القاعدة والمخابرات الأمريكية يغزوان سوريا
22-07-2012, 10:17 AM
القاعدة والمخابرات الأمريكية يغزوان سوريا
أكدت العديد من التقارير الإعلامية البريطانية والأمريكية الصادرة، أمس السبت، عن تحركات واسعة النطاق لوكالة الاستخبارات الأمريكية في سوريا، التي تشهد أسوء أزمة أمنية في تاريخها، فيما أعلن تنظيم القاعدة عن مشاركته الصريحة في المعارك التي تصفها المعارضة السورية بأنها معارك تحرير سوريا من نظام الرئيس بشار الأسد ”الديكتاتوري”.
وفق صحيفة ”الديلى بيست” الأمريكية، فإن وكالة المخابرات المركزية تقوم بعمليات بحث عن الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها نظام السوري، كما قالت الصحيفة الأمريكية إن السي أي أي تسابق الزمن في سوريا للعثور على مخازن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية فيها قبل فوات الأوان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤلوين بإدارة الرئيس باراك أوباما، أن الاستخبارات الأمريكية تعمل مع المنشقين من الجيش لجمع أكبر قدر من المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل بسوريا، كما نشرت صحيفة ”الغارديان” البريطانية مقالا بعنوان ”المعركة في سوريا هي معركة الشرق الأوسط بأكمله”، أوضحت فيه أنه ”عند سقوط الرئيس السوري بشار الأسد فإن المنطقة ستخسر ديكتاتورا قاسيا وحليفا لإيران، وبذلك قد ترسم نهاية ثقافة سياسية في المنطقة”.
وقالت الصحيفة البريطانية إن ”الوضع في سوريا يبدو وكأنه النهاية، ويشبهه بفيلم سينمائي يتوقع مشاهدوه نهاية محتملة له”. أضافت: ”إن سقوط الأسد لن يضعف إيران فحسب بل سيشكل نهاية لثقافة سياسية في المنطقة. فالأسد هو الممثل الوحيد لشخصيات حكمت في بلدان الشرق الأوسط لأكثر من نصف قرن”.
جاءت التقارير التي تؤكد نشاط وكالة الاستخبارات الأمريكية في سوريا، فيما أعلن تنظيم ”القاعدة” لأول مرة عن مشاركته الصريحة في المعارك الدائرة في سورية، ورفع أعضاء من التنظيم علم ”القاعدة” خلال الاستيلاء على معبر باب الهوى، فيما أكد مصدر أمني أردني، أن ما يزيد على ستة آلاف مقاتل من مقاتلي القاعدة دخلوا إلى سورية خلال الأشهر الأخيرة، وخصوصا منذ شهر نوفمبر الماضي، معظمهم دخلوا إلى سوريا من حدودها مع العراق وتركيا، وأغلبهم من جنسيات عربية غير سورية.
وأوضحت التقارير الأمنية الأردنية التي نشرتها وسائل الإعلام السعودية ، أمس السبت، أن هناك منافسة بين أجنحة التنظيم في سوريا، خاصة بين تنظيمي ”كتائب عبد الله عزام” التي يتزعمها السعودي ماجد الماجد، و”جبهة النصرة لبلاد الشام” بقيادة أميرها المعروف بـ ”الفاتح أبو محمد الجولاني” الأصوليين للسيطرة على ”إمارة الشام”.
هذا ويعتبر أن أول ظهور علني للقاعدة في سوريا كان في منطقة تلكلخ السورية، أين انفجرت الخلافات بين عناصر من ”الجيش السوري الحر” وعناصر ”تنظيم القاعدة”، حيث يحاول كل طرف فرض نفوذه في المناطق السورية، ويسعى تنظيم القاعدة إلى إعلان المنطقة إمارة إسلامية يقوم عليها اللبناني وليد البستاني، وهو قيادي سابق في حركة فتح الإسلام، الذي استطاع أن ينشئ معسكرا قرب قرية التمانعة، ويحتوي على مقاتلين من جنسيات مختلفة، ولا تهدف القاعدة إلى إسقاط النظام السوري فقط وإنما بناء دولة إسلامية.
أكدت العديد من التقارير الإعلامية البريطانية والأمريكية الصادرة، أمس السبت، عن تحركات واسعة النطاق لوكالة الاستخبارات الأمريكية في سوريا، التي تشهد أسوء أزمة أمنية في تاريخها، فيما أعلن تنظيم القاعدة عن مشاركته الصريحة في المعارك التي تصفها المعارضة السورية بأنها معارك تحرير سوريا من نظام الرئيس بشار الأسد ”الديكتاتوري”.
وفق صحيفة ”الديلى بيست” الأمريكية، فإن وكالة المخابرات المركزية تقوم بعمليات بحث عن الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها نظام السوري، كما قالت الصحيفة الأمريكية إن السي أي أي تسابق الزمن في سوريا للعثور على مخازن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية فيها قبل فوات الأوان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤلوين بإدارة الرئيس باراك أوباما، أن الاستخبارات الأمريكية تعمل مع المنشقين من الجيش لجمع أكبر قدر من المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل بسوريا، كما نشرت صحيفة ”الغارديان” البريطانية مقالا بعنوان ”المعركة في سوريا هي معركة الشرق الأوسط بأكمله”، أوضحت فيه أنه ”عند سقوط الرئيس السوري بشار الأسد فإن المنطقة ستخسر ديكتاتورا قاسيا وحليفا لإيران، وبذلك قد ترسم نهاية ثقافة سياسية في المنطقة”.
وقالت الصحيفة البريطانية إن ”الوضع في سوريا يبدو وكأنه النهاية، ويشبهه بفيلم سينمائي يتوقع مشاهدوه نهاية محتملة له”. أضافت: ”إن سقوط الأسد لن يضعف إيران فحسب بل سيشكل نهاية لثقافة سياسية في المنطقة. فالأسد هو الممثل الوحيد لشخصيات حكمت في بلدان الشرق الأوسط لأكثر من نصف قرن”.
جاءت التقارير التي تؤكد نشاط وكالة الاستخبارات الأمريكية في سوريا، فيما أعلن تنظيم ”القاعدة” لأول مرة عن مشاركته الصريحة في المعارك الدائرة في سورية، ورفع أعضاء من التنظيم علم ”القاعدة” خلال الاستيلاء على معبر باب الهوى، فيما أكد مصدر أمني أردني، أن ما يزيد على ستة آلاف مقاتل من مقاتلي القاعدة دخلوا إلى سورية خلال الأشهر الأخيرة، وخصوصا منذ شهر نوفمبر الماضي، معظمهم دخلوا إلى سوريا من حدودها مع العراق وتركيا، وأغلبهم من جنسيات عربية غير سورية.
وأوضحت التقارير الأمنية الأردنية التي نشرتها وسائل الإعلام السعودية ، أمس السبت، أن هناك منافسة بين أجنحة التنظيم في سوريا، خاصة بين تنظيمي ”كتائب عبد الله عزام” التي يتزعمها السعودي ماجد الماجد، و”جبهة النصرة لبلاد الشام” بقيادة أميرها المعروف بـ ”الفاتح أبو محمد الجولاني” الأصوليين للسيطرة على ”إمارة الشام”.
هذا ويعتبر أن أول ظهور علني للقاعدة في سوريا كان في منطقة تلكلخ السورية، أين انفجرت الخلافات بين عناصر من ”الجيش السوري الحر” وعناصر ”تنظيم القاعدة”، حيث يحاول كل طرف فرض نفوذه في المناطق السورية، ويسعى تنظيم القاعدة إلى إعلان المنطقة إمارة إسلامية يقوم عليها اللبناني وليد البستاني، وهو قيادي سابق في حركة فتح الإسلام، الذي استطاع أن ينشئ معسكرا قرب قرية التمانعة، ويحتوي على مقاتلين من جنسيات مختلفة، ولا تهدف القاعدة إلى إسقاط النظام السوري فقط وإنما بناء دولة إسلامية.








