظ في الفتح: وحسن التشبيه بالْمطر لإرادة التعميم.
[العلاج بالحسم والْمُحافظةُ على الأمنِ فِي الْمَدينة]
أولا: الْموقف من غدر بَنِي النَّضِيرِ: الاجلاء وفقدان الهوية قام النبي صلى الله عليه وسلم باجلاء بني النضير فقد روى أبو داود في سننه(3004) وعبد الرزاق فِي الْمُصنف(358/5) بسند صحيح قال: أَجْمَعَتْ بَنُو النَّضِيْرِ بِالغَدْرِ، فأرسلوا الَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، اخرج الينا في ثلاثين رجلا من أصحابك، فَقَصَّ خَبَرَهُم، أي: عَلِم بِما أضمروا من الغدر به- فلما كان الغد غدا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتائب فحصرهم، فقال لَهم: «انكم والله لا تأمنون عندي الا بعهد تعاهدوني عليه»، فأبوا ان يعطوه عهدا فقاتلهم يومهم ذلك، ثُم غدا الغد على بَنِي قريظة بالكتائب وترك بني النَّضِيْرِ، ودعاهم الَى ان يُعاهِدوه، فعاهدوه، فانصرف عنهم، وغدا على بَنِي النَّضِيْرِ بالكتائب فقاتلهم حَتّى نزلوا على الْجلاء، فجلت بَنُو النَّضِيْرِ واحتملوا ما أقلت الابل من أمتعتهم وأبواب بيوتِهم وخشبها.
ثانيا: الْموقف من غَدْرِ بَنِي قُرَيظَةِ:
-1 أثناء مواجهة العدو الخارجي فِي غزوة الأحزاب كان النبي صلى الله عليه وسلم يتابع أمن الْمدينة الداخلي، يرصد من يسعى لزعزة الْمُجتمع، وكان يرسل أصحابه ويقول: «من يأتني بِخبَرِ القوم؟»، وندب الزبير بن العوام لِمتابعة بَنِي قُريظة، فروى البخاري (4113)، ومسلم (2415) فِي صحيحيهما من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «من يأتينا بِخبر القوم؟»، فقال الزبير: أنا، ثَم قال: «من يأتينا بِخبر القوم؟»، فقال الزبير: أنا، ثُم قال: «من يأتينا بِخبر القوم؟»، فقال الزبير: أنا، ثُم قال: «ان لكل نبي حواريا وأنا حواري الزبير».وفي رواية أحمد في المسند (314/3)، وابن حبان في صحيحه (443/15) بسند صحيح قال: اشتد الأمر يوم الخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا رجل يأتينا بِخبر بني قريظة؟»، فقال الزبير: أنا، فانطلق الزبير على فرسه فجاء بِخَبَرهم، ثُم اشتد الأمر فذكر ثلاث مرات، الحديث...
-2 وبعد الانتهاء من الأحزاب انصرف النبي صلى الله على وسلم لِمُحاسبة من سعى لضياع مصالح الأنام، وزعزعة أركان الدولة والنظام، روى البخاري(4117) فِي صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لَما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الْخندق، ووضع السلاح واغتسل، أتاه جبريل عليه السلام فقال: قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه فاخرج اليهم، قال: «فَإلَى أين؟»، قال: ها هنا، وأشار الَى بَنِي قريظة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليهم.
-3 الحسم مع كل غادر بأن يأخذوا جزاء فعلتهم، فأحيلوا الَى قضاء اختاروه وطلبوه، فطلب بنو قريظة النزول على حكم سيد من سادات المدينة، أقرب الناس لَهم، لعل الْمودة واتْحاد التبعية ورابط الْجنسية، والْمواطنة فِي الْمدينة تشفع لَهم عند سعد بن معاذ رضي الله عنه، روى البخاري (3043)، ومسلم (1768) في صحيحيهما من حديث أبِي سعيد الْخدري رضي الله عنه قال: لَما نزلت بنو قريظة على حكم سعد هو: ابن معاذ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قريبا منه فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا الى سيدكم»، فجاء، فجلس الَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «ان هؤلاء نزلوا على حكمتك»، قال: فَانِي أحكم ان تقتل الْمُقاتلة وأن تُسبَى الذرية قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك».
[ حكم سعد بن معاذ رسالة الَى ولاة الأمر ]
-1 ان حكم سعد معاذ كما بيناه فيهم بقتل المقاتلة وسبي الذرية، هو رسالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الَى ولاة الأمر فِي كل زمان ومكان، وهو الحكم العدل ويكفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك».
-2 لجوء اليهود الَى أقرب الناس ومخاطبة الْمواطنة لَم تؤثر فِي ذلك الصحابِي الذي عرف الايمان واعتقده، وخبر مقاصد التشريع، ومصالح الأمم لذلك لَم تَجد منه تعاطفاً فِي موقفٍ لا يَحتمل العواطف فلم يتردد فِي اصدار حكم يتماسك به الْمجتمع، وتكون مصلحة الأمة فوق كل مصلحة، وهيبة النظام فوق كل هيبة، ولا التفات الَى مودة، أو مواطنة عندما تُصادِمُ مصالح البلاد والعباد، فالْمصلحة العامة مقدمة على العاطفة والمودة.
وانتهى الأمر بعد الغدر الْمُتكرر من بعض القبائل والْموطنين فِي مُجتمع المدينة الَى:
(1) فقدان الأرض ورمز التبعية والمواطنة ك (بَنِي النَّضِيْرِ) بالاجلاء والنفي عن مجتمع المدينة وكلٌ يلحق بِكل شعار عادى من أجله وسعى لتهديد المصالح فِي سبيله.
(2) منهم من عاهدوا على العيش بأمان و«لَحقوا بِالنَّبِي صلى الله عليه وسلم، فآمنهم وأسلموا».فكانوا مواطنين صالِحين غَيْر مُمَزقِي الولاء والانتماء.
(3) القصاص العادل كما كان لِبَنِي قُرَيْظَةَ.والدليل ما رواه البخاري(4028)، ومسلم (1766) فِي صحيحيهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: حاربت النَّضِيْرُ وَقُرَيْظَةُ، فأجلى بَنِي النَّضِير، وأقرَّ قُرَيْظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة فقتل رجالَهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالَهم بين المسلمين، الا بعضهم لَحقوا بِالنَّبِي صلى الله عليه وسلم، فآمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم بَنِي قَيْنُقَاعَ وهم رهط عبدالله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهود المدينة.
[اتحاد التبعية ورابط الجنسية وادعاء الوطنية
لا يعني انتهاك الحرمات]
الْجنسية والوطنية والتبعية هِي رموز يراد بها الْمحافظة علَى مصالح الأمة، وهيبة النظام، وبناء مجتمعات صالِحة، تَحفظ الْمصالِح بِجميع أنواعها مع عدم الانتماء الَى أي جهة تُمثل خطرا علَى الْموطن والْمكان الذي أنت فيه، والْمجتمع الذي تعيش بين ظهرانيه، فالواجب على كلِّ مواطن عدم انتهاك الْحُرمات، والقيام بالواجبات، ودفع الأذى عن البلاد، ودرء الفساد صغيره وكبيره عن جيرانك وأهلك واخوانك، ولا توقعهم فِي فتن فيُخْلَطُ النور بالظلام، اللهم! اعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
لله دَرُّ النائباتِ فَانَّها...صدأ اللئام وصيقلُ الأحرار
د. عبدالعزيز بن ندَى العتيبي
منقول عن مشاركة للأخ خالد الكاملة في منتدى كل السلفيين
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة







