نصيحة من فضيلة الشيخ المغامسي لمن يكتب في الأنترنيت
30-07-2012, 10:41 AM
السلام عليكم
وفي زمنٍ مثلُ هذا شاع ما يُعرَف بالشَّبكة التي تُسمّى بالانترنت فهذه سوّغت للنَّاسِ أن يَكتبوا مِن غير أن يُعرَفوا
وكون الإنسانِ يكتب وهو يستطيعُ أن يُخفيَ اسمه ورسمَه يجعله يشعرُ بقِلّةِ الرَّقيب ، فلا يستطيعُ حاكمٌ او قاضٍ أو شرطيٌّ أن يُحاسِبَـه ، فهُنا تظهر حقيقةُ الإيمان ، لأنَّ مَن يخشى الله لا يمكِن أن يتجرَّأ ويكتب شيئًا يعلمُ أنّـهُ يُغضِب الله .
يعني يأتي لعِرض مؤمِن فيقولُ فيه ما يقول دون أن يبالي ، فهُنا يظهر مدى خوفِ العبدِ مِن الله ، لأنَّ لو كتبتَ ما كتبت فغالِبُ الظنِّ – على ما أعلمه مِن أهلها – أنَّ السُّلطان ، الحاكِم ، القاضي ، الأمن ، يعجِز أن يصِلَ إليك – هذا إذا رغِب – فتبقى المسألةُ متعلِّقة بين العبدِ وبين ربِّه .
فإذا أرادَ العبدُ أن يختبِرَ خشيتـَـهُ مِن الله ، فهذه مِن المواطِنِ التي تُختبَرُ فيها الخشيةُ مِن اللهِ تبارك وتعالى ، فيخشى العبدُ على نفسهِ أن يتعرَّض لأعراضِ المؤمنين ، أو يقولَ في مسلمٍ كلمةً أو قولاً تشيعُ في النَّاسِ ، فينال سوء عاقبتها وقد ينال – عياذًا بالله – مِن سوءِ الخاتِمة ما ينالُه .
وهناك ديوانٌ بين العِباد لا يتركه الله أبدًا حتى يقتصَّ – جلَّ ذِكرهُ – للشَّاةِ الجمّاء مِن الشَّاةِ القرناء وهُما كِلاهما سيكونان تُرابًا ، فكيف بمُسلمٍ يُصلّي ويصوم ويذكر الله وقد تُكلٍّـم في عِرضه أو نِيل مِنه أو حُطَّ مِن قَدْرهِ ظُلمًا وعُدوانًا .
وفي زمنٍ مثلُ هذا شاع ما يُعرَف بالشَّبكة التي تُسمّى بالانترنت فهذه سوّغت للنَّاسِ أن يَكتبوا مِن غير أن يُعرَفوا
وكون الإنسانِ يكتب وهو يستطيعُ أن يُخفيَ اسمه ورسمَه يجعله يشعرُ بقِلّةِ الرَّقيب ، فلا يستطيعُ حاكمٌ او قاضٍ أو شرطيٌّ أن يُحاسِبَـه ، فهُنا تظهر حقيقةُ الإيمان ، لأنَّ مَن يخشى الله لا يمكِن أن يتجرَّأ ويكتب شيئًا يعلمُ أنّـهُ يُغضِب الله .
يعني يأتي لعِرض مؤمِن فيقولُ فيه ما يقول دون أن يبالي ، فهُنا يظهر مدى خوفِ العبدِ مِن الله ، لأنَّ لو كتبتَ ما كتبت فغالِبُ الظنِّ – على ما أعلمه مِن أهلها – أنَّ السُّلطان ، الحاكِم ، القاضي ، الأمن ، يعجِز أن يصِلَ إليك – هذا إذا رغِب – فتبقى المسألةُ متعلِّقة بين العبدِ وبين ربِّه .
فإذا أرادَ العبدُ أن يختبِرَ خشيتـَـهُ مِن الله ، فهذه مِن المواطِنِ التي تُختبَرُ فيها الخشيةُ مِن اللهِ تبارك وتعالى ، فيخشى العبدُ على نفسهِ أن يتعرَّض لأعراضِ المؤمنين ، أو يقولَ في مسلمٍ كلمةً أو قولاً تشيعُ في النَّاسِ ، فينال سوء عاقبتها وقد ينال – عياذًا بالله – مِن سوءِ الخاتِمة ما ينالُه .
وهناك ديوانٌ بين العِباد لا يتركه الله أبدًا حتى يقتصَّ – جلَّ ذِكرهُ – للشَّاةِ الجمّاء مِن الشَّاةِ القرناء وهُما كِلاهما سيكونان تُرابًا ، فكيف بمُسلمٍ يُصلّي ويصوم ويذكر الله وقد تُكلٍّـم في عِرضه أو نِيل مِنه أو حُطَّ مِن قَدْرهِ ظُلمًا وعُدوانًا .








