قصــــــة فتـــــاة تأخــــــرت فــى الـــــــزواج
04-08-2012, 08:18 AM
إليكم قصة معبرة عن فتاة تأخرت في الزواج تروي عن نفسها مايلي :
" تخرجت من الجامعة ، وإلتحقت بعمل ممتاز ، وبدأ الخطاب يتقدمون إلي ، لكني لم أجد في أحدهم ما يدفعني للإرتباط به ، ثم جرفني العمل والإنشغال به عن كل شيء آخر، حتى بلغت سن الرابعة والثلاثين .
فبدأت أعاني من تأخر سن الزواج ...
في يوم من الأيام تقدم لخطبتي شاب من العائلة ، وكان أكبر مني بعامين ، وكانت ظروفه المادية صعبة ، ولكني رضيت به على هذا الحال ...
بدأنا نعد إلى عقد القران وطلب مني صورة البطاقة الشخصية حتى يتم العقد ، فأعطيتها له ، وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بي وتطلب مني أن أقابلها في أسرع وقت .
ذهبت إليها وإذا بها تخرج صورة بطاقتي الشخصية وتسألني ، هل تاريخ ميلادي في البطاقة صحيح ... ؟
قلت لها : نعم ...
قالت : إذا أنت أقتربت على الأربعين من عمرك ...
فقلت لها : أنا في الرابعة والثلاثين ...
قالت : الأمر لا يختلف فأنت تجاوزت الثلاثين ، وقد قلت فرص إنجابك ، وأنا أريد أن أرى أحفادي ...
ولم تهدأ إلا وقد فسخت الخطبة بيني وبين ابنها.
مرت علي ستة أشهر عصيبة ، قررت بعدها أن أذهب إلى عمرة لأغسل حزني وهمي فى بيت الله الحرام .
ذهبت إلى البيت العتيق وجلست أبكي وأدعو الله أن يهيء لي من أمري رشدا، وبعد أن انتهيت من الصلاة ، وجدت امرأة تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فإذا بدموعي تسيل رغما عني وبغزارة ، فجذبتنى هذه السيدة إليها وأخذت تردد علي قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ..
والله وكأني لأول مرة أسمع هذه الاية في حياتي ، فهدأت نفسى وارتاح بالي ....
انتهت مراسم العمرة ، وقررت الرجوع إلى بلدي، وجلست فى الطائرة بجوار شاب ، ووصلت الطائرة إلى المطار ونزلت منها ، لأجد زوج صديقتى في قاعة الإنتظار ، وسألناه عما جاء به للمطار، فأجاب بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.
لم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق ، فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة ، ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..
ما أن وصلت البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتى وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله ...
خفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني على زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.
زرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخرى حتى تقدم لخطبتي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتى تزوجنا ، وقلبي يخفق أملا في السعادة ...
بدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة ، ووجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي ، وجدت فيه الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي ، غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين ، طلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...
ذهبنا إلي طبيبة كبيرة لأمراض النساء فطلبت مني إجراء بعض التحاليل .
وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها ، فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها ، لأنه مبروك يامدام..أنت حامل !
مضت بقية شهور الحمل في سلام بالرغم من بعض المعاناة الزائدة بسب كبر سني ، وحرصت خلال فترة الحمل على ألا أعرف نوع الجنين ، لأني مؤمنة بأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه ، و كمت كلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد ـ فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلى سن السادسة والثلاثين .
ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة ، وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبة وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي ، فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. ففوجئت بها تقول لي: إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !
لم أفهم شيئا ! فسألتها عما تقصده بذلك ؟ فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة منه بي لكبر سني ، وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل بتوءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي ، فبكيت وقلت :
( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) "
************************************************** *****************************
قال الحق سبحانه وتعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }
من مواضيعي
0 علان عن تنظيم مسابقة وطنية للدخول للمدرسة الوطنية للإدارة فيفري 2014
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نهى ; 21-08-2012 الساعة 07:14 PM











