أُمَّة الفِطْرة
14-07-2012, 07:33 AM





روى الإمام البخاري عن ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبي أنه قال :


إنا أمة أمية ، لا نكتب ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا . يعني مرة تسعة وعشرين ، ومرة ثلاثين


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1913خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وقال :
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين
الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1909
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وقال:
احصوا هلال شعبان لرمضان ، ولا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم ، وصوموا لرؤيته ، وافطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم ، فأكملوا العده ثلاثين يوما ، فإنها ليست تغمى عليكم العدة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 199


خلاصة حكم المحدث: صحيح



ويقول ابن عباس - رضي الله عنه - الأميون من العرب من كتب منهم ومن لم يكتب . سموا بذلك لأنهم بقوا على فطرتهم , ولم يكن لهم كتاب .
وتصديق هذا :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ
﴿الجمعة: ٢﴾
فوصفهم بالأميين , علما أنهم كانوا في الجاهلية يكتبون المعلقات بماء الذهب ويعلقونها على الكعبة ويراسلون الملوك .

فكلمة أمية هنا لا تعني عدم القراءة والكتابة بل تعني الفطرة .
فنبينا صلى الله عليه وسلم نبي الفطرة , وهو الذي يأمر بتعلم القراءة والكتابة , لكنه في قضية إثبات رؤية هلال رمضان , أمرهم بأن يأخذوا الأمر على فطرتهم دون حسابات فلكية ولا خلافات حدودية
إن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين