بلخادم ينبطح للغرب في محاولات كسب الدعم لرئاسيات 2014
17-06-2012, 07:15 AM
بلخادم ينبطح للغرب في محاولات كسب الدعم لرئاسيات 2014

ذكرت مصادر بأمريكا باريس ولندن أن عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني قد طلب من أعضاء في الكونغرس الامريكي من حزب اليمين مساندته في ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية خلفا لعبد العزيز بوتفليقة وان هذا الاخير تلقي دعما أوليا بـ 2 مليون دولار أودعت في رصيده بسويسرا.
كما أنه على اتصال متواصل بالسفارة الامريكية في الجزائر ساعيا الي اقناع اوساط في البيت الابيض من بينها هيلاري كلنتون، كما صرح فيها من قبل هيشور من حزب جبهة التحرير ان هذا الاخير قد التقي وزيرة الخارجية الأمريكية في ما يخص ترشحه للرئاسيات حيث لم يتلق المعني بالامرأي وعود من طرفها لسبب انه ليس بالرجل القادر على قيادة دولة بحجم الجزائر وهوالرد الذي أبلغته كلينتون للبيت الابيض.
حيث وصف أحد اعضاء الكونغرس بأنة رجل أرعن الا ان الملفت للانتباه ان عبد العزير بلخادم الذي تغني بثوريته وبجبهة التحرير يسعي الي تقبيل ايادي الامريكان طمعا في كرسي متناسيا كلمته التي يقول فيها من يتكلم على الجزائر يجب ان يتوضأ ، فهل ينطبق عليه اليوم المثل الذي يقول يا بلخادم لتحكم الجزائر "يجب ان تتوضأ قبل أن تحلم بحكم الجزائر" مثلما يتردد لدى مصادر القرار في الأفلان.

و يتردد لدى مصالح الأمن و مخابرات الغرب أن بلخادم الذي يلتزم باللحية ما جعله صوفيا مع الصوفية وشيعيا مع الشيعة وسلفيا مع السلفية ما يفضح تفكيره الزئبقي وشخصيته القابلة للبيع و الشراء حسب التقارير المتطابقة.
وقد ذكر أن أطرافا ضعيفة في السلطة المدنية محسوبة على أمريكا تسعى لدفعه إلى التحكم و تحسين صورته لدى الأمريكان لدفع ما أمكن من المال لكنه ليس العامل الذي يوصله إلى ذلك بحسب ذات التقارير.

كما تؤكد معلومات ان هذا الاخير تلقي عدة طلبات بزيارة ايران و الالتقاء بالمرشد الاعلى من سفارة ايران في الجزائرو التي تربطه بها علاقات وطيدة والالتقاء بشخصيات ايرانية مستعدة لدعمه بالمال.
فبلخادم يلعب علي جميع الاوتار لكن وتر فرنسا مفقود هذه الساعة كما ان الصوفية تسعي الي استعمار جديد بدلامن الاستعمار الفرنسي .
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 17-06-2012 الساعة 07:23 AM