كم تكسب في الساعة ياأبي؟
18-06-2012, 01:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يروى أن أبا كان عائدا إلى منزله بعد يوم شاق من العمل والجد ليجد إبنه ذو الخمس سنوات في إنتظاره .ليبادر الطفل بسؤال أبيه: "أبي كم تكسب من النقود في ساعة من العمل؟"....الأب إستشاط غضبا قائلا لإبنه: " هذا ليس من شأنك، وماالذي يدفعك إلى طرح مثل هذه الأسئلة؟"....الإبن مترجيا أباه:" من فضلك ياأبي، أريد أن أعرف"...ليرد الأب: "حسنا، أكسب عشرين دولار في الساعة"....طأطأ الولد رأسه لبرهة ثم رفع رأسه سائلا أباه :"أبي، هل بإمكانك أن تقرضني عشرة دولارات من فضلك؟"....إحمر وجه الأب وازداد غضبه قائلا: "إذا كان سبب سؤالك عن كم من المال أكسب خلال ساعة عمل يدفعك الى إقتراض بعض من المال لشراء لعبة سخيفة أو أشياء أخرى تافهة أقترح عليك ان تطلق العنان لرجليك للذهاب الى غرفتك والاستعداد الى النوم ، أنا أعمل بجد وأتعب كثيرا خلال العمل ولاأملك الوقت لمثل هذه الأسئلة الصبيانية"
الطفل الصغير توجه إلى غرفته وأقفل الباب بدون أن يقول كلمة واحدة....الأب جالسا في غرفته غاصبا من إبنه ومن أسئلته الغبية وكيف تجرأ على سؤاله بعضا من المال بعدما عرف كم أجني ........بعد مرور حوالي الساعتين وبعد أن هدا الأب شعر بالذنب لأنه عامل إبنه بقسوة محدثا نفسه ربما هناك شيء يحتاجه بشدة فأراد شرائه كما أنه ليس من عادته أن يسألني دائما أن أمنحه بعضا من المال.....توجه الأب الى غرفة إبنه ليستطرد قائلا: "هل أنت نائم يابني"...لا ياأبتي، رادا الطفل على سؤال أبيه......يابني أعتقد أنني كنت قاسيا معك فقد كان اليوم شاقا وقد واجهت بعض المشاكل في العمل، إليك العشر دولارات التي طلبتها....الإبن شعر بفرحة عارمة وصرخ قائلا: "شكرا ياأبي...شكرا كثيرا لك"....ليتوجه الإبن بعد ذلك الى خزانته ويحضر كيسا به بعض من المال وجلس يعده....الأب لم يصدق ذلك وبدأت ملامح الغضب تظهر على وجهه قائلا: "لماذا تسأل مزيدا من المال وأنت تملك عشرة دولارات أخرى؟"....يرفع الإبن رأسه مخاطبا أباه :"لأنني لم أملك ما يكفيني. الآن وبعد أن ملكت عشرين دولارا...هل بإمكاني أن أشتري ساعة من وقتك ياأبي؟"
ترجمة: Redeem
يروى أن أبا كان عائدا إلى منزله بعد يوم شاق من العمل والجد ليجد إبنه ذو الخمس سنوات في إنتظاره .ليبادر الطفل بسؤال أبيه: "أبي كم تكسب من النقود في ساعة من العمل؟"....الأب إستشاط غضبا قائلا لإبنه: " هذا ليس من شأنك، وماالذي يدفعك إلى طرح مثل هذه الأسئلة؟"....الإبن مترجيا أباه:" من فضلك ياأبي، أريد أن أعرف"...ليرد الأب: "حسنا، أكسب عشرين دولار في الساعة"....طأطأ الولد رأسه لبرهة ثم رفع رأسه سائلا أباه :"أبي، هل بإمكانك أن تقرضني عشرة دولارات من فضلك؟"....إحمر وجه الأب وازداد غضبه قائلا: "إذا كان سبب سؤالك عن كم من المال أكسب خلال ساعة عمل يدفعك الى إقتراض بعض من المال لشراء لعبة سخيفة أو أشياء أخرى تافهة أقترح عليك ان تطلق العنان لرجليك للذهاب الى غرفتك والاستعداد الى النوم ، أنا أعمل بجد وأتعب كثيرا خلال العمل ولاأملك الوقت لمثل هذه الأسئلة الصبيانية"
الطفل الصغير توجه إلى غرفته وأقفل الباب بدون أن يقول كلمة واحدة....الأب جالسا في غرفته غاصبا من إبنه ومن أسئلته الغبية وكيف تجرأ على سؤاله بعضا من المال بعدما عرف كم أجني ........بعد مرور حوالي الساعتين وبعد أن هدا الأب شعر بالذنب لأنه عامل إبنه بقسوة محدثا نفسه ربما هناك شيء يحتاجه بشدة فأراد شرائه كما أنه ليس من عادته أن يسألني دائما أن أمنحه بعضا من المال.....توجه الأب الى غرفة إبنه ليستطرد قائلا: "هل أنت نائم يابني"...لا ياأبتي، رادا الطفل على سؤال أبيه......يابني أعتقد أنني كنت قاسيا معك فقد كان اليوم شاقا وقد واجهت بعض المشاكل في العمل، إليك العشر دولارات التي طلبتها....الإبن شعر بفرحة عارمة وصرخ قائلا: "شكرا ياأبي...شكرا كثيرا لك"....ليتوجه الإبن بعد ذلك الى خزانته ويحضر كيسا به بعض من المال وجلس يعده....الأب لم يصدق ذلك وبدأت ملامح الغضب تظهر على وجهه قائلا: "لماذا تسأل مزيدا من المال وأنت تملك عشرة دولارات أخرى؟"....يرفع الإبن رأسه مخاطبا أباه :"لأنني لم أملك ما يكفيني. الآن وبعد أن ملكت عشرين دولارا...هل بإمكاني أن أشتري ساعة من وقتك ياأبي؟"
ترجمة: Redeem








