الاحتلال يقمع مسيرات الجمعة السلمية ويصيب العشرات
01-06-2012, 10:11 PM

بالاختناق


كتب مندوبو "الأيام"، "وفا":
أصيب، أمس، عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، بكثافة، لقمع المشاركين في مسيرات الجمعة السلمية، التي جرت في عدة مناطق في الضفة.
فقد أصيب، أمس، عشرات المواطنين بحالات اختناق في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لقمع المشاركين في مسيرة القرية الأسبوعية، المطالبة بفتح مدخل القرية الرئيسي المغلق منذ 10 سنوات، حيث عولجوا ميدانياً من قبل ممرضين وأطباء شاركوا في المسيرة، كما أدى إطلاق قنابل الغاز إلى اشتعال حقول الزيتون واللوزيات المحيطة بالمنطقة.
وشاركت في المسيرة محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام ونائب محافظ نابلس عنان الأتيرة، وعضو المجلس الثوري عدالة الأتيري واللواء حسن شتيوي ومراد شتيوي الناطق الرسمي باسم لجنة مقاومة الجدار في بلدة كفر قدوم، وأعضاء اللجنة الشعبية نعيم مرار ويوسف كراجة، وحشد من أهالي القرية والقرى البلدات المجاورة، وممثلون عن منظمات حقوقية إسرائيليون وأجانب.
كما أصيب، أمس، ثلاثة مواطنين بجروح، إلى جانب عشرات آخرين بحالات الاختناق، في قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله، بعد قمع قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة القرية المناهضة للجدار والاستيطان، والتي انطلقت بعد صلاة الجمعة، من ساحة الشهداء وسط القرية تحت شعار "كلنا محمود السرسك"، تضامناً مع الأسير السرسك الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الثامن والسبعين على التوالي.
وطالب المتظاهرون الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني، والعمل على إعادة كافة شهداء الأرقام إلى ذويهم، وإطلاق سراح كافة الأسرى، وإلى ضرورة التحقيق في جرائم الاحتلال، والتي كان آخرها استشهاد الأسير المحرر زهير لبادة بعد أسبوع من الإفراج عنه، والعدوان على قطاع غزة صباح أمس.
كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب والدفع على عدد من المصورين المتواجدين في المكان وضرب مصوري المقاومة الشعبية حلمي وبلال التميمي.
الجدير ذكره ان قوات الاحتلال فرضت منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً امنياً مشدداً على القرية وانتشر عشرات الجنود في محيطها لمنع المتضامنين من دخول القرية في حين سمح جنود الاحتلال لعشرات المستوطنين بالتواجد على اراضي القرية وعين الماء المصادرة وانتشروا لحمايتهم.
وفي قرية بلعين أصيب، أمس، مواطن بجروح والعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم غازاً مسيلاً للدموع خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري واحتراق مساحات واسعة من أشجار الزيتون وبشكل متعمد من قبل قوات الاحتلال، إحياء للذكرى الحادية عشرة لاستشهاد فارس القدس فيصل الحسيني ووفاء للشهداء الأبطال والأسرى البواسل.
وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل العنصري، ورشوا المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، مما أدى الى إصابة مواطن بجروح بيده والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.
وزار قرية بلعين وفد من المانيا، واجتمع مع اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، واستمع إلى شرح مفصل من اللجنة الشعبية عن معاناة أهالي قرية بلعين نتيجة وجود جدار الفصل العنصري وعن تجربة بلعين في المقاومة الشعبية السلمية خلال السبعة أعوام الماضية، والانجازات التي حققتها اللجنة الشعبية ودور المتضامنين الدوليين الفعال في المقاومة الشعبية في بلعين، والعوامل التي ساهمت في استمرار المقاومة الشعبية لمدة طويلة في القرية، والثمن الذي دفعته القرية.
كما أصيب ثلاثة مواطنين بجروح بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية، بعد ظهر امس، واعتدائها على المتظاهرين بالضرب.
وتأتي مسيرة هذا الأسبوع، في ذكرى حرب الأيام الستة واحتلال الضفة الغربية، وتضامنا مع الطفل الفلسطيني في يوم الطفل العالمي.
وتقدم المسيرة عديد الأطفال حاملين العلم الفلسطيني، إلى منطقة الجدار العازل، فيما أغلقت قوات الاحتلال مدخل القرية، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، واعترضت المتظاهرين.

تاريخ نشر المقال 02 حزيران 2012
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !