من منهما المذنبة اكثر؟
03-08-2012, 05:45 PM
سارة وسلمى صديقتان لا يفرق بينهما احد عاشتا بطفولية وسذاجة حتى كبرتا ووجدتا من يخدعهما ويسلبهما تلك البراءة , كانت جماعة سيئة علمتهما السرقة فاحترفتاها وظنتا انها مجرد هواية سرعانما تزول,كانت سارة امهر من سلمى واكثرها شرا اذ كانت تسرق بمهارة محترف وفوق كل هذا اصبحت تدخن , وكانت سلمى دائما ماتقول لها:"انت في طريق الهاوية انت انحرفت." وسارة لا ترد ابدا على كلامها ففي نفسها كانت مقتنعة انهما ترتكبان الخطا معا وان كانت احداهما تبالغ فيه كثيرا ,,عادت الايام الدراسية وعاد معهاعناء الامتحانات والاسئلة التعجيزية كانت سارة تهتم بدراستها ومتى طلبت منها مهمة نفذتها بينما سلمى لم تكف تلتقي بالجماعة لتشكوهم حالها وتكلمهم عن المخططات الجديدة لكن قلما استعملت سلمى في المهمات فسارة هي الامهر دائما ولازالت الاولى تعيد نفس الكلام:"انت في طريق الانحراف."وكالعادة لا ترد الثانية عليها بل استمرت في افعالها وكثرت المواد التي تدخنها اذ تجاوزت التبغ بكثير ,,,, جاءت النتائج المدرسية وللمفاجاة لاول مرة تتفوق سارة على سلمى الحقيقة هي ان الاولى لم يتغير مستواها اذ كانت علاماتها جيدة منذ الطور الابتدائي لكن انخفض قليلا بفعل الفلسفة التي كانت جديدة عليها وصعبة ايضا اما الثانية فقد اعتادت على الامتياز وهاهي الان في الدرجات الجيدة لكن سارة نتائجها افضل ومرة اخرى تتوجه اليها وتقول:لقد احرفت كنت تدرسين والان انخفضت نتائجك الا تخشين الله؟قللي من تدخين الممنوعات والسرقة انظري الي لا اقوم بالعمليات الا نادرا ولا اترك الجماعة تؤثر على حياتي."ولا تزال الثانية متمسكة برايها اذ كلاهما تخطئان ولو كانت سلمى تخاف الله كما تقول لما قامت بالعمليات ابدا لا ان تقوم بها لكن بشكل مخفف ,,,,, مضت اشهر وسارة تفكر في الاعتزال اذ بدات مشاعر غريبة تختلجها بدات تؤمن ان ما تقوم به لايجوز في حق الناس بدات تشعر انها يجب ان تتوب ايا كان الثمن وفعلا اتصلت بالجماعة واعلنت انسحابها بينما سلمى استمرت في الالتقاء بهم ودراسة المخططات لكن كالعادة لا عمليات لها كانت تجلس في الصف في مكان معزول وتخفي الهاتف تحت خمارها وتكلمهم وتشكوهم حالها و,,,,,,,,,,,,
شعرت سارة ان مجرد الابتعاد لا يكفي فلجات الى اعادت لكل من سرقتهم حقوقهم وللمفاجاة سامحوها جميعا وقالوا الاهم من ذلك توبتها كما اصبحت تتصدق دائما وكتاب الله لا يفارق يدها دائما صلاة واستغفار واغلقت صفحتها في الفيسبوك وانهت صداقتها مع الذكور في الايميل و اشترت هاتفا جديدا واعطت رقمها لعدد معين من الفتياة ومع ذلك مازالت لا تشعر بالراحة,,,,,,,وبعد ايام اتصلت بها سلمى لتسالها عن حالها وما ان كان اصدقاؤها يتصلون بها فاجابت انها لم تعط رقمها الجديد لاي شاب ايا كان فقالت سلمى :اما انا فاعطيته لعدة شباب لكن اظمن لك انهم محط ثقة تامة وقد فتحت صفحة في الفيسبوك واكلمهم هناك لكن لا تقلقي كلهم شرفاء وكلامنا فيه حدود الدراسة اما الخبر الاهم فهو انني كلفت باحدى المهمات الصعبة التي كنت انت تقومين بها.
اقفلت الخط ولم تشا ان تسمع اخبارها فقد قررت ان تبتعد عن كل الظلمات وكل ما يذكرها بها وان كانت صديقتها المقربة ستذكرها بالمعاصي وهناك احتمال ان تتاثر بها وتقلدها فالافضل لها ان تبقى بلا اصدقاء
ارتمت على سريرها ونزلت دموعها حارقة واخذت تقول:يا الله كان طعم المعصية حلوا جدا وانني اخشى ان تغرني نفسي فاعود اليها اللهم انني اعلم كم نفسي ضعيفة ويمكن ان تتاثر وتنساق بسهولة لذلك يا مجيب الدعاء اجب دعائي واعطني قدرة كبيرة كي ابتعد نهائيا عما كنت افعله .
ثم نهضت بتثاقل وفجاة طرقت فكرة غريبة في راسها: كانت تنصحني وتقول لي انني في طريق الانحراف وقد ارادت ذات يوم ان تتوب وارادت توبتي انا ايضا اذا لماذا عادت لافعالها بل لماذا حرمت علي المعصية واحلتها لنفسها؟هل لانني ارتكبت المعاصي اكثر منها؟ام لغيرة منها؟ام انها تريد ان تحملني نتائج افعالها؟من منا المخطئة؟ومن منا المذنبة اكثر؟؟؟؟
هل من اجابة؟؟؟؟؟
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
شعرت سارة ان مجرد الابتعاد لا يكفي فلجات الى اعادت لكل من سرقتهم حقوقهم وللمفاجاة سامحوها جميعا وقالوا الاهم من ذلك توبتها كما اصبحت تتصدق دائما وكتاب الله لا يفارق يدها دائما صلاة واستغفار واغلقت صفحتها في الفيسبوك وانهت صداقتها مع الذكور في الايميل و اشترت هاتفا جديدا واعطت رقمها لعدد معين من الفتياة ومع ذلك مازالت لا تشعر بالراحة,,,,,,,وبعد ايام اتصلت بها سلمى لتسالها عن حالها وما ان كان اصدقاؤها يتصلون بها فاجابت انها لم تعط رقمها الجديد لاي شاب ايا كان فقالت سلمى :اما انا فاعطيته لعدة شباب لكن اظمن لك انهم محط ثقة تامة وقد فتحت صفحة في الفيسبوك واكلمهم هناك لكن لا تقلقي كلهم شرفاء وكلامنا فيه حدود الدراسة اما الخبر الاهم فهو انني كلفت باحدى المهمات الصعبة التي كنت انت تقومين بها.
اقفلت الخط ولم تشا ان تسمع اخبارها فقد قررت ان تبتعد عن كل الظلمات وكل ما يذكرها بها وان كانت صديقتها المقربة ستذكرها بالمعاصي وهناك احتمال ان تتاثر بها وتقلدها فالافضل لها ان تبقى بلا اصدقاء
ارتمت على سريرها ونزلت دموعها حارقة واخذت تقول:يا الله كان طعم المعصية حلوا جدا وانني اخشى ان تغرني نفسي فاعود اليها اللهم انني اعلم كم نفسي ضعيفة ويمكن ان تتاثر وتنساق بسهولة لذلك يا مجيب الدعاء اجب دعائي واعطني قدرة كبيرة كي ابتعد نهائيا عما كنت افعله .
ثم نهضت بتثاقل وفجاة طرقت فكرة غريبة في راسها: كانت تنصحني وتقول لي انني في طريق الانحراف وقد ارادت ذات يوم ان تتوب وارادت توبتي انا ايضا اذا لماذا عادت لافعالها بل لماذا حرمت علي المعصية واحلتها لنفسها؟هل لانني ارتكبت المعاصي اكثر منها؟ام لغيرة منها؟ام انها تريد ان تحملني نتائج افعالها؟من منا المخطئة؟ومن منا المذنبة اكثر؟؟؟؟
هل من اجابة؟؟؟؟؟
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
قال الله تعالى: إنّ الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم.سورة الرعد الاية 11









