حركة حماس تدرس الإعلان عن استقلال قطاع غزة
22-07-2012, 09:30 AM
حركة حماس تدرس الإعلان عن استقلال قطاع غزة بعد فوز مرسي رئيسا لمصر
تدرس حركة "حماس" الإعلان عن قطاع غزّة جزءاً محرّراً ومستقلا، عن الأراضي الفلسطينية لعام 1967، وقطع الارتباطات التجارية بين القطاع وإسرائيل.
وقد واجهت هذه الخطوة معارضة شديدة من قبل المؤسّسة المصرية والسلطة الفلسطينية في رام الله، ومنذ أكثر من عامين وحركة حماس تناقش الإعلان عن قطاع غزّة محرراً، لكنّها لم تُعلن ذلك بسبب المعارضة الشديدة من الاستخبارات العامة المصرية التي تتولّى الملف الفلسطيني في المؤسّسة المصرية.
أما بعد فوز مرشّح "الإخوان المسلمين" في انتخابات الرّئاسة المصرية محمّد مرسي، ترى حماس أن هذه الخطوة أكثر واقعية.
من جهتهم، قال مسؤولون في الحركة لوسائل الإعلام، إن الإعلان عن قطاع غزة محرراً وفتح مسار تجاري في معبر رفح مع مصر إضافة إلى معبر الأفراد، كان النقطة الرئيسة على جدول اللقاء الذي عقده وفد من المكتب السّياسي للحركة مع الرئيس المصري الجديد الخميس الماضي، وأنه سيكون أيضا على جدول اللقاء الذي سيعقده مرسي مع رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية الخميس المقبل.
ويرى المسؤولون في حماس، أن إبقاء غزّة تحت الاحتلال لا يفيد الفلسطينيين من سكان القطاع ولا يفيد مصر أو السلطة.
وقال مسؤول كبير في الحركة: "ماذا تستفيد مصر والشّعب الفلسطيني إذا أبقينا غزّة تحت الاحتلال؟".
واعتبر أن الوحدة بين غزة والضّفة والشتات محفوظة من خلال منظّمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل الفلسطينيين وتسعى إلى تحقيق أهدافهم الوطنية.
ويقول عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، إن هذا الإعلان يصب في مصلحة إسرائيل لأنه سيعفيها، بصفتها دولة الاحتلال، من مسؤوليتها تجاه القطاع وسيؤدي إلى إنهاء حلّ الدولتين.
ويذكر أن العلاقة مع مصر الجديدة "تقوم على توازن الحاجات، فقطاع غزّة بحاجة إلى معبر تجاري مع مصر، ومصر في حاجة إلى من يحفظ أمن الجبهة الشّرقية".
تدرس حركة "حماس" الإعلان عن قطاع غزّة جزءاً محرّراً ومستقلا، عن الأراضي الفلسطينية لعام 1967، وقطع الارتباطات التجارية بين القطاع وإسرائيل.
وقد واجهت هذه الخطوة معارضة شديدة من قبل المؤسّسة المصرية والسلطة الفلسطينية في رام الله، ومنذ أكثر من عامين وحركة حماس تناقش الإعلان عن قطاع غزّة محرراً، لكنّها لم تُعلن ذلك بسبب المعارضة الشديدة من الاستخبارات العامة المصرية التي تتولّى الملف الفلسطيني في المؤسّسة المصرية.
أما بعد فوز مرشّح "الإخوان المسلمين" في انتخابات الرّئاسة المصرية محمّد مرسي، ترى حماس أن هذه الخطوة أكثر واقعية.
من جهتهم، قال مسؤولون في الحركة لوسائل الإعلام، إن الإعلان عن قطاع غزة محرراً وفتح مسار تجاري في معبر رفح مع مصر إضافة إلى معبر الأفراد، كان النقطة الرئيسة على جدول اللقاء الذي عقده وفد من المكتب السّياسي للحركة مع الرئيس المصري الجديد الخميس الماضي، وأنه سيكون أيضا على جدول اللقاء الذي سيعقده مرسي مع رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية الخميس المقبل.
ويرى المسؤولون في حماس، أن إبقاء غزّة تحت الاحتلال لا يفيد الفلسطينيين من سكان القطاع ولا يفيد مصر أو السلطة.
وقال مسؤول كبير في الحركة: "ماذا تستفيد مصر والشّعب الفلسطيني إذا أبقينا غزّة تحت الاحتلال؟".
واعتبر أن الوحدة بين غزة والضّفة والشتات محفوظة من خلال منظّمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل الفلسطينيين وتسعى إلى تحقيق أهدافهم الوطنية.
ويقول عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، إن هذا الإعلان يصب في مصلحة إسرائيل لأنه سيعفيها، بصفتها دولة الاحتلال، من مسؤوليتها تجاه القطاع وسيؤدي إلى إنهاء حلّ الدولتين.
ويذكر أن العلاقة مع مصر الجديدة "تقوم على توازن الحاجات، فقطاع غزّة بحاجة إلى معبر تجاري مع مصر، ومصر في حاجة إلى من يحفظ أمن الجبهة الشّرقية".








