ما هي الأسس الرئيسية التي يتنافس حولها ( القصاصة ) في الفضائيات العربية ؟
30-01-2008, 04:11 PM
القصاص ( الحكواتي ) : هي مهنة وحرفة سادت فترة من الزمن في البلاد العربية عامةً وفي بلاد الشام ومصر خاصةً حتى أصبحت من التراث الشعبي .
وصفتها : أن يجلس القصاص في المحال والمقاهي الشعبية في ساعات معينة ليسرد القصص والحكايات العاطفية والرجولية ويكثر منها كحكايات : " عنترة بن شداد " ، و " أبي زيد الهلالي " ، و " الظاهر بيريس " ، وسوى ذلك كثير .
وكان القصاص لا يكتفي بسرد أحداث القصة ، بل يدفعه الحماس ، والتصدر ، ومنافسة أقرانه لأن يجسد دور الشخصيات التي يحكي عنها بالحركة والصوت حتى يكثر مريدوه ومستمعوه ليسترزق منهم ، ويشتهر صيته في الأوطان .
وقد انقرضت هذه المهنة بسبب ظهور جهاز الرآئي ( التلفاز ) ، وانشغال الأسرة المسلمة به ، حتى أصبح للأسف ركنًا أساسيًا في غالب بيوت المسلمين .
ولكن ما يميز أصحاب هذه المهنة بالأمس تلك النفحة من الفضائل الإسلامية ، والشهامة ، والفروسية ، والقيم الأصيلة التي كانت تتسم بها شخصيات رواياته ، فكانت تغذي نفوس المتلقين والمستمعين وعقولهم ، ولا سيما الشباب منهم مع ما يسرد من المبالغة والكذب الفاحش ، على عكس ما تضخه في أيامنا هذه المحطات العربية الفضائية من قصاصة اليوم ، والذين أعادوا هذه المهنة على أسس منها :
• اعراضهم عن قول الله تعالى ، وقول نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبقصصهم صدوا الناس عن الكتاب والسنة : تلاوةً ، وتفقهًا ، واتعاظًا ، واهتداءًا ، وتدبرًا ، ومعرفة صحيح السنة من ضعيفها .
• اكثارهم من سرد القصص والحكايات كأمر محدث ما أنزل الله به من سلطان .
• عجزهم التام عن الاستدلال بآيات القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ، فإما جهلاً أو سوء حفظٍ ، أو عدم مقدرتهم على الاستدلال بها .
• سوء قراءتهم لكتاب الله عز وجل ، فنجد أنهم لا يستطيعون ذلك إذ لا بد من حفظه وتدبره وتلاوته تلاوة صحيحة مع الاستدلال بالآيات استدلالاً مستقيمًا ، وليس كالقصص التي يسردونها فلو قدم فيها ، أو أضاف ، أو حذف ، أو حرف ، أو أختصر ، أو كذب فمن ذا الذي سيحاسبه .
• رغبتهم الشديدة في التصدر والشهرة ، وصرف عوام الناس إليهم بشتى الطرق .
• نزولهم عند رغبة " المشاهدين " من العوام ، إذ نفوسهم ضعيفة عاطفية تحب القصص والحكايات ، ويستثقلون المواعظ والزواجر ، والآوامر والنواهي ، والسنة والبدعة ، والحلال والحرام ، فلذا ارتفع سوق هؤلاء القصاصة ممن جمع العوام حوله فأكثروا عليهم من القصص الشاذة ، والروايات الغريبة .
• تزين الشيطان لهم هذه المهنة ، وهذه الحرفة ، وهذا الأسلوب الرخيص في التجميع ، فلذا نقلوا الباطل ، والبدعة ، والرخص ، وكل ما هو غريب ومثير ، فلا يتورعون عن ذلك ، بل وجدنا أنهم أكذب الناس ، وأبعدهم عن السنة في المظهر والمنطق .
• تعويدهم لمن يسمع لهم نقل الكذب والإشاعة ، وعدم التثبت ، والمبالغة في التخيل الزائف الواسع .
• صرف وجوه العوام إليهم دون كبار علماء أهل السنة والجماعة ، فنجد العوام يجلسون إليهم بأعداد غفيرة ، ويزهدون بمجالس الأئمة الأعلام ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
• اغترارهم بأنفسهم وتكبرهم ، فيظن أنهم أهل سنة ، وعلم ، وآثار ، وإرشاد ، وودعوة ، وافتاء : فيسألون ، ويستفتون ، وربما أفتوا بغير علم ، وكم ضلوا وأضلوا .
• اكثارهم من رواية الأحاديث الموضوعة والضعيفة والإسرائيليات دون تثبت ودراية ، وما علموا عقوبة من يفعل ذلك .
• صرف وجوه العوام عن قصص القرآن والسنة ، أو تفسيرهم تلك القصص بزيادات واضافات شاذة لتوسيع المادة ، فأضافوا ما لا يليق .
• وقوعهم في روايات الفتن التي جرت بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، بل والنيل منهم وتنقصهم ، مع أن الواجب الإمساك عن ذلك .
وحقيقة الأمر : أن خطر هؤلاء عظيم وكبير ، فقد أساؤا إلى الإسلام ، وإلى السنة الصحيحة ، وإلى أولئك الجهابذة من الأعلام ، فالواجب التحذير منهم ، والتشنيع عليهم ، وصرف الناس عنهم . وإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وصفتها : أن يجلس القصاص في المحال والمقاهي الشعبية في ساعات معينة ليسرد القصص والحكايات العاطفية والرجولية ويكثر منها كحكايات : " عنترة بن شداد " ، و " أبي زيد الهلالي " ، و " الظاهر بيريس " ، وسوى ذلك كثير .
وكان القصاص لا يكتفي بسرد أحداث القصة ، بل يدفعه الحماس ، والتصدر ، ومنافسة أقرانه لأن يجسد دور الشخصيات التي يحكي عنها بالحركة والصوت حتى يكثر مريدوه ومستمعوه ليسترزق منهم ، ويشتهر صيته في الأوطان .
وقد انقرضت هذه المهنة بسبب ظهور جهاز الرآئي ( التلفاز ) ، وانشغال الأسرة المسلمة به ، حتى أصبح للأسف ركنًا أساسيًا في غالب بيوت المسلمين .
ولكن ما يميز أصحاب هذه المهنة بالأمس تلك النفحة من الفضائل الإسلامية ، والشهامة ، والفروسية ، والقيم الأصيلة التي كانت تتسم بها شخصيات رواياته ، فكانت تغذي نفوس المتلقين والمستمعين وعقولهم ، ولا سيما الشباب منهم مع ما يسرد من المبالغة والكذب الفاحش ، على عكس ما تضخه في أيامنا هذه المحطات العربية الفضائية من قصاصة اليوم ، والذين أعادوا هذه المهنة على أسس منها :
• اعراضهم عن قول الله تعالى ، وقول نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبقصصهم صدوا الناس عن الكتاب والسنة : تلاوةً ، وتفقهًا ، واتعاظًا ، واهتداءًا ، وتدبرًا ، ومعرفة صحيح السنة من ضعيفها .
• اكثارهم من سرد القصص والحكايات كأمر محدث ما أنزل الله به من سلطان .
• عجزهم التام عن الاستدلال بآيات القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ، فإما جهلاً أو سوء حفظٍ ، أو عدم مقدرتهم على الاستدلال بها .
• سوء قراءتهم لكتاب الله عز وجل ، فنجد أنهم لا يستطيعون ذلك إذ لا بد من حفظه وتدبره وتلاوته تلاوة صحيحة مع الاستدلال بالآيات استدلالاً مستقيمًا ، وليس كالقصص التي يسردونها فلو قدم فيها ، أو أضاف ، أو حذف ، أو حرف ، أو أختصر ، أو كذب فمن ذا الذي سيحاسبه .
• رغبتهم الشديدة في التصدر والشهرة ، وصرف عوام الناس إليهم بشتى الطرق .
• نزولهم عند رغبة " المشاهدين " من العوام ، إذ نفوسهم ضعيفة عاطفية تحب القصص والحكايات ، ويستثقلون المواعظ والزواجر ، والآوامر والنواهي ، والسنة والبدعة ، والحلال والحرام ، فلذا ارتفع سوق هؤلاء القصاصة ممن جمع العوام حوله فأكثروا عليهم من القصص الشاذة ، والروايات الغريبة .
• تزين الشيطان لهم هذه المهنة ، وهذه الحرفة ، وهذا الأسلوب الرخيص في التجميع ، فلذا نقلوا الباطل ، والبدعة ، والرخص ، وكل ما هو غريب ومثير ، فلا يتورعون عن ذلك ، بل وجدنا أنهم أكذب الناس ، وأبعدهم عن السنة في المظهر والمنطق .
• تعويدهم لمن يسمع لهم نقل الكذب والإشاعة ، وعدم التثبت ، والمبالغة في التخيل الزائف الواسع .
• صرف وجوه العوام إليهم دون كبار علماء أهل السنة والجماعة ، فنجد العوام يجلسون إليهم بأعداد غفيرة ، ويزهدون بمجالس الأئمة الأعلام ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
• اغترارهم بأنفسهم وتكبرهم ، فيظن أنهم أهل سنة ، وعلم ، وآثار ، وإرشاد ، وودعوة ، وافتاء : فيسألون ، ويستفتون ، وربما أفتوا بغير علم ، وكم ضلوا وأضلوا .
• اكثارهم من رواية الأحاديث الموضوعة والضعيفة والإسرائيليات دون تثبت ودراية ، وما علموا عقوبة من يفعل ذلك .
• صرف وجوه العوام عن قصص القرآن والسنة ، أو تفسيرهم تلك القصص بزيادات واضافات شاذة لتوسيع المادة ، فأضافوا ما لا يليق .
• وقوعهم في روايات الفتن التي جرت بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، بل والنيل منهم وتنقصهم ، مع أن الواجب الإمساك عن ذلك .
وحقيقة الأمر : أن خطر هؤلاء عظيم وكبير ، فقد أساؤا إلى الإسلام ، وإلى السنة الصحيحة ، وإلى أولئك الجهابذة من الأعلام ، فالواجب التحذير منهم ، والتشنيع عليهم ، وصرف الناس عنهم . وإلى الله المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





