تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
تَارِكُ الْفَرَائِضِ
30-05-2012, 02:24 PM
يقول كاتب القصّة: أيّ شخص كان قد رآني متسلّقاً سور المقبرة في هذه السّاعة من اللّيل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أنّ لديه مصيبة. و الحقّ كذلك، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثّوري - رحمه الله: أنّه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه و إذا ما رقد نادى ( ‏ربّ ارجعون .. ربّ ارجعون ) ثمّ يقوم منتفضاً و يقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟ حدث أن فاتتني صلاة الفجر، و هي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيشعر بضيقة شديدة طوال اليوم تكرّر معي نفس الأمر في اليوم الثّاني، ‏فقلت لابدّ و أنّ في الأمر شيء، ‏ثمّ تكرّرت للمرّة الثّالثة على التّوالي؛ ‏هنا كان لابدّ من الوقوف مع النّفس وقفة حازمة لتأديبها حتّى لا تركن لمثل هذه الأمور فتقذفني في النّار، قرّرت ساعتها أن أدخلها القبر حتّى أؤدّبها ‏و لابد أن ترتدع و أن تعلم أنّ هذا هو منـزلها و مسكنها إلى ما يشاء الله. و كلّ يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً و جلست أسوّف في هذا الأمر حتّى فاتـتني صلاة الفجر مرّة أخرى. حينها قلت: كفى . و أقسمت أن يكون الأمر هذه اللّيلة. ذهبت بعد منتصف اللّيل، حتّى لا يراني أحد، و تفكّرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعلّه غير موجود! ‏أم أتسوّر السّور ؟ ‏إن أيقظته لعلّه يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتّى يمنعني ، و حينها يضيع قسمي، ‏فقرّرت أن أتسوّر السّور .. ‏ رفعت ثوبي و تلثّمت بشماغي و استعنت بالله و صعدت، برغم أنّني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيِّع، إلّا أنّني أحسست أنّني أراها لأوّل مرّة. ‏و رغم أنّها كانت ليلة مقمرة، ‏إلاّ أنّني أكاد أقسم أنّني ما رأيت أشدّ منها سواداً ‏تلك اللّيلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب. ‏هذا هو صمت القبور بحقّ، تأمّلتها كثيراً من أعلى السّور، ‏واستـنشقت هواءها، ‏نعم إنّها رائحة القبور، ‏أميّزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصّافي. و جلست أتفكّر للحظات مرّت كالسّنين .. ‏ إيه أيّتها القبور، ‏ما أشدّ صمتك و ما أكثر ما تخفينه، ‏ ضحك و نعيم، و صراخ و عذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدّثتهم ؟ ‏ لعلّهم سيقولون قولة الحبيب صلّى الله عليه وسلم : ‏الصّلاة الصّلاة و ما ملكت أيمانكم قرّرت أن أهبط حتّى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني فإمّا سيقول أنّني مجنون و إمّا أن يقول لديه مصيبة، و أيّة مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدّة مرّات. هبطت داخل المقبرة، و شعرت حينها برجفة في القلب، ‏و ا لتصقت بالجدار و لا أدري مِن من أريد أن أحتمي؟ ‏علّلت ذلك لنفسي بأنّه خشية من المرور فوق القبور و انتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنّني شعرت بالخوف حقا !‏ نظرت إلى الناحيّة الشرقيّة و الّتي بها القبور المفتوحة المنتظرة ساكنيها. ‏إنّها أشدّ بقع المقبرة سواداً ، و كأنّها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟ أمشي محاذراً بين القبور،‏ و كلّما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقيّ أم سعيد؟ ‏شقيّ بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزّنى؟ ‏ لعلّ من تجاوزت قبره الآن كان يظنّ أنّه أشدّ أهل الأرض قوّة، و أنّ شبابه لن يفنى؟ و أنّه لن يموت كمن مات قبله؟ أم أنّه كان يقول: ما زال في العمر بقيّة، و سأتوب ف‏سبحان من قهر الخلق بالموت أبصرت الممرّ، ‏حتّى إذا وصلت إليه، و وضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، و أنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقيّة، ‏ثمّ بدأت أولى خطواتي، بدت و كأنّها دهر، ‏أين سرعة قدميّ؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنّيت أن تطول المسافة و لا تنتهي أبداً، لأنّني أعلم ما ينتظرني هناك. اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، و لكن هذه المرّّة مختلفة تماماً، أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، و كأنّ شخصاً يتنفّس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوّحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجّبت مَن القادم في هذا الوقت؟ ‏بالتّأكيد أنّها وسوسة من الشّيطان، لا يهمنّي شيء طالما أنّني قد صلّيت العشاء في جماعه. أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرّة الثّانية أنّني ما رأيت أشدّ منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتّى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏و أيّ شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكّرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيّام تكفيراً لقسمي . ‏و لكن لا ‏لن أصل إلى هنا ثمّ أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏و لكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتّى تأنس نفسي. ما أشدّ ظلمته، ‏و ما أشدّ ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصّغيرة أن تكون حفرة من حفر النّار أو روضة من رياض الجنّة؟ سبحان الله ‏ يبدو ‏أنّ الجوّ قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الرّيح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرّة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟ استعذت بالله من الشّيطان الرّجيم، ‏ثمّ أنزلت الشّماغ و وضعته على الأرض ثمّ جلست و قد ضممت ركبتيّ أمام صدري أتأمّل هذا المشهد العجيب، إنّه المكان الذي لا مفرّ منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كلّ شيء، ‏و هذه هي النّهاية: لاشئ . كم تنازعنا على هذه الدّنيا، أغرّتنا ، تركنا الصّلاة، آثرنا الغناء على القرآن، و الكارثة أنّنا نعلم أنّ هذا مصيرنا، و قد حذّّرنا الله منه و رغم ذلك نتجاهل. ‏ أشحت بوجهي ناحية القبور و ناديتهم بصوت خافت، و كأنّي خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمّة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدّود سبحان الله، نستاء إذا قدّم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيّتنا، ‏و اليوم .. نحن الطعام، لابدّ من النّزول إلى القبر . قمت و توكّلت على الله، و نزلت برجلي اليمنى، و افترشت شماغي، و وضعت رأسي ‏و أنا أفكّر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التّراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرّة واحدة؟ نمت على ظهري و أغلقت عينيَّ حتّى تهدأ ضربات قلبي، حتّى تخفّ هذه الرجفة الّتي في الجسد،‏ ما أشده من موقف و أنا حيّ . فكيف سيكون عند الموت ؟ فكّرت أن أنظر إلى اللّحد، هو بجانبي، و الله لا أعلم شيئاً أشدّ منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنّه مسدود من الدّاخل إلاّ أّنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظّلام و تنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قرّرت أن لا أنظر إلى اللّحد . ليس بي من الشجاعه أن أخاطر و أرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أنّ اللّحد خاليّاً، و لكن تكفي هذه المخاوف حتّى أمتنع تماماً عن النّظر إليه .تذكّرت قول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و هو يُحتضر(لا إله إلا الله .. إنّ للموت سكرات ) تخيّلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوّة و أنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. و تخيّلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطّبيب؟ أين الطّبيب ؟ - فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين - تخيّلت الأصحاب يحملونني و يقولون : لا إله إلاّ الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، و تخيّلت أحبّ أصدقائي إليّ و هو يسارع لأن يكون أوّل من ينـزل إلى القبر، تخيّلته يضع يديه تحت رأسي و يطالبهم بالرّفق حتّى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهّزوا الطوب. و تخيّلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إيّاه بعدما حثوا عليَيّ التّراب، تخيّلت الكلّ يرشّ الماء على قبري، تخيّلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنّه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنّه الآن يسأل . ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكّرت قول الله تعالى(و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أوّل مرّة، و تركتم ما خوّّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـّيّت عن مالي، أو هو تخلى عنّي .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النّعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، و أشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟ فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيّع متروك ‏أم محمول ليس له مفرّ؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر.ّ فينادى : هلمّوا إليه حتّى يعلم أنّ الله عزيز ذو انتقام . ‏ رأي تهم يمسكون بكتفي و يهزّونني بعنف قائلين:‏ ما غرّك بربّك الكريم ؟ ما غرّك بربّك الكريم حتّى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الّذي خدعك حتّى عصيت الواحد القهّار؟ أهي الدّنيا؟ أما كنت تعلم أنّها دار فناء؟ و قد فنيت! أهي الشهوات؟ أما كنتَ تعلم أنّها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشّيطان؟ أما علمت أنّه لك عدوّ مبين؟ أمثلك يعصى الجبّار، و الرّعد يسبّح بحمده و الملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ ربّ ارجعون، ربّ ارجعون. و كأنّي بصوت يهز ّالقبر و الفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنّها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) ‏ بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثمّ قلت: الحمدلله ربّ العالمين، مازال هناك وقت للتّوبة، استغفر الله العظيم و أتوب إليه ثمّ قمت مكسوراً،‏ و قد عرفت قدري، و بان لي ضعفي، أخذت شماغي و أزلت عنه ما بقى عليه من تراب القبر ، و عدت و أنا أردّد قول جبريل للحبيب صلّى الله عليه وسلم : عش ما شئت فإنّك ميّت ، و أحبب من شئت فإنّك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنّك مجزي به.

فلا تنسوني و صاحب القص"ة من صالح دعائكم
دمتم طائعين و عن صلاة الفجر و الفرائض غير مقصّرين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية تَاج الوقار
تَاج الوقار
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2012
  • الدولة : الْجَزآآئِر
  • المشاركات : 729
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • تَاج الوقار is on a distinguished road
الصورة الرمزية تَاج الوقار
تَاج الوقار
عضو متميز
رد: تَارِكُ الْفَرَائِضِ
30-05-2012, 06:22 PM
والله يا امي اخلاص لقد غصت معك في قصتك المؤثرة والتي سبق لي ان قراتها لكنها هنا بالتفصيل جزاك الله كل الخير وجعلها في ميزان حسناتك ولك الاجر على التذكير
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: تَارِكُ الْفَرَائِضِ
21-08-2025, 08:43 AM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Comment aborder jalousie :
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur jalousie
Mythes et réalités à
L'impact de jalousie sur
parler de jalousie
Que dit la science
formes de jalousie
Pourquoi jalousie est important
technologie influence jalousie
Histoires inspirantes liées à
meilleurs conseils pour jalousie
impacts psychologiques de jalousie
Comment prévenir jalousie dans
types de jalousie
Questions fréquentes sur jalousie
évolution de jalousie
Qu'est-ce que violence psychologique
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder violence psychologique
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur violence
Mythes et réalités à
L'impact de violence psychologique
Comment parler de violence
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi violence psychologique est
technologie influence violence psychologique
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir violence psychologique
types de violence psychologique
Questions fréquentes sur violence
L'évolution de violence psychologique
Qu'est-ce que mentalité fixe
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder mentalité fixe
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur mentalité
Mythes et réalités à
impact de mentalité fixe
Comment parler de mentalité
Que dit la science
formes de mentalité fixe
Pourquoi mentalité fixe est
technologie influence mentalité fixe
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir mentalité fixe
types de mentalité fixe
Questions fréquentes sur mentalité
évolution de mentalité fixe
Qu'est-ce que pensée positive
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder pensée positive
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur pensée
Mythes et réalités à
L'impact de pensée positive
Comment parler de pensée
Que dit la science
Les différentes formes de
pensée positive est important
technologie influence pensée positive
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir pensée positive
types de pensée positive
Questions fréquentes sur pensée
évolution de pensée positive
rituels et deuil
rituels et deuil
Comment aborder rituels et
rituels et deuil
Les erreurs courantes concernant
rituels et deuil
Mythes et réalités à
L'impact de rituels et
Comment parler de rituels
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi rituels et deuil
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir rituels et
Quels sont les types
rituels et deuil
L'évolution de rituels et
Qu'est-ce que EMDR ?
Causes, symptômes et solutions
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:51 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى