عودة الحجيج اليهود إلى جربة
02-05-2012, 10:30 AM
عودة الحجيج اليهود إلى جربة
مع تحسن الظروف الأمنية، بإمكان آلاف اليهود من جميع أرجاء العالم القيام بأول حج إلى كنيس الغريبة في تونس منذ اندلاع ثورة الربيع العربي في البلاد.
وفي كلمته خلال مؤتمر منظمة السياحة العالمية في 16 أفريل، قال رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي "إن تونس، بلد التسامح والانفتاح، ترحب بزيارة الحجيج اليهود إلى موقع الغريبة بجربة كما تعودت على ذلك منذ عقود".
وفي السنة الماضية، وللمرة الأولى منذ عقدين، ألغي الحج السنوي إلى كنيس الغريبة على جزيرة جربة التونسية لمخاوف أمنية. وكان الكنيس الذي يعتبر الأقدم في إفريقيا مسرحا لهجوم إرهابي للقاعدة سنة 2002 خلّف 21 قتيلا.
وقرر منظمو حج جربة استئناف الحدث بعد تعهد الحكومة التونسية بالسهر على أمن الزوار.
وأضاف الجبالي "ستسهر الحكومة بفضل جهازها الأمني الديمقراطي على حصر بعض الظواهر والحد من بعض السلوكيات بما يوفر للسائح الظروف الملائمة لزيارة تونس".
يذكر أن تونس تستقبل سنويا 6000 يهودي يحجون إلى الكنيس معظمهم من أوروبا وإسرائيل.
ومن المتوقع في هذا العام أن يتوافد حوالي ألفي يهودي على جزيرة جربة منهم 500 زائر من الخارج والبقية من المقيمين في تونس حسب ريني الطرابلسي المشرف على تنظيم عملية الحج.
وقال لوكالة الأنباء التونسية "سنستأنف هذا العام موسم الحج بعد التوقف الذي فرضته أحداث الثورة التونسية بفضل تطمينات الحكومة بتوفير الظروف الأمنية الملائمة لزوارها من اليهود".
وتنامت في الفترة الماضية الشعارات المعادية لليهود من قبل المجموعات السلفية. وذهب أحد الدعاة المتطرفين إلى حد حث أنصاره على "قتل اليهود" في خطاب أدانه التونسيون بشدة.
وأكد رئيس حزب النهضة الإسلامي الحاكم راشد الغنوشي في أكثر من مناسبة أن اليهود عاشوا بسلام فى تونس منذ قرون، وهم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات مثلهم مثل غيرهم.
وفي 11 أفريل الجاري، زار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي كنيس الغريبة لإحياء الذكرى العاشرة للهجوم الانتحاري الذي استهدف هذا المعبد اليهودي وطمأن الأقلية اليهودية في البلاد بأنها تتمتع بحقوقها كاملة شأنها في ذلك شأن كل المواطنين التونسيين المسلمين.
وأكد المرزوقي خلال هذه الزيارة على أن أي تمييز ضد المواطنين اليهود في أرواحهم وممتلكاتهم ومقدساتهم مرفوض.
وقال المرزوقي "إنهم جزء لا يتجزأ من شعبنا ولهم كل الحقوق والواجبات. التعدي عليهم هو تعد على كل التونسيين".
كما شدد الرئيس التونسي على "رفض التونسيين لكل أشكال العنف الذي يستهدف مدنيين أبرياء٬ وذلك انطلاقا من الإيمان الراسخ بقيم التسامح والاعتدال التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف٬ وكذلك اعتبارا لمبادئ حقوق الإنسان.
ويُقدّر عدد أفراد الطائفة اليهودية الذين يعيشون في تونس بنحو 2000 شخص٬ يعيش نصفهم على جزيرة جربة.
وتعهد المرزوقي بضمان حماية كل المواطنين التونسيين ومعاملتهم جميعا على قدم المساواة.
ولقيت زيارة المرزوقي، الذي يعتبر أول رئيس يدخل معبد الغريبة، ارتياحا لدى اليهود التونسيين.
بدوره قال رئيس هيئة الغريبة والجالية اليهودية بجربة بيريز الطرابلسي "إن زيارة المرزوقي تحمل عدة معان، لأنها ستزيد من دعم التقارب بين اليهود والمسلمين من أبناء تونس وتعزز التعايش السلمي بينهم".
ويضيف الطرابلسي "وهي رسالة طمأنة وتشجيع لكل يهود العالم ليحتفلوا هذه السنة بزيارة الغريبة بكل سلام".
ومن جهته قال كبير أحبار اليهود في تونس الحاخام حاييم بيتان "إن معبد الغريبة المقدس القديم والبسيط هو عنوان للتآخي بين المسلمين واليهود".
مع تحسن الظروف الأمنية، بإمكان آلاف اليهود من جميع أرجاء العالم القيام بأول حج إلى كنيس الغريبة في تونس منذ اندلاع ثورة الربيع العربي في البلاد.
وفي كلمته خلال مؤتمر منظمة السياحة العالمية في 16 أفريل، قال رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي "إن تونس، بلد التسامح والانفتاح، ترحب بزيارة الحجيج اليهود إلى موقع الغريبة بجربة كما تعودت على ذلك منذ عقود".
وفي السنة الماضية، وللمرة الأولى منذ عقدين، ألغي الحج السنوي إلى كنيس الغريبة على جزيرة جربة التونسية لمخاوف أمنية. وكان الكنيس الذي يعتبر الأقدم في إفريقيا مسرحا لهجوم إرهابي للقاعدة سنة 2002 خلّف 21 قتيلا.
وقرر منظمو حج جربة استئناف الحدث بعد تعهد الحكومة التونسية بالسهر على أمن الزوار.
وأضاف الجبالي "ستسهر الحكومة بفضل جهازها الأمني الديمقراطي على حصر بعض الظواهر والحد من بعض السلوكيات بما يوفر للسائح الظروف الملائمة لزيارة تونس".
يذكر أن تونس تستقبل سنويا 6000 يهودي يحجون إلى الكنيس معظمهم من أوروبا وإسرائيل.
ومن المتوقع في هذا العام أن يتوافد حوالي ألفي يهودي على جزيرة جربة منهم 500 زائر من الخارج والبقية من المقيمين في تونس حسب ريني الطرابلسي المشرف على تنظيم عملية الحج.
وقال لوكالة الأنباء التونسية "سنستأنف هذا العام موسم الحج بعد التوقف الذي فرضته أحداث الثورة التونسية بفضل تطمينات الحكومة بتوفير الظروف الأمنية الملائمة لزوارها من اليهود".
وتنامت في الفترة الماضية الشعارات المعادية لليهود من قبل المجموعات السلفية. وذهب أحد الدعاة المتطرفين إلى حد حث أنصاره على "قتل اليهود" في خطاب أدانه التونسيون بشدة.
وأكد رئيس حزب النهضة الإسلامي الحاكم راشد الغنوشي في أكثر من مناسبة أن اليهود عاشوا بسلام فى تونس منذ قرون، وهم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات مثلهم مثل غيرهم.
وفي 11 أفريل الجاري، زار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي كنيس الغريبة لإحياء الذكرى العاشرة للهجوم الانتحاري الذي استهدف هذا المعبد اليهودي وطمأن الأقلية اليهودية في البلاد بأنها تتمتع بحقوقها كاملة شأنها في ذلك شأن كل المواطنين التونسيين المسلمين.
وأكد المرزوقي خلال هذه الزيارة على أن أي تمييز ضد المواطنين اليهود في أرواحهم وممتلكاتهم ومقدساتهم مرفوض.
وقال المرزوقي "إنهم جزء لا يتجزأ من شعبنا ولهم كل الحقوق والواجبات. التعدي عليهم هو تعد على كل التونسيين".
كما شدد الرئيس التونسي على "رفض التونسيين لكل أشكال العنف الذي يستهدف مدنيين أبرياء٬ وذلك انطلاقا من الإيمان الراسخ بقيم التسامح والاعتدال التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف٬ وكذلك اعتبارا لمبادئ حقوق الإنسان.
ويُقدّر عدد أفراد الطائفة اليهودية الذين يعيشون في تونس بنحو 2000 شخص٬ يعيش نصفهم على جزيرة جربة.
وتعهد المرزوقي بضمان حماية كل المواطنين التونسيين ومعاملتهم جميعا على قدم المساواة.
ولقيت زيارة المرزوقي، الذي يعتبر أول رئيس يدخل معبد الغريبة، ارتياحا لدى اليهود التونسيين.
بدوره قال رئيس هيئة الغريبة والجالية اليهودية بجربة بيريز الطرابلسي "إن زيارة المرزوقي تحمل عدة معان، لأنها ستزيد من دعم التقارب بين اليهود والمسلمين من أبناء تونس وتعزز التعايش السلمي بينهم".
ويضيف الطرابلسي "وهي رسالة طمأنة وتشجيع لكل يهود العالم ليحتفلوا هذه السنة بزيارة الغريبة بكل سلام".
ومن جهته قال كبير أحبار اليهود في تونس الحاخام حاييم بيتان "إن معبد الغريبة المقدس القديم والبسيط هو عنوان للتآخي بين المسلمين واليهود".







