فاروق الشرع محتجز ووليد المعلم تحت الإقامة الجبرية
12-07-2012, 09:29 PM
فاروق الشرع محتجز ويتعرض للإستجواب ووليد المعلم تحت الإقامة الجبرية
أفادت مصادر مؤكدة من سوريا ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع محتجز وتعرض للاستجواب من المخابرات السورية، ومن غير المعروف إن كان محتجز في مكان منفرد او في السجن او تحت الاقامة الجبرية وعناصر من عائلته كذلك.
أفادت مصادر مؤكدة من سوريا ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع محتجز وتعرض للاستجواب من المخابرات السورية، ومن غير المعروف إن كان محتجز في مكان منفرد او في السجن او تحت الاقامة الجبرية وعناصر من عائلته كذلك.
وحتي وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يعد واحدا من اكبر المدافعين عن نظام الاسد يوجد هو الآخر تحت الاقامة الجبرية التي لا يغادرها إلا في المراسيم الرئاسية التي تستوجب وجوده لعدم اثارة الرأي الداخلي والدولي بأن هناك شيء .
ولم يسلم الوزراء بمن في الخدمة ومن ليس من هذا الاجراء حتي بعض قيادات الحرس الجمهوري والولاة أيضا والغريب أن داود راجحة وزير الدفاع قد وضع مؤخرا في الاقامة الجبرية والتي يخرج منها بأوامر من ماهر الاسد.
وتؤكد نفس المصادر أن بشار الاسد و شقيقه ماهر الاسد في خلاف كبير علي كيفية تسيير الامور والتي اعتبر ماهر الاسد أن بشار غير قادر علي القيادة في هذه الظروف وما عليه فقط إلا الظهور اعلاميا وإن يدع الامور تسير علي طريقته مع صهره والذي أكدته أنيسة مخلوف حيث قرار حجز ومنع القيادات والوزراء والقيادات السياسية كان بأمر من ماهر وليس بشار ووصل الحال بأن تفرض علي زوجته المراقبة لانه يخشي من هربها مع أولادها.
وأكد نفس المصدر أن اللواء هشام بختيار هو من نسق ورتب لمجزرة الحولة بمساعدة قوات من حزب الله والشبيحة والجيش، والذي يدير المعركة في دمشق هو العميد حافظ مخلوف ومحمد منصور.
وقد وردت انباء وأخبار في شهر ماي عن وفاة ماهر الاسد و بعض القياديين من خلية الازمة مثل داود راجحة و التركماني و اصف شوكت، الا انه لم تتأكد الاخبار ولم ترد أي تأكيدات من سوريا الا في التركماني وابراهيم الشعار ولقد تعرضوا لمحاولة اغتيال إلا انهم نجو جميعا، اما اصف شوكت فهو مازال حيا ويرقد في احدي المستشفيات العسكرية .
ويصر النظام السوري علي التعتيم و عدم اظهارهم ليواصل عملية القمع دون أن يظهروا للرأي العام وترك الجدل حول موتهم أو حياتهم وتعطيل أي قرار في المستقبل من محكمة الجنايات الدولية فعدم ظهورهم في الاعلام في صالح النظام ليعزز نظرية موتهم والتي في صالحهم وآلة الموت مازالت تحصد الابرياء.
ولم يسلم الوزراء بمن في الخدمة ومن ليس من هذا الاجراء حتي بعض قيادات الحرس الجمهوري والولاة أيضا والغريب أن داود راجحة وزير الدفاع قد وضع مؤخرا في الاقامة الجبرية والتي يخرج منها بأوامر من ماهر الاسد.
وتؤكد نفس المصادر أن بشار الاسد و شقيقه ماهر الاسد في خلاف كبير علي كيفية تسيير الامور والتي اعتبر ماهر الاسد أن بشار غير قادر علي القيادة في هذه الظروف وما عليه فقط إلا الظهور اعلاميا وإن يدع الامور تسير علي طريقته مع صهره والذي أكدته أنيسة مخلوف حيث قرار حجز ومنع القيادات والوزراء والقيادات السياسية كان بأمر من ماهر وليس بشار ووصل الحال بأن تفرض علي زوجته المراقبة لانه يخشي من هربها مع أولادها.
وأكد نفس المصدر أن اللواء هشام بختيار هو من نسق ورتب لمجزرة الحولة بمساعدة قوات من حزب الله والشبيحة والجيش، والذي يدير المعركة في دمشق هو العميد حافظ مخلوف ومحمد منصور.
وقد وردت انباء وأخبار في شهر ماي عن وفاة ماهر الاسد و بعض القياديين من خلية الازمة مثل داود راجحة و التركماني و اصف شوكت، الا انه لم تتأكد الاخبار ولم ترد أي تأكيدات من سوريا الا في التركماني وابراهيم الشعار ولقد تعرضوا لمحاولة اغتيال إلا انهم نجو جميعا، اما اصف شوكت فهو مازال حيا ويرقد في احدي المستشفيات العسكرية .
ويصر النظام السوري علي التعتيم و عدم اظهارهم ليواصل عملية القمع دون أن يظهروا للرأي العام وترك الجدل حول موتهم أو حياتهم وتعطيل أي قرار في المستقبل من محكمة الجنايات الدولية فعدم ظهورهم في الاعلام في صالح النظام ليعزز نظرية موتهم والتي في صالحهم وآلة الموت مازالت تحصد الابرياء.







