العبيكان والسحر
28-01-2008, 11:08 AM
.العبيكان يجيز الذهاب للسحرة لفك السحر وضرب "المتلبس بالجن ".
كشف المستشار وزير العدل السعودي الشيخ عبد المحسن العبيكان عن جواز الاستعانة بالسحرة والجن للسحرة لفك سحر المسحور وامكانية استخدام الضرب لطرد الجان من من متلبسه
كشف مستشار وزير العدل السعودي، الشيخ عبدالمحسن العبيكان عن جواز "الاستعانة بالسحرة والجن لفك سحر المسحور"، وإمكانية "استخدام الضرب لطرد الجان من جسم متلبسه".
وقال لـ"العربية.نت" إنه: من الجائز أن يذهب المسحور إلى الساحر عند الضرورة، خاصة إذا كان السحر قويا ولا يمكن أن يحله غير الساحر- مستشهدا بقول حسن البصري لا يحل السحر إلا ساحر- أما في حال كان السحر ضعيفا فيتم حله بالرقية الشرعية والقراءة.
وأضاف: "السحر محرم شرعا، لكنه طالما وجد سحرة يسحرون فالضرورة تقتضي على الإنسان أن يتخلص منه عن طريق هؤلاء السحرة في بعض الأحيان"، مشيرا إلى وجود الكثير ممن تضرر من الأمراض وتفريق الأسر بسبب السحر، وقال: "يذهب المسحور للساحر ولا يهمه ان كان مشعوذا أو دجالا، المهم أن يفك السحر عنه.. وعلى المريض ألا يفعل أي محرم كأن يطلب منه الساحر أن يذبح لغير الله".
وأجاز العبيكان كذلك استخدام الضرب أحيانا لطرد الجن من جسم المتلبس، "استخدم شيخ الإسلام ابن تيمية الضرب كوسيلة لطرد الجان في حالات معينة، وخاصة إذا انتشر الجن في الجسم، وفقد الإنسان الاحساس ويكون المتكلم بصوت الجان، وفي هذه الحال يستخدم الضرب في أماكن لا تضر"، ولكنه أوضح أنه ليس كل شخص يجيد استخدام هذه الطريقة، فبعضهم يستخدم الضرب رغم أن الشخص "المتلبس" بالجن يشعر بذلك فيصاب بضرر
وأشار الشيخ عبدالمحسن إلى أن للسحر أشكالا عديدة منها ما يوضع في الشراب، أو على شعر الرأس، وقال إن هناك عدة علامات تظهر على الإنسان المسحور عند علاجه بالرقية الشرعية، من أبرزها التنميل والخدور عند القراءة، والضيق في الصدر، والصداع في الرأس، كما أن الجن – والكلام للعبيكان- يتحدثون أحيانا على لسان الشخص المسحور، ويخبرونه أنهم قد سحروه من قبل فلان وأن السحر موجود في المكان الفلاني. وبين العبيكان أنه من الممكن الاستعانة بالجن الصالحين لفك السحر.
وحول رفض الطب النفسي الاعتراف بحقيقة تحدث الجن على لسان الإنسان قال العبيكان: "هذا هراء، هناك فرق بين المرض النفسي والسحر، مشيرا إلى أن العديد من الأطباء العاملين في مجال الطب النفسي، يفرقون بين ذلك، ويشيرون على الشخص بأن يذهب للقراء، لأن مرضه يحتاج للقراءة وليس للطب النفسي".
كشف مستشار وزير العدل السعودي، الشيخ عبدالمحسن العبيكان عن جواز "الاستعانة بالسحرة والجن لفك سحر المسحور"، وإمكانية "استخدام الضرب لطرد الجان من جسم متلبسه".
وقال لـ"العربية.نت" إنه: من الجائز أن يذهب المسحور إلى الساحر عند الضرورة، خاصة إذا كان السحر قويا ولا يمكن أن يحله غير الساحر- مستشهدا بقول حسن البصري لا يحل السحر إلا ساحر- أما في حال كان السحر ضعيفا فيتم حله بالرقية الشرعية والقراءة.
وأضاف: "السحر محرم شرعا، لكنه طالما وجد سحرة يسحرون فالضرورة تقتضي على الإنسان أن يتخلص منه عن طريق هؤلاء السحرة في بعض الأحيان"، مشيرا إلى وجود الكثير ممن تضرر من الأمراض وتفريق الأسر بسبب السحر، وقال: "يذهب المسحور للساحر ولا يهمه ان كان مشعوذا أو دجالا، المهم أن يفك السحر عنه.. وعلى المريض ألا يفعل أي محرم كأن يطلب منه الساحر أن يذبح لغير الله".
وأجاز العبيكان كذلك استخدام الضرب أحيانا لطرد الجن من جسم المتلبس، "استخدم شيخ الإسلام ابن تيمية الضرب كوسيلة لطرد الجان في حالات معينة، وخاصة إذا انتشر الجن في الجسم، وفقد الإنسان الاحساس ويكون المتكلم بصوت الجان، وفي هذه الحال يستخدم الضرب في أماكن لا تضر"، ولكنه أوضح أنه ليس كل شخص يجيد استخدام هذه الطريقة، فبعضهم يستخدم الضرب رغم أن الشخص "المتلبس" بالجن يشعر بذلك فيصاب بضرر
وأشار الشيخ عبدالمحسن إلى أن للسحر أشكالا عديدة منها ما يوضع في الشراب، أو على شعر الرأس، وقال إن هناك عدة علامات تظهر على الإنسان المسحور عند علاجه بالرقية الشرعية، من أبرزها التنميل والخدور عند القراءة، والضيق في الصدر، والصداع في الرأس، كما أن الجن – والكلام للعبيكان- يتحدثون أحيانا على لسان الشخص المسحور، ويخبرونه أنهم قد سحروه من قبل فلان وأن السحر موجود في المكان الفلاني. وبين العبيكان أنه من الممكن الاستعانة بالجن الصالحين لفك السحر.
وحول رفض الطب النفسي الاعتراف بحقيقة تحدث الجن على لسان الإنسان قال العبيكان: "هذا هراء، هناك فرق بين المرض النفسي والسحر، مشيرا إلى أن العديد من الأطباء العاملين في مجال الطب النفسي، يفرقون بين ذلك، ويشيرون على الشخص بأن يذهب للقراء، لأن مرضه يحتاج للقراءة وليس للطب النفسي".
الرد على الشيخ من قبل سماحة المفتي العام الشيخ عبد العزيز عبد الله ال الشيخ
رد سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بشدة على من يقول بجواز علاج السحر بالسحر وقال: «الذي نعتمده وندين الله به ان المسلم حرام عليه قصد السحرة وانه لا يجوز له اتيانهم ولا طلب الحل منهم فهم اهل كذب وباطل وهم من قال فيهم الرسول (من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد) واستطرد قائلا ان السحرة اعداء الانسان واعداء الدين والمال وكذابون دجالون يسلبون المال ولا يحلون سحرا عن مسحور الا اذا قرب المسحور لهم شيئا من دون الله فيأمرونه ان يذبح لغير الله وينذر لغير الله ويدعو غير الله واضاف سماحة المفتي ان من تأمل النصوص علم الحق وقال ان من يلوي النصوص على ما يهوى ويريد ويقول ان هذا مذهب العلماء والأئمة والى آخره فهذه اكاذيب واباطيل. وحول اختلاف الفتاوى بين العلماء وهو ما نعيشه حاليا قال الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة «امور الفتوى على اقسام فهناك مسلمات لا يختلف فيها العلماء كعبادة الله والايمان برسالة محمد والتزام الصلاة والزكاة والحج والصوم وتحريم الحرام وجميعها امور لا يختلف الناس فيها وقد يختلف الناس في بعض فروع المسائل التي لكل انسان وجهة نظر فيها وهذا يعني ان الاختلاف في فهم النص سواء من القرآن او السنة واضاف المفتي ان الصحابة في عهدهم اختلفوا وبعد مقتل عمر وانتشار الصحابة في الافاق تعددت الفتاوى ومع ذلك لم ينكر احد على احد اذا كانت الفتوى صادرة من عالم شرعي قصده الله والدار الاخرة ولم يأت بما يخالف اجماع الامة او ما ينتفي مع العقيدة وانما مسألة فرعية رأى فيها رأيا ورأى الآخر رأيا آخر فهذه مسألة بسيطة ولا يخطئ شريطة ان لا تكون الفتوى تصادم قواعد شرعية.
تجدر الاشارة الى ان الشيخ عبدالمحسن العبيكان اصدر في الاونة الاخيرة فتوى اجاز فيها علاج السحر بالسحر وهو ما احدث جدلا في الاوساط الدينية.
تجدر الاشارة الى ان الشيخ عبدالمحسن العبيكان اصدر في الاونة الاخيرة فتوى اجاز فيها علاج السحر بالسحر وهو ما احدث جدلا في الاوساط الدينية.
رد الشيخ الفوزان
الفوزان: فتوى "حل السحر بالسحر" تمكين للمفسدين في الأرض
أبها: الوطن
أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أن "حل السحر بالسحر" غير جائز وأن الفتوى التي أجازته ستفتح باباً للشر، وقال في رده على فتوى بعض من أجاز ذلك:
تكرر النشر في بعض الصحف والبث في بعض الفضائيات ما أفتى به بعضهم من جواز حل السحر بسحر مثله.
ولا شك أن هذه الفتوى تفتح على الناس باب شر كبير قد لا يتصوره ذلك المفتي، وهذه الفتوى مردودة بأمور أهمها أن السحر أعظم المحرمات بعد الشرك ومنها:
أولاً: أنه لا يجوز التداوي بالحرام، والسحر كفر، والكفر أشد المحرمات والدليل على أنه كفر قوله تعالى: (ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) وقوله تعالى عن الملكين: (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي لا تتعلم السحر. وقوله تعالى: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) أي علم اليهود أن من استبدل السحر بالإيمان ما له نصيب في الجنة. وقوله تعالى: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) أي لو تركوا السحر لبقوا على إيمانهم ولحصلوا على ثواب الله وجنته فدل ذلك على أن الكفر يتنافى مع الإيمان وفي الحديث: (ومن سحر فقد أشرك).
ثانياً: أن الساحر مفسد في الأرض. قال تعالى: (ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين) وقال تعالى: (ولا يفلح الساحرون) (ولا يفلح الساحر حيث أتى) وفي الفتوى بجواز حل السحر بسحر مثله تمكين للسحرة أن يفسدوا في الأرض بحجة العلاج بحل السحر.
ثالثاً: أن الرسول قال: (حد الساحر ضربه بالسيف) وقد نفذ هذا الحكم صحابة رسول الله فقد كتب عمر رضي الله عنه إلى عماله أن اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال الراوي: (فقتلنا ثلاث سواحر). وقتلت أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها جارية لها سحرتها. وقتل جندب بن كعب رضي الله عنه ساحرا يلعب عند الخليفة يتظاهر أنه يقتل الشخص ثم يحييه فقتله جندب. وقال: إن كان صادقاً فليحي نفسه.
ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله: صح قتل الساحر عن ثلاثة من أصحاب رسول الله يعني هؤلاء.
رابعاً: وأما استدلال من أفتى بحل السحر بسحر مثله بأن هذا من باب الضرورة فنجيب عنه بأنه ليس هناك ضرورة للعلاج لأن هناك مما يباح من العلاجات ما يغني عنه والحمد لله وهو العلاج بالرقية الشرعية والأدوية المباحة المجربة مع التوكل على الله ودعائه والتضرع إليه فهو سبحانه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. ثم إن السحر كفر ولا يباح الكفر للضرورة وكذا استدلال ذلك المفتي بأن بعض العلماء أجاز حل السحر بسحر مثله نجيب عنه بأن أقوال العلماء إذا خالفت الدليل فإنه لا يجوز العمل بها وهذا القول مخالف للكتاب والسنة كما وضحنا فلا يجوز الأخذ به. قال الله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً).
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: النشرة حل السحر عن المسحور. وهو نوعان:
الأول: حل السحر بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية المباحة فهذا جائز .
وقول العالم يستدل له ولا يستدل به وختاماً أقول: إنه إذا أفتي بالعلاج عند السحرة ليحلوا السحر كما يقول هذا المفتي فإن في هذا إتاحة للسحرة أن ينتشروا في بلاد التوحيد، بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الرسالة بعد أن طهر الله تلك البلاد منهم بدعوة التوحيد .
أبها: الوطن
أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أن "حل السحر بالسحر" غير جائز وأن الفتوى التي أجازته ستفتح باباً للشر، وقال في رده على فتوى بعض من أجاز ذلك:
تكرر النشر في بعض الصحف والبث في بعض الفضائيات ما أفتى به بعضهم من جواز حل السحر بسحر مثله.
ولا شك أن هذه الفتوى تفتح على الناس باب شر كبير قد لا يتصوره ذلك المفتي، وهذه الفتوى مردودة بأمور أهمها أن السحر أعظم المحرمات بعد الشرك ومنها:
أولاً: أنه لا يجوز التداوي بالحرام، والسحر كفر، والكفر أشد المحرمات والدليل على أنه كفر قوله تعالى: (ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) وقوله تعالى عن الملكين: (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي لا تتعلم السحر. وقوله تعالى: (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) أي علم اليهود أن من استبدل السحر بالإيمان ما له نصيب في الجنة. وقوله تعالى: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) أي لو تركوا السحر لبقوا على إيمانهم ولحصلوا على ثواب الله وجنته فدل ذلك على أن الكفر يتنافى مع الإيمان وفي الحديث: (ومن سحر فقد أشرك).
ثانياً: أن الساحر مفسد في الأرض. قال تعالى: (ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين) وقال تعالى: (ولا يفلح الساحرون) (ولا يفلح الساحر حيث أتى) وفي الفتوى بجواز حل السحر بسحر مثله تمكين للسحرة أن يفسدوا في الأرض بحجة العلاج بحل السحر.
ثالثاً: أن الرسول قال: (حد الساحر ضربه بالسيف) وقد نفذ هذا الحكم صحابة رسول الله فقد كتب عمر رضي الله عنه إلى عماله أن اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال الراوي: (فقتلنا ثلاث سواحر). وقتلت أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها جارية لها سحرتها. وقتل جندب بن كعب رضي الله عنه ساحرا يلعب عند الخليفة يتظاهر أنه يقتل الشخص ثم يحييه فقتله جندب. وقال: إن كان صادقاً فليحي نفسه.
ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله: صح قتل الساحر عن ثلاثة من أصحاب رسول الله يعني هؤلاء.
رابعاً: وأما استدلال من أفتى بحل السحر بسحر مثله بأن هذا من باب الضرورة فنجيب عنه بأنه ليس هناك ضرورة للعلاج لأن هناك مما يباح من العلاجات ما يغني عنه والحمد لله وهو العلاج بالرقية الشرعية والأدوية المباحة المجربة مع التوكل على الله ودعائه والتضرع إليه فهو سبحانه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. ثم إن السحر كفر ولا يباح الكفر للضرورة وكذا استدلال ذلك المفتي بأن بعض العلماء أجاز حل السحر بسحر مثله نجيب عنه بأن أقوال العلماء إذا خالفت الدليل فإنه لا يجوز العمل بها وهذا القول مخالف للكتاب والسنة كما وضحنا فلا يجوز الأخذ به. قال الله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً).
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: النشرة حل السحر عن المسحور. وهو نوعان:
الأول: حل السحر بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية المباحة فهذا جائز .
وقول العالم يستدل له ولا يستدل به وختاماً أقول: إنه إذا أفتي بالعلاج عند السحرة ليحلوا السحر كما يقول هذا المفتي فإن في هذا إتاحة للسحرة أن ينتشروا في بلاد التوحيد، بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الرسالة بعد أن طهر الله تلك البلاد منهم بدعوة التوحيد .
رد الشيخ اللحيدان
أكد فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والأمين العام للجمعية العالمية للصحة النفسية في المملكة والخليج حرمة الذهاب للسحرة والمشعوذين وأن من يقل بجواز الذهاب إليهم يرد الكلام على كتاب الله وسنة رسوله .
وقد أخطأ الشيخ العبيكان عندما أعلن ذلك دون أن يستشير العلماء حفاظ الحديث ويجمع عقله لعقولهم.
وبيّن اللحيدان أن العبيكان طالب علم وينبغي أن لا يخوض في مثل هذه المسائل دون الرجوع للعلماء وسؤالهم ويستشهد بأقوال ويعممها على فقهاء الحنابلة ويُقَوِلُهُم ما لم يقولوا...
وقال اللحيدان (للمدينة) رداً على تصريحات العبيكان حول جواز الذهاب للسحرة والمشعوذين وحل السحر بالسحر: تأصيل المسائل العلمية دون معرفة ما يَرِد عليها وما يورد إليها من أدلة ومن عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ لابد من إدراكه ووعيه لأن الحكم على الشيء لابد أن يتفرع عن تصوره لكن التصور المطلق الكامل السالم من المُعارض.. هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني: لابد من معرفة صحة الأقوال المنسوبة إلى أهلها..
الأمر الثالث: خطورة التأويل وتحميل أهل العلم السابقين ما لم يحتملوا لأن التأويل يحتاج إلى عقلية كبيرة تساوى عقلية ذلك الذي تكلم في مثل هذه المسائل الدقيقة.
والأمر الرابع: أيضاً مهم هو معرفة قواعد النظر العقلي الذي يتساوى مع النص الشرعي
الصحيح لأن مُنَزِلَ الوحي هو الله جل وعلا وخالق العقل هو الله جل وعلا ولا يتعارض النص الصحيح مع العقل فإن تَعَاَرَض العقل مع النص الصحيح فإن العقل يكون مشبوهاً يعنى فيه نظر من حيث استيعابه ومن حيث حسن التصور والتصرف.
والأمر الخامس: أن فقه النص لا يتعدى المراد فيما يتعلق بالعبادات لأن الأصل في العبادات القطع والمنع إلا ما شرعه الله ورسوله .
والأمر السادس: لابد من استشارة أهل العلم الحفظة الذين أحاطوا علماً بفقه النصوص والنوازل والمستجدات وغالب هؤلاء اليوم لا يكتبون ولا يلقون الدروس وأمثال هؤلاء دخولهم في مثل هذه المسائل يثري القضية إثراءً عظيماً.
وكذلك أدعو كافة العلماء الرسميين والمستقلين أن يتقوا الله جل وعلا جميعاً وأن يدخلوا في الميدان لكن بعقل وحكمة وروِية واختصار دون الذهاب إلى مجرد الإنشاء أو الخطاب المباشر أو الميل إلى مجرد الوعظ والإرشاد هذه مقدمة تأصيلية لابد منها،،
وأضاف اللحيدان: أما فيما يتعلق بالذهاب إلى السحرة والكهان فإنه لا يجوز وهذا مجمع عليه علمياً وهو مما عُلم من الدين بالضرورة لأن الذهاب إلى السحرة محرم, والحديث الصحيح في هذا معروف (من ذهب إلى ساحر فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) وأيضاً الذهاب إلى الكهان مثل هؤلاء..
وأمر الذهاب إلى الساحر والكهان يعطى قطعاً للأدلة يعنى الذي يذهب إلى الساحر أو الكاهن يعنى أنه يلغى النصوص التي تزيل السحر ويلغي النصوص التي تزيل مرض الكهانة ومرض العين ومرض المس ..
وقال الدكتور اللحيدان: ليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب المسحور للساحر وليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب الممسوس إلى من يخرج الجن عن طريق الجن لأن النبي وضع حداً لهذا كما في الترمذي والبخاري وكما في سورة البقرة فيما قوله تعالى (كالذي يتخبطه الشيطان من المس).
فحينما يذهب الممسوس أو المسحور إلى راقٍ من التقاة البررة العارفين المدركين البعيدين عن الظلم وعن الغلو والبعيدين عن الإشراك وعن الحرام لاشك أن القرآن يؤثر تأثيراً عظيما في المسحور
وأيضاً يؤثر تأثيراً عظيما في نفسية الذي مسته الكهانة أو أصيب بالعين أو أصيب بالمس ولذلك قال الله تعالى (ما فَرَّطنَا في الكتاب من شيء).
وأضاف فضيلته: لكن المسألة تحتاج إلى أن العالم يرتفع قليلاً قليلاً إلى فهم مراد النص لأن القرآن نزل بلغة عربية وأدلة الأدعية وأدلة الأذكار وأدلة الموجبات كلها واضحة كذلك أحاديث البخاري ومسلم والأربعة وابن أبى شيبة وأحمد والمصنف لعبد الرزاق، النصوص موجودة متواترة لإزالة السحر بالرقية وإزالة المس بالرقية وإزالة الكهانة والعين بالرقية كلها موجودة فكيف يمكن لمسلم عاقل مميز أن يذهب إلى ساحر.. نعم ابن تيمية تكلم عن هذا لكن التكلم عند الإمام ابن تيمية غير واضح100% ولذلك لا يُحَمَل ابن تيمية محمل حسب ما يراه أحد (ما) ولا يمكن أن يحمل الإمام البخاري في تبويبه لبعض الأبواب غير ما تحمله..
والشيخ عبد المحسن العبيكان أعرفه معرفة جيدة أعرفه طالب علم متمكنا وجيدا لكن الثقة قد يجوز عليه الخطأ وهذا مذهب أهل الجرح والتعديل من علماء الحديث الطبقة الثانية والثالثة والرابعة إلى طبقة البخاري الحادية عشرة ولذلك أنصح كافة العلماء بالتريث وعدم التعجل فحينما يسأل عالم عن مسألة مثل هذه المسائل يجب أن يراجعها ويتصل بالحفظة من أهل الحديث الذين يعرفون النواسخ والمنطلقات والعمومات وأدلة الاختلاف والاستنتاجات العقلية والنظرية وأسأل الله للشيخ عبد المحسن التوفيق والهداية وأدعوه إلى التريث قليلاً.
وأضاف اللحيدان: لا أظن أن عبد المحسن العبيكان يقصد أن يحث الناس على الذهاب للسحرة بكلامه المنشور في (المدينة) أمس لأنه رجل طالب علم ورجل مأمون وأثق به شخصيا ثقة كبيرة فيما أعلم عنه والنوايا لا أعلمها أحسبه كذلك وحسبه الله .. لكن كان الأولى أن لا يفعل هذا الشيء أنا من رأيي حسب علمي وحسب حفظي للآثار والقرآن ولله الحمد ..
أرى أنه لا يصلح أن يذيع هذا إلا أن يجعل هناك شرطا وضوابط قوية جيدة فهو يختم هذا بعدم جواز الذهاب إلى السحرة خاصة في هذه الفترة التي كثرت فيها البدع وكثر فيها المتطرفون والمتعالمون.
ولو تتبعت ما يجري في العالم عبر الأنترنت لوجدت أن المفتين أكثر من الذي يحفظ، كل من بدأ يقرأ يفتي، كل من بدأ يلقي محاضرة يفتي، كل من بدأ يؤلف يفتي، والأولى والأرفق بالشيخ عبد المحسن العبيكان أنه لا يظهر هذه الأمور، يجعلها بينه وبين نفسه ثم يستشير ويستشير ويجمع عقله إلى عقول الآخرين.
واختتم اللحيدان قائلاً: أما ما يتعلق في فقه الحنابلة فالشيخ عبد المحسن عمم هنا والصحيح أنهم جزء قليل وهم ليسوا من أهل الحديث إنما فقهاء وهذه اجتهادات شخصية من هؤلاء الفقهاء لا يحسن تعميمها على عامة الفقهاء.
وقد أخطأ الشيخ العبيكان عندما أعلن ذلك دون أن يستشير العلماء حفاظ الحديث ويجمع عقله لعقولهم.
وبيّن اللحيدان أن العبيكان طالب علم وينبغي أن لا يخوض في مثل هذه المسائل دون الرجوع للعلماء وسؤالهم ويستشهد بأقوال ويعممها على فقهاء الحنابلة ويُقَوِلُهُم ما لم يقولوا...
وقال اللحيدان (للمدينة) رداً على تصريحات العبيكان حول جواز الذهاب للسحرة والمشعوذين وحل السحر بالسحر: تأصيل المسائل العلمية دون معرفة ما يَرِد عليها وما يورد إليها من أدلة ومن عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ لابد من إدراكه ووعيه لأن الحكم على الشيء لابد أن يتفرع عن تصوره لكن التصور المطلق الكامل السالم من المُعارض.. هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني: لابد من معرفة صحة الأقوال المنسوبة إلى أهلها..
الأمر الثالث: خطورة التأويل وتحميل أهل العلم السابقين ما لم يحتملوا لأن التأويل يحتاج إلى عقلية كبيرة تساوى عقلية ذلك الذي تكلم في مثل هذه المسائل الدقيقة.
والأمر الرابع: أيضاً مهم هو معرفة قواعد النظر العقلي الذي يتساوى مع النص الشرعي
الصحيح لأن مُنَزِلَ الوحي هو الله جل وعلا وخالق العقل هو الله جل وعلا ولا يتعارض النص الصحيح مع العقل فإن تَعَاَرَض العقل مع النص الصحيح فإن العقل يكون مشبوهاً يعنى فيه نظر من حيث استيعابه ومن حيث حسن التصور والتصرف.
والأمر الخامس: أن فقه النص لا يتعدى المراد فيما يتعلق بالعبادات لأن الأصل في العبادات القطع والمنع إلا ما شرعه الله ورسوله .
والأمر السادس: لابد من استشارة أهل العلم الحفظة الذين أحاطوا علماً بفقه النصوص والنوازل والمستجدات وغالب هؤلاء اليوم لا يكتبون ولا يلقون الدروس وأمثال هؤلاء دخولهم في مثل هذه المسائل يثري القضية إثراءً عظيماً.
وكذلك أدعو كافة العلماء الرسميين والمستقلين أن يتقوا الله جل وعلا جميعاً وأن يدخلوا في الميدان لكن بعقل وحكمة وروِية واختصار دون الذهاب إلى مجرد الإنشاء أو الخطاب المباشر أو الميل إلى مجرد الوعظ والإرشاد هذه مقدمة تأصيلية لابد منها،،
وأضاف اللحيدان: أما فيما يتعلق بالذهاب إلى السحرة والكهان فإنه لا يجوز وهذا مجمع عليه علمياً وهو مما عُلم من الدين بالضرورة لأن الذهاب إلى السحرة محرم, والحديث الصحيح في هذا معروف (من ذهب إلى ساحر فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) وأيضاً الذهاب إلى الكهان مثل هؤلاء..
وأمر الذهاب إلى الساحر والكهان يعطى قطعاً للأدلة يعنى الذي يذهب إلى الساحر أو الكاهن يعنى أنه يلغى النصوص التي تزيل السحر ويلغي النصوص التي تزيل مرض الكهانة ومرض العين ومرض المس ..
وقال الدكتور اللحيدان: ليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب المسحور للساحر وليس هناك ضرورة مقتضية أن يذهب الممسوس إلى من يخرج الجن عن طريق الجن لأن النبي وضع حداً لهذا كما في الترمذي والبخاري وكما في سورة البقرة فيما قوله تعالى (كالذي يتخبطه الشيطان من المس).
فحينما يذهب الممسوس أو المسحور إلى راقٍ من التقاة البررة العارفين المدركين البعيدين عن الظلم وعن الغلو والبعيدين عن الإشراك وعن الحرام لاشك أن القرآن يؤثر تأثيراً عظيما في المسحور
وأيضاً يؤثر تأثيراً عظيما في نفسية الذي مسته الكهانة أو أصيب بالعين أو أصيب بالمس ولذلك قال الله تعالى (ما فَرَّطنَا في الكتاب من شيء).
وأضاف فضيلته: لكن المسألة تحتاج إلى أن العالم يرتفع قليلاً قليلاً إلى فهم مراد النص لأن القرآن نزل بلغة عربية وأدلة الأدعية وأدلة الأذكار وأدلة الموجبات كلها واضحة كذلك أحاديث البخاري ومسلم والأربعة وابن أبى شيبة وأحمد والمصنف لعبد الرزاق، النصوص موجودة متواترة لإزالة السحر بالرقية وإزالة المس بالرقية وإزالة الكهانة والعين بالرقية كلها موجودة فكيف يمكن لمسلم عاقل مميز أن يذهب إلى ساحر.. نعم ابن تيمية تكلم عن هذا لكن التكلم عند الإمام ابن تيمية غير واضح100% ولذلك لا يُحَمَل ابن تيمية محمل حسب ما يراه أحد (ما) ولا يمكن أن يحمل الإمام البخاري في تبويبه لبعض الأبواب غير ما تحمله..
والشيخ عبد المحسن العبيكان أعرفه معرفة جيدة أعرفه طالب علم متمكنا وجيدا لكن الثقة قد يجوز عليه الخطأ وهذا مذهب أهل الجرح والتعديل من علماء الحديث الطبقة الثانية والثالثة والرابعة إلى طبقة البخاري الحادية عشرة ولذلك أنصح كافة العلماء بالتريث وعدم التعجل فحينما يسأل عالم عن مسألة مثل هذه المسائل يجب أن يراجعها ويتصل بالحفظة من أهل الحديث الذين يعرفون النواسخ والمنطلقات والعمومات وأدلة الاختلاف والاستنتاجات العقلية والنظرية وأسأل الله للشيخ عبد المحسن التوفيق والهداية وأدعوه إلى التريث قليلاً.
وأضاف اللحيدان: لا أظن أن عبد المحسن العبيكان يقصد أن يحث الناس على الذهاب للسحرة بكلامه المنشور في (المدينة) أمس لأنه رجل طالب علم ورجل مأمون وأثق به شخصيا ثقة كبيرة فيما أعلم عنه والنوايا لا أعلمها أحسبه كذلك وحسبه الله .. لكن كان الأولى أن لا يفعل هذا الشيء أنا من رأيي حسب علمي وحسب حفظي للآثار والقرآن ولله الحمد ..
أرى أنه لا يصلح أن يذيع هذا إلا أن يجعل هناك شرطا وضوابط قوية جيدة فهو يختم هذا بعدم جواز الذهاب إلى السحرة خاصة في هذه الفترة التي كثرت فيها البدع وكثر فيها المتطرفون والمتعالمون.
ولو تتبعت ما يجري في العالم عبر الأنترنت لوجدت أن المفتين أكثر من الذي يحفظ، كل من بدأ يقرأ يفتي، كل من بدأ يلقي محاضرة يفتي، كل من بدأ يؤلف يفتي، والأولى والأرفق بالشيخ عبد المحسن العبيكان أنه لا يظهر هذه الأمور، يجعلها بينه وبين نفسه ثم يستشير ويستشير ويجمع عقله إلى عقول الآخرين.
واختتم اللحيدان قائلاً: أما ما يتعلق في فقه الحنابلة فالشيخ عبد المحسن عمم هنا والصحيح أنهم جزء قليل وهم ليسوا من أهل الحديث إنما فقهاء وهذه اجتهادات شخصية من هؤلاء الفقهاء لا يحسن تعميمها على عامة الفقهاء.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





