مفاوضات قطرية صهيونية لتزويد إسرائيل بالغاز
28-04-2012, 08:25 AM
مفاوضات قطرية صهيونية لتزويد إسرائيل بالغاز
كشفت مصادر رفيعة بالعاصمة القطرية الدوحة، أن عدو العرب والمسلمين الكيان الاسرائيلي أجرى اتصالا رسميا بالقيادة القطرية، أبلغهم فيها عن نيته استئناف الاتصالات الخاصة بفحص إمكانية شراء الغاز القطري كبديل عن الغاز المصري، الذي قررت القيادة المصرية مؤخرا إيقافه".
وبحسب المصادر نفسها التي أوردت الخبر، فإن مسؤولا إسرائيليا سيصل العاصمة القطرية الاسبوع القادم، لعقد لقاءات مع مسؤولين في وزارة الطاقة والصناعة القطرية، وسيلتقي مسؤولين في شركة "قطر للغاز المسال المحدودة" للاتفاق على آلية لاستئناف المفاوضات حول إمكانية تزويد قطر اسرائيل بالغاز الطبيعي".
ونقلت المصادر القطرية عن مسؤول كبير في وزارة الطاقة القطرية، "أن إسرائيل معنية بإدارة مفاوضات سريعة والاتفاق على توريد الغاز القطري للأراضي المحتلة لـ 30 شهرا، حيث تشير التقديرات الاسرائيلية إلى أن عمليات توريد الغاز بشكل تجاري من بعض حقول الغاز ـ مثل حقل "تمار" ـ التي تم اكتشافها في الأراضي المحتلة ستبدأ في النصف الثاني من العام 2013، أما بالنسبة لباقي حقول الغاز فتحتاج لعدة سنوات قبل أن تبدأ عمليات التوريد التجاري".
يشار إلى أن الاتصالات الرسمية الأخيرة بين قطر والكیان الإسرائيلي حول هذه المسألة توقفت في العام 2008، وإدارتها آنذاك تسيبي ليفني، وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك اتصالات وصفها مسؤولون إسرائيليون بـ "جس النبض القطري" لتوريد الغاز المسال الى الكيان الصهيون.
ويأتي هذا التمويل القطري لمصادر الطاقة الاسرائيلية، بمثابة طمس قطري آخر لأنف العرب والمسلمين، خاصة بعد دورها القذر في الأزمة الليبية والمصرية، ومحاولات مع الأزمة السورية لفتح باب التدخل الأجنبي تحت طائلة التغيير التي ترفضه فوق أراضيها.
كشفت مصادر رفيعة بالعاصمة القطرية الدوحة، أن عدو العرب والمسلمين الكيان الاسرائيلي أجرى اتصالا رسميا بالقيادة القطرية، أبلغهم فيها عن نيته استئناف الاتصالات الخاصة بفحص إمكانية شراء الغاز القطري كبديل عن الغاز المصري، الذي قررت القيادة المصرية مؤخرا إيقافه".
وبحسب المصادر نفسها التي أوردت الخبر، فإن مسؤولا إسرائيليا سيصل العاصمة القطرية الاسبوع القادم، لعقد لقاءات مع مسؤولين في وزارة الطاقة والصناعة القطرية، وسيلتقي مسؤولين في شركة "قطر للغاز المسال المحدودة" للاتفاق على آلية لاستئناف المفاوضات حول إمكانية تزويد قطر اسرائيل بالغاز الطبيعي".
ونقلت المصادر القطرية عن مسؤول كبير في وزارة الطاقة القطرية، "أن إسرائيل معنية بإدارة مفاوضات سريعة والاتفاق على توريد الغاز القطري للأراضي المحتلة لـ 30 شهرا، حيث تشير التقديرات الاسرائيلية إلى أن عمليات توريد الغاز بشكل تجاري من بعض حقول الغاز ـ مثل حقل "تمار" ـ التي تم اكتشافها في الأراضي المحتلة ستبدأ في النصف الثاني من العام 2013، أما بالنسبة لباقي حقول الغاز فتحتاج لعدة سنوات قبل أن تبدأ عمليات التوريد التجاري".
يشار إلى أن الاتصالات الرسمية الأخيرة بين قطر والكیان الإسرائيلي حول هذه المسألة توقفت في العام 2008، وإدارتها آنذاك تسيبي ليفني، وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك اتصالات وصفها مسؤولون إسرائيليون بـ "جس النبض القطري" لتوريد الغاز المسال الى الكيان الصهيون.
ويأتي هذا التمويل القطري لمصادر الطاقة الاسرائيلية، بمثابة طمس قطري آخر لأنف العرب والمسلمين، خاصة بعد دورها القذر في الأزمة الليبية والمصرية، ومحاولات مع الأزمة السورية لفتح باب التدخل الأجنبي تحت طائلة التغيير التي ترفضه فوق أراضيها.







